المواضيع الأخيرة
» من فنيات التحرير: البرقية
الجمعة فبراير 12, 2016 11:50 pm من طرف amira zereg

» مناهج و أبحاث علوم الإعلام و الاتصال
الجمعة فبراير 12, 2016 7:42 pm من طرف يوسف قادري

» مجالات تأثير وسائل الإعلام
الإثنين فبراير 01, 2016 1:46 pm من طرف هدار

» أهداف وسائل الإعلام
الإثنين فبراير 01, 2016 1:42 pm من طرف هدار

» أهم وسائل الإعلام
الإثنين فبراير 01, 2016 1:39 pm من طرف هدار

» أهم وسائل الإتصال
الإثنين فبراير 01, 2016 1:37 pm من طرف هدار

» أشكال الإتصال
الإثنين فبراير 01, 2016 1:27 pm من طرف هدار

» عناصر الإتصال
الإثنين فبراير 01, 2016 1:20 pm من طرف هدار

» التعلم الفردي
الإثنين يناير 25, 2016 10:03 pm من طرف روان قسوم

» التعلم التعاوني
الإثنين يناير 25, 2016 10:03 pm من طرف روان قسوم

» الدعاية و الفرق بين النشر و الاعلام
الإثنين يناير 25, 2016 10:03 pm من طرف روان قسوم

» الارشاد و التوجيه
الإثنين يناير 25, 2016 10:02 pm من طرف روان قسوم

» الاعلام و الاتصال
الإثنين يناير 25, 2016 10:01 pm من طرف روان قسوم

» سيكولوجية العلاقات العامة
الإثنين يناير 25, 2016 9:41 pm من طرف روان قسوم

» مفهوم التواصل و ضوابطه
الإثنين يناير 25, 2016 9:40 pm من طرف روان قسوم

Like/Tweet/+1

الوضعية المشكلة- الوضكلة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الوضعية المشكلة

مُساهمة من طرف العالم الافتراضي في الجمعة ديسمبر 04, 2009 8:01 pm

موضوع جيد للنقاش
في الحقيقة أن ما طرحته ( الوضعية المشكلة ) ليس بالموضوع الجديد وإنما هو مصطلح جال فيه المفكر الأمريكي وصال والمعروف باستراتيجية حل المشكلات وتنطوي على نفس الخطوات التي أشرت إليها وما يقدم حولها في الحقيقة هو إجترار فقط للمفهوم لكن بمصطلحات جديدة ولا تنس أخي بأ نه مثلما لهذه الطريقة ايجابيات كذلك لها سلبيات فأنى لك بمعلم يستطيع تطبيق هذه الوضعية - على حد قولك- بكل خطواتها ؟
ويبقى الباب مفتوحا للنقاش
avatar
العالم الافتراضي

عدد المساهمات : 39
تاريخ التسجيل : 10/10/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الوضعية المشكلة- الوضكلة

مُساهمة من طرف يوسف قادري في الخميس ديسمبر 03, 2009 8:49 pm

صنف براين هولمز، الأخصائي البريطاني، في التربية المقارنة، المناهج التربوية السائدة في العالم إلى أربعة مناهج لكل فلسفته. هذه المناهج هي:
1- المناهج الموسوعية (فرنسا و ما حام حولها)،
2-المناهج البراغماتية (الولايات المتحدة و ما حام حولها)،
3- المناهج المتعددة التقنيات (البلاد الإشتراكية)
4-مناهج الماهية essentialist curriculum (بريطانيا).
و يرى هولمز أن الإختلاف في طريقة بناء المناهج في تلك الأقاليم الختلفة ناجم عن تأثير فيلسوف على المجتمع لحد أنه يضفي طابعا خاصا على السياسات التربوية في تلك المجتمعات، و يتجلى ذلك في مقررات مراكز تكوين الأساتذة، و محتويات الكتاب المدرسي، و طرق التدريس، و الإدارة، و الهيكل و التنظيم للتربية النظامية في تلك المجتمعات...
يبدو لي أن التعليم من خلال تهيئة بيئة تعليمية تضع الطالب في سلسلة من الوضعيات المشكلة هو من تقاليد أتباع الفلسفة البراغماتية ، الذين يتبنون أفكار جون ديوي، الذي ربما، ترك آثارا على الممارسات التربوية في بلاده، الولايات المتحدة الأمريكية.
يبدو أن الطرح، كما ورد في نص المقال، هو رؤيى لخطوات المنهج العلمي Problem solving approach كما يحددها جون ديوي
avatar
يوسف قادري
Admin

عدد المساهمات : 114
تاريخ التسجيل : 03/10/2009
الموقع : www.ykadri.ahlamontada.net

http://ykadri.ahlamontada.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الوضعية المشكلة- الوضكلة

مُساهمة من طرف سراج الدين في الخميس ديسمبر 03, 2009 7:03 pm

[الوضعية المشكلة هي احدى الوضعيات التعليمية المعتمدة في المقاربة بالكفاءات، وهي من أهمها في تنمية الكفاءات؛ خاصة ما تعلق منها بالأنشطة العلمية
الوضعية المشكلة
مفهوم الوضعية – المشكلة
Situation- Problème
- تتضمن صعوبات لا يمكن للمتعلم تقديم حلول جاهزة لها.
- يواجهها المتعلم.
- يشعر فيها المتعلم أنه أمام موقف مشكل أو سؤال محير لا يملك عنه تصورا مسبقا.
- يجهل المتعلم الإجابة عن الموقف المشكل.
- يشعر المتعلم بحافز للبحث والتقصي قصد التوصل لحل المشكلة.
- عبر هذه الظاهرة تنتاب المتعلم حالة من التوتر وعدم الاتزان.




• خلق الثقة بالذات.
• تنمية روح المبادرة وتحمل المسؤولية.
• بناء المتعلم لمعارفه باعتبارها نابعة من ذاتيته.
• يتعلم المتعلم كيف يتعلم ذاتيا وذلك لمجابهة المشاكل التي تصادفه.
• تطوير المتعلم لمعرفته وتنميتها.







للوضعية –المشكلة ثلاثة خصائص هي :
الإدماج  الإنتاج  اللاديداكتيكية




- يعتبر Deketéleأن الوضعية –المشكلة، وضعية معقدة.
- تشتمل على أهم المعلوات الواضحة والأخرى المشوشة خاصة تلك التي يقصد بها التلاعب بتعلمات المتعلم.
- تقتضي هذه الوضعية تعبئة الجوانب المعرفية والحسية الحركية والاجتماعية العاطفية، إضافة إلى المكتسبات السابقة للمتعلم


- إنتاجية المتعلم تكون منتظرة باستمرار.
- تبدو إنتاجية المتعلم واضحة المعالم.
- إنتاجية المتعلم قابلة للتطوير والتجديد.
- تتم إنتاجية المتعلم انطلاقا من مباشرته لنص أو حل لمسألة محددة، أو لموضوع وظيفي أو لخطة عمل محددة إلى غير ذلك من الأعمال التي تتحدد بها إنتاجية المتعلم.
- إنتاج الإجابة مرده للمتعلم وليس للمدرس.



- لفظ وضعية مشكلة ليس مرادفا للفظ وضعية ديداكتيكية.
- الوضعية المشكلة وليدة فعل المتعلم ذاته، في الوقت الذي تعتبر الوضعية الديداكتيكية وضعية مقدمة من طرف المدرس.
- إن الوضعية –المشكلة بتعبير"a-didactique Brousseau




بري De Ketèle أن الوضعية – المشكلة تستند إلى ثلاثة مكونات هي :
1) الدعامات
2) المهمة
3) الإرشادات
1) الدعامات : يقصد بها مجموع العناصر المادية التي يتم تقديمها للمتعلم ومنها : النصوص، الصور، الرسوم، الخبرات، المجال والمحيط اللذان يوجد فيهما المتعلم.
2) المهمة : عبر هذا المكون يقوم المتعلم بتأدية نشاطه، قصد تقديم الإنتاج الذي توصل إليه.
3) الإرشادات : مجموعة من الإرشادات المتضمنة لقواعد العمل والتي تقدم للمتعلم قصد القيام بعمله، وكمثال على ذلك ما جاء به De Ketèle في توضيحه للوضعية – المشكلة والمتمثلة في :
- وضع مجسم للمدرسة من طرف المتعلم.
- يستخدم المتعلم مواد معينة.
- يعطي للمتعلم تصميم للمدرسة.
لتوضيح المثال السابق :
• الدعامات : تصميم المدرسة
- المواد والأدوات التي سيعتمدها المتعلم في وضع المجسم.
• المهمة : إنجاز مجسم للمدرسة.
• الإرشادات : إخبار المتعلم أن المدرسة ستشارك بالمجسم في إحدى المعارض.

 القيمة التربوية للوضعية – المشكلة
- تستدرج الوضعية – المشكلة لإنجاز مجموعة من الأنشطة سواء منها النظرية أو التجريبية وذلك بغرض تقديم حل للمشكلة الموضوعة.
- يستخدم المتعلم فكره.
- يستثمر معارفه السابقة في إطار تحصيل معرفة وخبرة جديدة.
- يحدد المتعلم المشكلة.
- يجمع معلومات تتعلق بالمشكلة.
- يفترض فرضيات تتعلق بالحل.
- يختبر فرضياته تلك التي توصل إليها ويمحصها.
- يحصل على استنتاجات.
- يعمم ما توصل إليه على مشاكل مشابهة تعترضه.
- فالتعلم عن طريق وضعية مشكلة يجذب انتباه المتعلم.
- يجعل المتعلم يهتم بالبحث عن حل للمشكلة.
- الدرس المؤسس على هذه الشاكلة :
 يربك المتعلم – يستفزه.
 يجعل المتعلم يشعر بالمتعة والحماس وهو منخرط في إيجاد الحل.
 يربط المتعلم معارفه ومكتسباته السابقة بتلك التي يتوصل إليها مما يجعله يبني معارفه وينمي كفاياته.















المرحتان الأساسيتان للوضعية – المشكلة


• مرحلة خلخلة التوازن وزعزعة الاستقرار المعرفي، حيث يظهر بجلاء قصور النموذج التفسيري.
• مرحلة إعادة التنظيم والاستقرار للوصول إلى حالة التوازن، مع تجاوز العائق، فيتحقق لدى المتعلم تغيير في تمثله ويحصل اكتساب سليم لديه.
يرى Ph. Perrnoud أن هناك
1- التعلم بالمشكلات.
2- العمل بالمشكلات المفتوحة.
3- طريقة الوضعيات المشكلات.












طريقة الوضعيات المشكلة :
تعتمد طريقة الوضعيات المشكلات، على خطوات يعتمد عليها أثناء القيام بإنجاز هذه الوضعيات وهي تتمثل كما يلي:
1) يجب أن يكون للمشكلة معنى محدد.
2) أن تكون المشكلة في وضعية ملموسة.
3) تعد بديلا للمشكلات المصطنعة، وغير السياقية التي فرضتها المؤسسة المدرسية على أجيال عديدة.
4) يواجهها الفرد عندما يواجه مشكلة.
5) المشكلة هي عبارة عن موقف مشكل محير يريد حلا.
6) يرسم الإنسان خطة لحلها.
أما خطوات حل الوضعيات المشكلات فتتمثل في إتباع المسار التالي :
1) الإحساس بالمشكلة مع تحديدها بدقة.
2) جمع كل المعلومات المتعلقة بالمشكلة.
3) وضع مجموعة من الفرضيات المتعلقة بالحفل.
4) البدء في القيام بعمليات الحل.
5) التوصل إلى النتيجة المطلوبة.
خصائص الوضعية المشكلة
1- تنظم الوضعية المشكل لتجاوز التلاميذ للعائق، وهو عائق يحدد مسبقا بشكل جيد.
2- تنظم الدراسة حول وضعية ذات طابع ملموس، تسمح بشكل جيد للتلميذ بصياغة فرضيات وتخمينات. إ ذ الأمر لا يتعلق بدراسة واضحة أو بمثال ذا طابع تشخيصي، كما هو الأمر في الوضعيات الكلاسيكية للتعليم، بما فيها الأعمال التطبيقية.
3- يدرك التلاميذ الوضعية المقترحة عليهم، باعتبارها لغزا حقيقيا ينبغي حله، حيث يجب أن يكونوا قادرين على الإسهام به. وهو الشرط الذي بسببه تقف الوصاية، بحيث أن المشكل المقترح في البداية من طرف المدرس، يصبح أمرا يهم التلاميذ.
4- لا يمتلك التلاميذ، في بداية الأمر وسائل الحل المبحوث عنه، إزاء العائق الذي ينبغي تجاوزه، مما يشكل حاجة لحل المشكل، التي تدفع بالتلاميذ إلى الصياغة أو الملائمة الجماعية للأدوات العقلية التي تكون ضرورية لبناء الحل.
5- ينبغي أن توفر الوضعية مقاومة كافية، تقود التلميذ إلى توظيف معارفه السابقة المتوفرة، وأيضا تصوراته، بشكل تودي فيه بالتلميذ بالتساؤل حولها وصياغة أفكار جديدة.
6- ومع هذا كله، فإن الحل ينبغي أن ينظر إليه وفق متناول التلاميذ إذ أن الوضعية – المشكل ليست ذات طابع إشكالي، بحيث أن النشاط ينبغي أن يشتغل ضمن منطقة متناولة، ومناسبة للتحدي الذهني، الذي ينبغي النهوض به واستدماج قواعد اللعب.
7- استباق النتائج والتعبير عنها بشكل جماعي، بعد البحث الفعلي عن الحل، بحيث أن الغامرة التي يقوم بها كل تلميذ تشكل جزء من اللعبة.
8- يستغل عمل الوضعية –المشكل، على هذا الأساس، في صيغة نقاش علمي داخل الفصل الدراسي، يحفز الصراعات السوسيو-معرفية المتوفرة.
9- صدق الحل وإقراره، لا يأتيان بشكل خارجي، عن طريق المدرس وإنما ينتجان عن نمط بناء الوضعية نفسها.
10- إعادة الاختبار الجماعي للسيرورة المتبعة، تشكل فرصة لصدى انعكاس، ذو طابع ميتا معرفي يساعد التلاميذ على تبصر استراتيجيات المتوفرة بصدد الوضعيات الجديدة.

حل المشكلة


I- مرحلة التحليل


1) تحليل المشكلة
• مقارنة الوضعية الراهنة الغير المقبولة بوضعية منشودة تمثل الحالة المرغوب فيها.
• تحديد المشكلة بدقة.
• البحث عن الأسباب وتحديدها.

2) صياغة عناصر الحل وكل مشكل له خصوصيات
• جرد كل الحلول لمعرفة العوائق والأسباب.
3) تقدير آثار كل حل على حدة.
• دراسة المعطيات والتجربة الشخصية.
• التحليل اتخاذ القرار الإنجاز.
- الإنجاز:

الإنجاز

• تخطيط العمل: احترام الزمن
• التنفيذ: تحقيق أو إنجاز القرار
• تقويم النتائج: تمثل مرحلة المراقبة والتثبت.
avatar
سراج الدين

عدد المساهمات : 36
تاريخ التسجيل : 14/10/2009
العمر : 45

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى