المواضيع الأخيرة
» من فنيات التحرير: البرقية
الجمعة فبراير 12, 2016 11:50 pm من طرف amira zereg

» مناهج و أبحاث علوم الإعلام و الاتصال
الجمعة فبراير 12, 2016 7:42 pm من طرف يوسف قادري

» مجالات تأثير وسائل الإعلام
الإثنين فبراير 01, 2016 1:46 pm من طرف هدار

» أهداف وسائل الإعلام
الإثنين فبراير 01, 2016 1:42 pm من طرف هدار

» أهم وسائل الإعلام
الإثنين فبراير 01, 2016 1:39 pm من طرف هدار

» أهم وسائل الإتصال
الإثنين فبراير 01, 2016 1:37 pm من طرف هدار

» أشكال الإتصال
الإثنين فبراير 01, 2016 1:27 pm من طرف هدار

» عناصر الإتصال
الإثنين فبراير 01, 2016 1:20 pm من طرف هدار

» التعلم الفردي
الإثنين يناير 25, 2016 10:03 pm من طرف روان قسوم

» التعلم التعاوني
الإثنين يناير 25, 2016 10:03 pm من طرف روان قسوم

» الدعاية و الفرق بين النشر و الاعلام
الإثنين يناير 25, 2016 10:03 pm من طرف روان قسوم

» الارشاد و التوجيه
الإثنين يناير 25, 2016 10:02 pm من طرف روان قسوم

» الاعلام و الاتصال
الإثنين يناير 25, 2016 10:01 pm من طرف روان قسوم

» سيكولوجية العلاقات العامة
الإثنين يناير 25, 2016 9:41 pm من طرف روان قسوم

» مفهوم التواصل و ضوابطه
الإثنين يناير 25, 2016 9:40 pm من طرف روان قسوم

Like/Tweet/+1

تكنولوجيا التعليم والتدريس الجامعي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

تكنولوجيا التعليم والتدريس الجامعي

مُساهمة من طرف تكنولوجية في السبت أكتوبر 24, 2009 11:41 pm

تكنولوجيا التعليم والتدريس الجامعي

دكتور نرجس عبد القادر حمدى
كلية العلوم التربوية - الجامعة الأردنية


لعل احد أبرز أسباب ظهور التكنولوجيا التعليمية وانتشارها في التدريس يكمن في السعى من اجل تحسين التدريس. ولقد ارتبط استخدام التكنولوجيا بتطوير التعلم والتعليم. فندر أن بحث مؤلف في تطوير التدريس دون أن يؤكد على أهمية استخدام التقنيات التعليمية من أجل تحقيق هذا الهدف.. وقد حوت خطط التطوير فصولا خاصة بالتقنيات التعليمية وأثرها في تطوير التدريس. فما هي تكنولوجيا التعليم؟. وما علاقتها بالتدريس عامة، والتدريس الجامعي بشكل خاص؟ وما دور المدرس الجامعي إزاء ذلك كله.
مفهوم تكنولوجيا التعليم :
تكنولوجيا التعليم في أوسع معانيها تخطيط، وإعداد، وتطوير، وتنفيذ، وتقويم كامل للعملية التعليمية من مختلف جوانبها ومن خلال وسائل تقنية متنوعة، تعمل جميعها وبشكل منسجم مع العناصر البشرية لتحقيق أهداف التعليم.
وعليه، فإن هذا المفهوم لتكنولوجيا التعليم يشمل الأبعاد الثلاثة التالية :

1- العمليات الإجرائية: مجموعة الخطوات الإجرائية التي تقوم وفق نظام مبني على أساس من العلاقات المتبادلة بين عمليات التخطيط والإعداد والتطوير والتنفيذ والتقويم لمختلف جوانب عملية التعلم والتعليم.
2- الوسائل التقنية بجانبيها الأجهزة (Hardware) والبرمجيات (Software) أما الأجهزة فتشير إلى مجموعة الآلات التي تستخدم في عمليتي التعلم والتعليم مثل أجهزة عرض الشفافيات وعرض الشرائح وعرض الأفلام المتحركة والمسجلات الصوتية والتلفزيون والفيديو والحاسوب التعليمي وما إلى ذلك، في حين تعنى البرمجيات بمجموعة البرامج التي يتم من خلالها تحويل المادة التعليمية من شكلها التقليدي المعروف في الكتاب المقرر إلى الشكل المبرمج، وتتم عمليات البرمجة وفق قواعد وأصول تراعى من خلالها مبادئ مدروسة في التعلم والتعليم والتطوير والإنتاج والتقويم. ويمكن عرض هذه البرامج من خلال أحد الأجهزة السابق ذكرها. ومن أمثلتها الشفافيات والشرائح التعليمية والأفلام المتحركة، وأشرطة التسجيل، وأشرطة الفيديو، واقراص الحاسوب. والتي تعرض من خلال الأجهزة التقنية التالية:
أجهزة عرض الشفافيات والشرائح والأفلام المتحركة والمسجلات الصوتية والفيديو والحاسوب التعليمي.
3- العناصر البشرية: من المعروف ان كلا من المعلم والمتعلم يشكلان الطرفين الأساسيين في عمليتي التعلم والتعليم، وفي تكنولوجيا التعليم ينظر إليهما من خلال نظريات الاتصال التي تقترح وجود عنصري الاتصال الأساسيين وهما المرسل أو المصدر، والمستقبل. وقد ركزت نظرية الاتصال على مصطلح المصدر لكي تشير إلى أن مصدر الاتصال يمكن أن يكون بشريا وغير بشري، فربما يكون المعلم وربما يكون الحاسوب أو الفيديو وغير ذلك من الأجهزة التقنية المختلفة، وعليه فإن تكنولوجيا التعليم تقترح وفي حالة اعتماد الأجهزة التقنية كمصادر التعليم هو أحد أهم
العناصر البشرية التي تلعب دورا مهما وأساسيا في تصميم وتنفيذ وتقويم مادة التعليم، وتحويلها من مادة خام إلى برمجة تعليمية منظمة وهادفة يمكن عرضها من خلال جهاز تقني مناسب.
تكنولوجيا التعليم والتجديد : إن النظر لتكنولوجيا التعليم من خلال هذه الأبعاد واعتبارها محصلة للتفاعل فيما بينها، يستدعي إعادة النظر في عدد كبير من معطيات النظام التربوي التقليدي الذي يؤكد على ضرورة وجود المدرس باعتباره احد أهم عناصر النظام التربوي، ولذا فإن تكنولوجيا التعليم في مفهومها الحديث تحمل في طياتها بذور التجديد الذي يستدعي تهيئة مواقف تعليمية جديدة تحتاج إلى تطوير طرق واستراتيجيات وأدوات تعليمية جديدة تتناسب وطبيعة هذا المفهوم، وعليه فإنه ينبغي التأكيد على التكنولوجيا لا كمعدات وأجهزة فقط، وإنما على أنها طريقة في التفكير تهدف إلى الوصول إلى نتائج أفضل باستخدام كل ما من شأنه تسهيل الوصول لتلك الأهداف، لأن تبني تكنولوجيا التعليم في النظام التربوي يستدعي الحاجة إلى التفكير في طرق منهجية منطمة في اختيار التقنيات وتصميمها وتطويرها وإنتاجها واستخدامها استخداماً واعياً مفيداً، كما يستدعي ايضاً ضرورة توعية المدرس بما هية تكنولوجيا التعليم وأهميتها في الميدان التربوي، وتبصيره بالدور الجديد الذي يتوقع أن يلعبه في الميدان، كما يتطلب أيضاً تدريب المدرسين على كيفية التعامل مع التقنيات الحديثة وتزويدهم بطرق تصميم وإنتاج المواد والبرامج التعليمية المنوعة في كافة الموضوعات وعلى مختلف المستويات والمراحل.
ولقد لوحظ أن من أبرز معوقات تبني تكنولوجيا التعليم في الميدان: قلة وعي المدرسين
بمفهومها وأهميتها في الواقع العملي، ومن هنا فإن وعي المدرسين بمفهومها وأهميتها في الواقع العملي، ومن هنا فإن وعي المدرسين بمفهوم التكنولوجيا التعليمية وإدراكهم لأهميتها ودورها في تطوير التدريس، من شأنه أن يسهم في جعل التدريس خاصة والمؤسسات التعليمية بشكل عام (21). وفيما يلي عرض لعناصر التقنيات التعليمية وتلخيص لأهميتها بالنسبة للمدرس الجامعي بشكل خاص.
عناصر تكنولوجيا التعليم ومجالاتها:

نعيش اليوم في عصر التكنولوجيا، وقد غزت التقنيات الحديثة معطم مجالات حياتنا، وأصبحت جزءاً لا يتجزأ من واقعنا، وغدا الأخذ بهذه التقنيات شكلاً من أشكال التحديث ومواكبة العصر. كما غزت هذه التقنيات، من ضمن ما غزته، مجال التعلم والتعليم، وبرز المصطلح تقنيات التعليم الذي شمل، التجهيزات والمواد والبرمجيات وغير ذلك من وسائل التعليم.
ولأن الوعي بمفهوم تكنولوجيا التعليم من شأنه أن يؤدي ألى توظيف ناجح وفعال في مختلف مجالات التدريس، ولا سيما أنه قد شاع في أوساط العامة ولدى بعض التربويين استخدام هذا المصطلح استخداما خاطئا او مختلطا مع غيره. فإن الحاجة لتوضيح هذا المصطلح أصبحت أمرا أساسيا.
إن النطرة لتكنولوجيا التعليم باعتبارها مجموعة الأجهزة التي يمكن استخدامها داخل غرف الصفوف، تعتبر نظرة قاصرة تؤدي إلى استعمال خاطئ، وبالتالي إلى توظيف ناقص في الميدان التربوي، ولأن غرفة الصف ذات أبعاد منوعة وتفاعلات مختلفة فإن مفهوم التكنولوجيا لا يقتصر على مجموعة الأجهزة الحديثة وإنما يمتد إلى كافة فعاليات عملية التعلم والتعليم من علاقات إحداها علاقة الإنسان بالآلة والتقنية.
النظام مرتبطة بما سبقها ومهيئة لما يليها. وهناك آليات خاصة وطرق منهجية منظمة تساعد المدرس في التدريب على كيفية هذه الخطوات. ولعل جامعاتنا اليوم أحوج ما تكون إلى برامج تدريبية خاصة لتدريب المدرسين على كيفية تطبيق المنحى النظامي في التدريس، أسوة ببعض جامعات العالم المتقدم التي تمتلك معاهد خاصة ملحقة بالجامعات أنشئت خصيصاً لهذه الغاية، هذا ويمكن لمراكز التقنيات والوسائط التعليمية المتعددة:
تعرف الوسائط المتعددة على أنها منظومة تعليمية تتكون من مجموعة من المواد التي تتكامل مع بعضها وتتفاعل تفاعلاً وظيفيا في برنامج تعليمي لتحقيق أهدافه. وتنظم هذه الوسائط في ترتيب متتابع محكم يسمح لكل طالب أن يسير في البرنامج التعليمي وفق إمكاناته الخاصة، بشكل نشط وإيجابي وأن يختار ما يناسبه من مواد تعليمية، يمكن استخدامها في زمن معين ومكان محدد، إذن فالوسائط المتعددة ليست مجرد مجموعة من المواد التعليمية التي يمكن أن يستخدمها المدرس لمساعدته في الشرح أو إضافة لما يقدمه في الدرس، بل هي نظام متكامل يحمل رؤى تربوية جديدة تمتد إلى كل من المعلم والمتعلم، فتعمل على تغيير النماذج التقليدية في أدوارهم وتلغى مصطلح ملقن ومستمع، وتُحمّل المتعلم مسؤولية تعلمه كاملة، كما توسع دور المدرس إلى مصمم ومشرف وموَجه تربوي.
إن البحث في دور المدرس ضمن هذا المفهوم الشامل يتضمن أيضاً معرفة بأهم هذه الوسائط والوسائل التعليمية وتصنيفاتها المختلفة.
الوسائل التعليمية :
أدوات يستخدمها المدرس لمساعدته على تحسين تدريسه وتوضيح أفكاره لدى المتعلمين. وقد تعددت صيغ تسمياتها فمن وسائل الإيضاح إلى الوسائل المعينة، والوسائل السمعية، والوسائل البصرية، والوسائل السمعية البصرية، والأدوات والوسائل المعينة على التدريس، والتكنولوجيا في التعليم، وقد يعود ذلك التعدد في التسميات لسببين: أولهما طبيعة الوسائل التعليمية المتنوعة، وثانيهما دورها المقترح في عملية التدريس.
وقد تنوعت تعريفات الوسائل التعليمية أيضاً كما تنوعت تسمياتها، فعرفها (Dent) على أنها المواد التي تستخدم في حجرات الدراسة أو غيرها من المواقف التعليمية لتسهيل فهم معاني الكلمات المكتوبة أو المنطوقة، ورأى ديل (Dent) أنها تلك المواد التي لا تعتقد أساسا على القراءة واستخدام الألفاظ والرموز لنقل معانيها وفهمها، ولكنها مواد يمكن بوساطتها تجويد التدريس وتزويد التلاميذ بخبرات تعليمية باقية الأثر، بينما وسع هولينجز هذا المفهوم بيحث أصبح يشمل جميع الوسائل المعينة على الإدراك.
وفي تعريف لقسطندى أبو حمود يتناول أهميتها لكل من المعلم والمتعلم، يشير إلى أنها الأداة أو المادة التي يستعملها التلميذ في عملية التعلم، واكتساب الخبرات وإدراك المبادئ بسرعة، وتطوير ما يكتسب من عملية التعلم، وتطوير ما يكتسب من معارف بنجاح، ويستعملها المعلم بهدف تهيئة الجو المناسب الذي يستطيع العمل فيه بأنجح الأساليب وأحدث الطرق للوصول بتلاميذه إلى الحقائق والعلم الصحيح بسرعة وقوة وكلفة أقل.
وتمثل التكنولوجيا التعليمية منهجاً في العمل وطريقة في التفكير وأسلوباً في حل المشكلات، يعتمد على اتباع مخطط لأسلوب المنطومات في تحقيق الأهداف، ويتكون هذا المخطط المتكامل من عناصر كثيرة تتداخل وتتفاعل معا بقصد تحقيق أهداف تربوية محددة، ويستفيد هذا الاسلوب من نتائج البحوث العلمية في السعى لتحقيق هذه الأهداف بأعلى درجة من الكفاءة والاقتصاد في التكاليف.
نحو تطبيق منهجي لتكنولوجيا التعليم :
عند تطبيق تكنولوجيا التعليم يتم عادة تحديد الموضوع التربوي وأهدافه وخصائصه ووضع معايير لتحقيق هذه الأهداف، ومن ثم تختار التقنيات التعليمية المناسبة لتحقيق تلك الأهداف، وتصمم البيئة التعليمية المناسبة عن طريق تهيئة الإمكانات المادية والبشرية. ثم تأتي مرحلة التطبيق وتسجيل خطوات تنفيذ تلك الأهداف والصعوبات التي تعترضها، ويلي ذلك مرحلة التقويم التي تحدد مدى صلاحية التكنولوجيا المستخدمة ونقاط الضعف ونقاط القوة فيها عن طريق استخدام التغذية الراجعة المناسبة.

المدرس الجامعي وخطوات التطبيق
والمدرس الجامعي وفق مفهوم التكنولوجيا التعليمية الحديث وخطوات تطبيقها في الميدان التربوي، مطالب بتثقيف نفسه في هذا المفهوم، ورسم الاستراتيجيات المناسبة التي من شأنها أن تمكنه من تطبيق كل خطوة من خطوات هذا النظام المتكامل، بادئاً بتعريف المشكلة وماراً بتحديد الأهداف واختيار الوسائل التعليمية المناسبة وتصميم البيئة التعليمية ومنتهياً إلى تقويم كامل لعملية التعلم والتعليم. مع ضرورة التأكيد على أن كل خطوة من خطوات هذا.
مما سبق نستنتج أن الوسيلة التعليمية عبارة عن تركيبة تضم كلا من المادة التعليمية او المحتوى، والأداة أو الجهاز الذي يتم من خلاله عرض هذا المحتوى، وطريقة التعامل التي يمكن أن يتم من خلالها ربط المحتوى بالجهاز أو الإطار بحيث تعمل على توفير تصميم وإنتاج واستخدام فعّال للوسيلة التعليمية.
هذا وقد شاع في الأدب التربوي عدد من تصنيفات الوسائل التعليمية، وفيما يلي عرض لهذه التصنيفات مع الإشارة إلى بعض العبر المستفادة منها في التدريس الجامعي:
تصنيفات الوسائل التعليمية:
يختلف تصنيف الوسيلة التعليمية باختلاف المحور الذي يعتمد عليه في التصنيف فيمكن تصنيفها تبعا للمحاور التالية:


1- الحواس المشتركة فيها.
2- الفئة المستهدفة.
3- طبيعة الخبرة.
4- الكلفة.
5- سهولة الاستعمال او صعوبته.
6- درجة التعقد في السلم التكنولوجي.
7- دورها في عملية التعلم والتعليم.
1- الوسائل التعليمية تبعا للحواس المشتركة فيها :
لعل أول تصنيفات الوسائل التعليمية، تلك التي اعتمدت الحواس أساساً لها. والوسائل التعليمية تبعا للحواس هي :-
أ. وسائل بصرية كالصورة والرسومات والشفافيات.
ب. وسائل سمعية كالتسجيلات والإذاعة.
جـ. وسائل مسعية بصرية كالتلفاز وأفلام الفيديو والأفلام السينمائية والبرامج التعليمية المحوسبة مع التأكيد على خاصية التفاعل بين المتعلم والبرنامج.
وتشير نتائج الدراسات في مجال التعليم واستخدام الحواس في التعليم، إلى أنه كلما زاد عدد الحواس المستخدمة في التدريس، كلما كان أثر المادة المعلمة أقوى وأدوم. وعليه فإن في استخدام المدرس للوسائل السمعية البصرية التي تخاطب أكثر من حاسة واحدة ضماناً أكبر لتدعيم التلعم وبقاء أثره.
2- الوسائل التعليمية تبعا للفئة المستهدفة:
وينظر للوسائل التعليمية هنا بالرجوع إلى عدد المتعلمين أي الفئة المستهدفة بالاستخدام، وعلى المدرس أن يسعى للموائمة بين عدد المتعلمين والوسيلة المستخدمة، فملثلاً يوصى باستخدام الحاسوب في حالة التدريس الفردي أو الثنائي، في حين يوصى باستخدام الشفافيات في حالة التدريس الجمعي، كما يفضل استخدام الإذاعة والتلفزيون كوسائل اساسية في التعليم الجماهيري، وقد لاحظت من خلال خبرتي في التدريس الجامعي، وذلك لما تتمتع به من مرونة وسهولة في الإعداد والاستخدام، كما أنها لا تسلب المدرس الجامعي والمتعلم أياً من خصائص أدوارهما التي تتطلب الكثير من التفاعل والحوار. ولعل في ذلك ما يفسر سبب اعتماد عدد كبير من المحاضرين على استخدام الشفافيات في المؤتمرات والندوات العلمية.
3- الوسائل التعليمية تبعا لطبيعة الخبرة:
ويمكن أن تكون الخبرات التعليمية خبرات مجردة، تكتسب من خلال الرموز اللفظية والبصرية، أو خبرات حسية هادفة تكتسب من خلال الصور الثابتة والتلفزيون التعليمي، أو خبرات واقعية كتلك التي يتم اكتسابها من خلال الزيارات الميدانية والعينات والنماذج.
ولعلّ في اعتماد الخبرة كأساس لتصنيف الوسائل التعليمية ما يجعل بعض التربويين يعتقدون أن قلة استخدام الوسائل في مرحلة التعليم الجامعي له ما يبرره، ولا سيما أن الطلبة الجامعيين يحكم نموهم الطبيعي، يصبحون أكثر ميلا لاكتساب الخبرات المجردة، وأقل حاجة لاعتمادهم على الوسائل السمعية البصرية في اكتساب الخبرات، وفي معرض الرد على هذه المقولة فإننا نرى أن عملية اكتساب الخبرات لا ترتبط بالمرحلة النمائية التي ينتمي لها المتعلم فقط، وانما بمقدار معلوماته المتوافرة عن موضوع معين، فمن منا ينكر أهمية العينات والنماذج لدى طلبة كلية الطب في الجامعات؟
إن الوسيلة ضرورة ومفيدة في جميع المراحل وعلى مختلف المستويات، ولا سيما إذا ما واءمت الأهداف التي وضعت من أجلها.
4- الوسائل التعليمية تبعا للكلفة ومدى التوافر:
وهناك من يصنف الوسائل التعليمية تبعاً لكلفتها المادية، فالوسائل المبرمجة أياً كالبرمجيات التعليمية المحوسبة، وأشرطة الفيديو والبرامج التعليمية المتلفزة تعد أكثر كلفة من لوحات الحائط والصور المطبوعة مثلاً.
ولعل في اعتماد هذا المحور في التصنيف امراً نسبيا يخضع للعرض والطلب.
وكأحد نتائج الكلفة المادية، يلعب مدى توافر الوسيلة دورا مهما في إمكانيات اقتناء الوسيلة التعليمية أو عدمه.
أما على مستوى الجامعات، فمن المتوقع لعامل الكلفة أن يكون أقل أثرا من غيره من العوامل فيما يتعلق بمدى توافر الوسيلة، ولا سيما أن ميزانية الجامعة غالبا ما تكون أعلى من ميزانية المدرسة، كما أنه غالباً ما يلحق في الجامعات مراكز للتقنيات التعليمية، يكون أحد أهم أهدافها، توفير المواد التعليمية المناسبة للتدريس الجامعي.
5- الوسائل التعليمية تبعاً للاستعمال:
ويلعب إعداد المعلمين وتدريبهم دوراً أساسياً في موضوع استعمال الوسيلة. ويكون التدريب شرطا أساسياً لاستخدام الوسيلة، ولا سيما الوسائل المبرمجة آليا كالحاسوب والفيديو والسينما وغيرها مما يحتاج إلى إعداد تقني خاص.
ومع وجود مراكز التقنيات التعليمية في الجامعات، فإنه يفترض في هذه المراكز أن تقوم بدورها في إعداد وتدريب مدرسي الجامعات من خلال برامج تدريبية معينة وعروض ومشاهدات تخصص لهذه الغاية. كما يفترض في هذه المراكز أن تعمل على تذليل العقبات الناشئة من صعوبة استعمال الأجهزة عن طريق توفير الفنيين المختصين لهذا الغرض.
6- الوسائل التعليمية تبعاً لدرجة تعقدها في السلم التكنولوجي:
إن ارتباط الوسائل التعليمية بالمستحدثات التكنولوجية المعاصرة ساهم في إدخال مصطلح التكنولوجيا في التعليم (Technology In Education) هي:
أ. الوسائل المبسطة:
وهي تلك التي لا تستلزم وجود الأدوات والأجهزة الالكترونية أو المغناطيسية، وتعتمد على خامات البيئة المحلية، ويسهل تناولها من قبل الجميع. مثل لوحات الحائط والعينات والنماذج.
ب. الوسائل المتوسطة:
وفيها تحتل التكنولوجيا موقعا متوسطا من حيث التعقيد التكنولوجي مثل اللوحات الكهربائية.
جـ. الوسائل المعقدة :
وهي الوسائل التي تلعب فيها التكنولوجيا الالكترونية المعقدة دورا أساسيا، كما تحتاج إلى إمكانات مادية عالية وقدرات علمية وتكنولوجية مثل الحاسوب والفيديو.
وهناك من يعتقد أن لموقع الوسيلة في السلم التكنولوجي ارتباطا بمستوى الطلبة. ولا يخلو هذا الاعتقاد من الخلط، فكم من وسيلة بيسيطة افادت قصوى في مستوى التعليم الجامعي، وكمن أفاد برنامج تعليمي محوسب أو متلفز أعد خصيصا لأطفال الأول الأساسي طلاب هذه الفئة.
إذن القضية لا تخضع لمستوى تعقيدها في السلم التكنولوجي وإنما تكمن في اختيار الوسيلة المناسبة للطلبة المناسبين في الموضوع الدراسي المناسب ضمن الموقف التعليمي المناسب.
7- الوسائل التعليمية تبعا لدورها في عملية التعليم:
تؤدي الوسائل التعليمية أدواراً متنوعة في عملية التعلم والتعليم، ويختلف دورها باختلاف الغرض أو الحاجة التي تستعمل من أجلها، وتعرف باسم الدور الذي تؤديه فالوسائل إما أن تكون:
أ. إضافية: وهي تلك الوسائل التي يلجأ إليها المدرس في تدريسه لإيضاح فكرة ما أو تقريب مفهوم ما. وتشير الوسائل الإضافية إلى النمط التقليدي الشائع في
استخدام الوسيلة.
ب. متممة : وهي وسائل يستعملها المدرس بجانب الوسائل الرئيسية لتساعدها في تحقيق وظيفتها، كإضافة المنشورات والمطويات أو الوسائل المطبوعة لبرنامج
تلفزيوني إو إذاعي لضمان استمرارية أو ديمومة المحتوى المعرفي قد ينتهي بإنتهاء البرنامج المتلفز أو المذاع.
جـ. إثرائية: وهي تلك الوسائل التي يلجأ المعلم لها عندما يرى طالبا متميزاً لديه رغبة في الاستزادة من جزء معين في موضوع ما، وهنا يقترح عليه المعلم الرجوع إلى مركز مصادر التعلم لمشاهدة فيلم معين من شأنه أن يضفي معلومات متعمقة أو موسعة لتثرى فكر الطالب وتساهم في إشباع حاجاته المعرفية.
د. رئيسة: وهناك من توسع في دور الوسائل التعليمية، فلم يعد يعتبرها مساعدة أو مثرية أو مجرد ترف داخل غرفة الصف، بل أصبح ينظر إليها كوسائط يمكن أن تقوم بدور المدرس من حيث نقل المعلومات والمعارف اللازمة للتعليم. ومن أهم الوسائل الرئيسية في التعليم التلفزيون، والراديو والحاسوب.
وهكذا ترى عزيزي القارئ أن تصنيف الوسائل التعليمية يعتمد على المحور الذي يستند إليه في هذا التصنيف، ولعل النظر إلى التصنيف الأخير الذي يؤكد على دورها في العملية التعليمية ما يجعلنا ننفذ من خلاله إلى عدد كبير من الأمور ذات العلاقة، بعضها يتعلق بدور المعلم في استخدام التقنيات، ودور المتعلم، ودور المصمم التعليمي، ومدى إدراك المدرسين لمفهوم التقنيات التعليمية وعلاقة ذلك بتكنولوجيا التعليم خاصة وبالنطام التعليمي بشكل عام، كما ينفذ إلى موضوع النظر إلى التقنيات التعليمية باعتبارها جزءا لا يتجزأ من النظام التربوي ككل وضرورة التأكيد على حقيقة التفاعل والتكامل بين جزيئات النظام التربوي والنظر إليه كمنظومة متكاملة، ولا سيما أن تكنولوجيا التعليم تعتمد على اتباع أسلوب النظم في العملية التعليمية ومنهج استخدام الوسائط المتعددة في تحقيق الأهداف السلوكية المحددة.
الوسائل الرئيسية وتفريد التدريس الجامعي:
تعرض وسائل الرئيسية درساً تعليمياً متكاملاً، ويكون مصمم التدريس قد لعب في إعداد موادها دوراً مهماً وأساسياً منذ صياغته لأهداف الدرس إلى تحليل المادة التعليمية إلى تنظيمها وعرضها بأساليب متنوعة، ومن خلال وسائل مناسبة، إلى التغذية الراجعة الملائمة خلال عملية التعلم ومع نهايتها.
أما المتعلم، فهو والحالة هذه، محور أساسي لعملية التعلم، فهو الذي يقوم بنشاط التعلم فعلا منذ مبدئه وحتى نهايته. والنظر إلى الوسائل التعليمية على أنها تلعب دوراً مهماً ورئيسياً في التعليم، واعتماد المتعلم محورا لعملية التعلم، والنظر إلى المدرس باعتباره موجها ومشرفا، يتمشى مع مبدا تفريد التدريس، ذلك المبدأ الذي ينسجم مع التدريس الجامعي ومع كثير من الممارسات الجامعية التي تدخل في مساقات بعنوان، دراسات فردية أو حلقات بحث، أو التي يعتمد فيها على الطالب الجامعي اعتماداً كاملاً في تسيير أمور دراسته بعد أن يكون قد نسقها ونظمها مع المدرس المشرف، ويحتاج تفريد التدريس إلى: تفريد الأهداف بمعنى الربط بين الأهداف وحاجات المتعلم، وتفريد التقويم وتفريد مسالك التعلم، وتفريد الجدول الزمني، وتفريد المرافق والمعينات التعليمية. الأمر الذي ينسجم أكثر ما ينسجم مع تبني مفهوم الحقيبة التعليمية.
وفي اعتماد هذا النمط في التدريس خطورة وتخوف من أن يختلط بنموذج التعلم بالانتساب، ذلك النموذج التقليدي الذي يكتفي بإعطاء المتعلم كتبا ومذكرات تفتقر إلى الكثير من مبادئ التصميم والتطوير التربوي وإلى الاستفادة من مختلف التقنيات التعليمية، وإلى تبني الحقائب التعليمية في الميدان، ونظراً لما لمصطلح الحقائب التعليمية من أهمية ولما لها من دور في تفريد التدريس واعتمادها كتقنية جديدة في التعليم ففيما يلي عرض سريع لمفهوم الحقائب التعليميةك

الحقائب التعليمية :
تعرف الحقائب التعليمية بأنها برنامج تعليمي محدد متكامل، يحوي مجموعة الخبرات التعليمية التي يشترك في تصميم موادها وإعدادها عدد من الخبراء المختصين بطريقة منهجية منطمة. وتستخدم بمساعدة المعلم أو دون مساعدته من اجل تحقيق أهداف أدائية محددة.
وتتمتع الحقيبة التعليمية بالاكتفاء الذاتي، بمعنى أنها تضم كافة المواد التعليمية اللازمة لتحقيق أهدافها، حيث تشتمل على مواد وأنشطة وخبرات تعليمية تتصل بموضوع تعليمي معين، وتتضمن العناصر الأساسية للتعلم من أهداف ونشاطات ومواد وخبرات تعليمية وتقويم، مع تركيز واضح على الوسائل التقنية، كما تضم إرشادات وتوجيهات تيسر عملية التعلم والتعليم.
وعليه فإن الحقائب التعليمية تشكل نظاما كليا متكاملا للتعليم ، فالحقيبة لها أهداف تعليمية محددة ونشاطات وخبرت ونظام لتقويم . كما يتم تصميمها وفق منهجية عملية منظمة ، بحيث يستطيع المتعلم أن يستخدمها بمفرده ، ويتم استخدامها وفق وسائظ وتقنيات تعليمية منوعة . كما تركز الحقائب التعليمية على التقويم الذاتي المستمر . وأهم ما يميزها أنها وفر استراتيجيات تعليمية بديلة حتى يتم التعامل مع خلالها مع الفردية ومن تلك البدائل طرائق ومسالك متفرعــة ووسائل عرض مختلفة ومستويات متنوعة من الصعوبة وسرعة ذاتية للمتعلم . وهكذا تعتبر الحقائب التعليمية مثالا جيدا لوسائل الرئيسية .
وفي حضم التفجر المعرفي الهائل وثورة المعلومات أضافت التكنولوجيا إلى مستوى الدراسة الجامعية بشكل خاص ، ما يعرف بشكبكات المعلومات عامة ولأنترنت خاصة ، وفيما يلي تعريف لهذه التكنولوجيا .
شبكة المعلومات والمدرس الجامعي :
من المحتمل ان يكون موضوع استخدام الحاسوب وشبكة المعلومات (Network ) من بين أكثر الموضوعات إثارة للتربويين في الزمن الحاضر . وتعرف شبكات المعلومات على أنها مجموعة من الحواسيب المرتبطة ببعضها البعض بهدف التواصل وتبادل المعلومات والمصادر وتتيح شبكة المعلومات للمستخديمن فرصال لكي يطوروا ويستقبلوا أو يرسلوا البيانات إلكترونياً ، وتعتبر الانترنت ( Internet ) أكثر شبكات المعلومات انتشاراً في العالم وتحتوي على ملايين الصفحت من المعلومات المنوعة ، بأشكال مختلفة منها النصوص ولصور والخرائط الأصوات . ويستخدمها ما يزيد على ( 30 ) مليون مستخدم ، وتربط ما يزيد عن عشرة آلاف جهاز حاسوب ، ويميل بعض الباحثين إلى اعتبارها خطوة مهمة في سبيل تطوير الاتصال الإنساني منذ اكتشاف التلفزيون عام 1939 ولا سيما أنها تملك الامكانيات القادرة على تغيير الطريقة التي تستخدمها في الحصول على المعلومة وتقاسمها ( 18 )، وتهدف الانترنت لإتاحة الخدمات في مجال تطوير التربية والبحث ، حيث إنها تعتبر طريقة مثالية لتدعيم التعلم عن بعد ، وتمكين الطلبة والوادين من تجميع البيانات كما تمكن المدرسين من تبادل خطط التدريس والمشاركة في النقاشات التربوية واستشارة الباحثين المختصين ، وتساعد في عمل المشاريع المتفاعلة والمشتركة وتحسين مهارات الاتصال والتواصل على مستوى العالم .
ينظر إلى الجامعات اليوم على أنها الساحة التي تشهد عمليات التجديد والابتكارات الحاسوبية ، والعديد من الجامعات أصبح يمثل الآن مراكز لبحوث متقدمة في التكنولوجيات الكمبيوترية الجديدة .
ويضم عدد آخر منها مختبرات كمبيوتر . ضخمة , يستخدمها الطلاب من أجل البحوث المشتركة وأداة أعمال الواجب الدراسي المنزلي ، كذلك يتم في الوقت الحاضر تسجيل عدد من أكثر الفحت الداخلية إثارة للاهتمام ، على شبكة الويب التابعة للانترنت لمصلحة الجامعات في مختلف أرجاء العالم . وتقوم بعض الجامعات باستخدام الشبكة لاغراض اقل عالمية ، ففي جامعة واشنطن مثلا ، تسجل خطط ، تسجل خطط الدروس والواجبات المدرسية المنزلية لبعض فوصل الدراسة على شبكة الويب .
كذلك غالبا ما يتم نشر المحاضرات على الويب ايضا على شكل خمة مجنية . لذا اصبح طلاب الجامعات في كل مكان يدركون بالفعل منع البردي الالكتروني ن سواء لاغراض التعليم أو للبقاء على اتصال بتكلفة منخفضى مع الاسرة والاصدقاء .
أهمية استخدام تكنولوجيا التعليم في التدريس الجامعي :
إن قناعة مدرسي الجامعات باستخدام تكنولوجيا التعليم ، وتشكيل اتجاهات ايجابية نحو استخدامها في التدريس الجامعي ، لا يمكن أن يتأتى إلا بعد اقناع من قبل المدرسين إنفسهم بأهميتها في الميدان التربوي . وتجمع المصادر المتعلقة بهذا الموضوع على فكرة مؤداها أن استخدام التكنولوجيا في التعليم من شأنه أن يؤدي إلى تحسين التدريس وزيادة فعاليته ، ويتم ذلك من خلال النظر إلى التقنيات التعليمية سواء من منظرها العام أي باعتبارها تكنولوجيا التعليم أو من خلال منظورها الضيق أي بصفتها وسائل تعليمية .
وتكنولوجيا التعليم بأجهزتها وأدواتها الحديثة أو ومسائلها القديمة ، إذا ما أحسن استخدامها ، يمكن أن تسهم فيما يلي :
1- تحرير المدرس الجامعي من الأعمال الروتينية كالاعمال المتعلقة بالتلقين والتصحيح ورصد العلامات ، مما يمنحه الفسة للتفرغ لمساعد الطلبة على تعلم التفكير ولمساهمة في لتخطيط لنشاطاتهم وغير ذلك من الاعمال الاشرافية .
2- المساهمة في تأكيد أهمية الخبرة الحسية المباشرة ، ووضع الطلاب في مواقف تحفزهم على التفكير واستخدام الحوس في آن واحد .
3- تعزيز التفاعل الصفي ، والتحفيز على زيادة المشاركة الايجابية للطلاب : ويتم ذلك من خلال التنويع في استخدام الوسائل التقنية ، وتنويع أساليب التدريس ، وتجنب أسلوب التلقين .
4- استشارة اهتمام الطلاب واشباع حاجتهم للتعلم وتنشيط دافعيتهم ورغباتهم التالية في الاستزادة من المعرفة مما يسهل مهمة المدرس الجامعي ويساعده في تهيئة الفرص والمواقف المناسبة لاحداث التعلم .
5- ترسيخ وتعميق مادة التدريس وإطالة قترة احتفاظ الطلبة بالمعلومات ، ويمكن أن يتأتى ذلك من خلال إشراك مختلف حواس المتعلم .
6- اختصار وقت المدرس وجهده داخل قاة التدريس ، ففي عرض وسيلة تعلمية بصرية مناسبة إراحة للمدرس من الشرع الطويل ، وتخفيف من الوقع في اللفظية المجردة . وتشير بعض الدراسات التربوية إلى أن استخدام أشكال من التقنيات التعليمية في التدريس كالشفافيات وبرمجيات الحاسوب اختصر وقت التدريس بمعدل ثلث المحاضرة او نصفها في كثير من الاحيان .
7- تشجيع المدرس على تبنى مواقف تربوية تجديدية تبعده عن الجمود والتقليدية وتقربة من روح العصر ومسايرة التطور العلمي التكنولوجي .
وتجمع التقارير العالمية على ضرورة أن يكون لكل انسان قدر من الثقافة العلمية والتكنولوجية يسمح له بفهم المجتمع الدائم التطور الذي يعيش فيه ن ويذهب بعضها الى أن تدريس التكنولوجيا ينبغي أن يصبح جزءا لا يتجزأ من المناهج الدراسية على جميع مستويات التعليم ، وان يكيف محتواه أي المعارف والمهارات العلمية وطرق التفكير التي يمكن اكتسابها بحيث يصبح اكثر انسحاما مع احتياجات كل مجتمع .

تكنولوجيا التعليم والنموذج التربوي التكنولوجي المعاصر
لتكنولوجيا التعليم اثر كبير في مكونات النظام التربوي ، فمنها ما له علاقة بدور كل من المعلم والمتعلم - ذلك الدور الذي يحول طبيعة العلاقة الاتصالية التقليدية من ملقن ومتلقى إلى دور تفاعلى نشط ، يصبح فيه المتعلم هو المحور ، ونظرا لما لهذه الادوار من أهمية فسيرد لها شرح تفصيلي لاحق .
ومنها ما له علاقة بوسيلة نقل المعلومات . ففي النظام التربوي التقليدي كان المعلم هو المصدر الاساسي لنقل المعلومات للتلميذ ، وفي النظام التكنولوجي تتعدد وسائل نقل المعلومات إلى عدد كبير من وسائل الاتصال التربوي كالاذاعة والتلفزيون والحاسوب بالاضافة الى المدرس . ومن هذه الاركان أيضا طرق عرض المعلومات ، في النظام التربوي التقليدي يقوم التعليم في غالبيته على نقل المعلومات بالاعتماد على الشكل اللفظي ، في حين يتسع ذلك في النظام التكنولوجي بحيث يشمل ايضا اشكالا مرتبطة بالوسائل السمعية البصرية . ومنها ايضا زمن التعلم فغالبا ما يكون زمن التعلم ثابتا ن وزمن المحاضرة يتراوح بين 45 و 50 دقيقة ، اما في النظام التربوي التكنولوجي فيكون زمن التعلم مرنا ، حيث يمكن لكل تلميذ ان يسير في تعلمة بسرعته الخاصة ، ومنها أيضا التقويم ، ففي الوقت الذي يقوم به المتعلم بناء على الدرجة التي يحتلها بالمقارنة مع درجات زملائه الاخرين ، يقوم في النظام التكنولوجي بمقارنة اداء المتعلم بنفسه وقياس مدى التقدم الذي حققه المتعلم في تحقيق أهداف الدرس . بمعنى اخر فانه لا يقاس تحصيل المتعلم بالمقارنة بغيرة من المتعلمين .
وعلى هذا فان ادخال تكنولوجيا التعليم الى التدريس عملية تغيير تربوي منظم ن تؤدي إلى تغير في بعض جوانب بيئة التعلم ، وقد رسم بعض التربويين ابرز ملامح هذا التغيير فكانت على النحو التالي :
1- التحول من الصف الكامل إلى المجموعات الصغيرة ز
2- التحول من المل مع افضل التبلاميذ إلى العمل مع كل التبلاميذ .
3- التحول باتجاه اشغال التلاميذ اكثر .
4- التحول من التنافس الى البناء الاجتماعي التعاوني .
5- التحول من ان كل المتعلمين يتعلمون نفس الشيء إلى أن المتعلمين المختلفين يتعلمون أشياء مختلفة .
6- التحول من التفكير إلى التفكير اللفظي البصري .
الدور الاتصالي للمدرس في النموذج التكنولوجي المعاصر
في نموذج التعليم التكنولوجي المعاصر يوضح بعض التربويين الدور الاتصالي للمدرس في خضم الثورة التكنولوجية ، حيث تصب معظم ممارسات المدرس على مساعدى المتعلم في بناء استراتيجيات تساعده في التعلم بمعنى أنه يعلمه كيف يتعلم ، في حين أن الممارسات التقليدية للمدرس تتلخص في تقديم الحقائق والمعلومات للطلبة ، مما يستوجب ان يسعى المدرس الى احتواء المتعلم بفعالية كي يضطلع بمسؤولية تعلمه على أساس من الدافعية الذاتية ، ومساعده المتعلم على أن يكون باحثا نشطا عن المعلومات لا متلقيا لها كما يعمل على تطوير وتطبيق طرق قياس جديدة وتقويم خبرة المتعلم وتقدمه ذاتيا نحو تحقيق الاهداف لا على أساس ارتباطه بالجماعة وانما على أساس تنافسه مع ذاته ، ويركز المدرس على المناقشات والمناشط الجماعية التي يقوم بتصميمها ، في حين يركز المدرس التقليدي على الالقاء المناقشات وغير ذلك من الاساليب التي يضطلع بها المدرس وحده .
وفي معرض الحديث عن دور المدرس داخل غرفة الصف وفي ضوء استخدام التكنولوجيا في الميدان ، وتحت ظل تطبيق مفهوم المنحى النظامي في التدريس فان حجم العمل المستقل لكل من المدرس والمتعلم يختلف تبعا لتبنة المنحى النظامي في التدريس .
ولعل في التوجه نحو نموذج التعليم التكنولوجي تغيير للنمظ التقليدي السائد ، الذي يؤكد على المدرس باعتباره مرسلا في أغلب الاوقات والمتعلم باعتباره مستقبلا ن الى المتعلم النشط المرسل في حالات كثيرة ، الذي لا يقتصر دورة على الاستماع والتلقي وانما يتعداه الى العديد من الفعاليات المنظمة والمدروسة داخل غرفة الصف .
ولعل من المغالطات الشائعة الاعتقاد بأن في اعتماد الوسائل التكنولوجية الحديثة من اذاعة وتلفزيون وحاسوب إلغاء لدور المدرس ، ولا سيما أن المتعلم يستطيع أن يتلقى دروسة مباشرة عبر الاذاعة أو من خلال شاشة التلفزيون أو من خلال برنامج تعليمي محوسب دون الحاجة إلى وجود معلم الصف ، والحقيقة أن اعتماد التكنولوجيا في الميدان التربوي لا يلغي دور المدرس ابدا ، وانما يغير في طبيعة هذا الدور ، فبعد أن كان ناقلا للمعلومات اصبح موجها لنشاط التعليم موفرا للتسهيلات والموغاد التعليمية اللازمة للتدريس ، مصمما للبرامج التعليمية ، ومخططا للاهداف التربوية ومخططا للتفاعلات الاجتماعية ، وباختصار قائدا الصفية من خلال دورة كصانع للقرار .
وكي يتمكن المتعلمون من إتقان المهارت السابقة ، فينبغي أن يسعى المدرسون لتشجيعهم على أن :
1- يكونوا ايجابيين لا سلبين في التعلم .
2- ينخرجوا في منهجية التعلم الناقد .
3- يتقبلوا فكرة أنهم المسؤوولون مسؤولية مباشرة عن تعلمهم .
4- يعملوا على أن يكونا اصليين ومبدعيين لا مقلدين .
5- يطوروا مهاراتهم في حل المشكلات واتخاذ القرار ولتقويم .
6- يوسعوا إفاقهم ويطوروا نظرات شاملة نحو العالم .

ان تقنية شبكات المعلومات عامة ، والانترنت بشكل خاص ن من شأنها أن تعتني بتوفير بيئة غنية بالمعلومات تساهم في اثراء هذا الدور الجديديتوقع أن يلعبه المعلم في غطار التكولوجيا الحديثة .
وهكذا ، فان موضوع تغيير إدوار كل من المدرس والمتعلمين من النمط التقليدي إلى لنمط لتكنولوجي المعاصر، لا يمكن فصله عنتطوير النظام التربوي بكاملة في مختلف جوانبه ن وهذا يتطلب ثورة فكرية نفسية كما أنه يستدعي نسف الكثير من النماذج الفكرية لتي نملكها ، وما تزال توجه ممارساتنا وأعمالنا .
المتتبع لموضوع التقنيات والتدريس ، يلحظ ان هناك مموعة من الامور التي يتوقع من المدرس ان يلم بها في معرض تصميمة وانتاجة واستخدامه للتقنيات التعليمية والتي لا بد من عرضها ومناقشتها كي تكتمل صورة ذلك الدور الجديد . \
اساسيات خاصة بالمدرس في تصميم وانتاج التقنيات التعليمية
لا بد من الاشارة هنا إلى أن هناك طرقا وإساسيات عامة في تصميم وانتاج التقنيات لتعلمية ، ينبغي للمدرس أن يلم بها ، كما أن هناك طرقا واستراتيجيات خاصة في تصميم وانتاج كل وسيلة تعليمية على حده ، تتخذ خصوصيتها من طبيعة خصوصية الوسيلة ، فعلى الرغم اشتراك الشفافيت ولوحات العرض وبرامج الفيديو والحاسوب باسس عامة متفق عليها ، الا ان هناك اساليب خاصة في تصميم وانتاج برامج الفيديو التعليمية ومنتجها أن يلم بجميع هذه الفاصيل ويوظفها في عمله . ولعل من الاهمية بمكان أن نشير في العرض الخاص بالتقينات التعليمية والتدريس الامعي إلى أن عملية تصميم الوسائل وانتاجها في حقيقة الامر عملية متخصصة ، تحتاج إلى الكثير من الدرساة والتدريب ولالمام بمختلف المتغيرات ذات العلاقة ، الامر الذي لا يتوافر ادة لدى المدرس الجامعي . ولكن مع وجود جهات متخصصة من اولى مهماتها أن تقوم بهذا العبء وتنجزه على أصولة وفي أمل وجه ، فانه يتبقى على المدرس الجامعي أن يراجع مراكز التقنيات التعليمية أو مركز مصـادر التعلم المكلفة بالقيام بهذه المهمة ، وذلك لاختبار ما يشاء من تقنيات ، إما عن طريق قيام المركز بانتاجها محليا أو عن طريق شراها . ويكفي المدرس الجامعي أن يقوم بدورة في اختيار الوسائل والتقنيات المناسبة لتدريسة ، لان أولى التحديات في هذا المجال أن يلم المدرس الجمعي بمعلومات تتعلق المجموعة أساسيات تساهم في الاتسخدام الامثل للتقنيات التعليمية ، ويمكن ملاحظة هذه الاساسيات من خلال الاجابة عن مجموعة أسئلة يطرحها على نفسه ومن هذه الاسئلة :
لمن سوف أستخدم هذه التقينات ؟ فيتعرف إلى طبيعة الفئة المستهدفة ويستقصى مدى تناسب الوسيلة وخصائص الفئة المستهدفة .
متى استخدم الوسيلة ؟ فيحدد الترة الزمنية المناسبة لهذا الاستخدام بحيث يأتي استخدام الوسيلة في موقعها تماما ، وتكون الوسيلة جزءا لا يتجزأ من المحاضرة .
متى يكون عرض الوسيلة ؟ في أول المحاضرات ن في الوسط ن في النهاية ، بعد المحاضرة كليا ، وغير ذلك .
كيف ساستخدمها ؟ هل أغرضها جميعا أي دفعة واحده ؟ هل أعرض أجزاء منها ؟ هل اعيد عرض بعض الاجزاء ؟ هل أغلق اثناء العرض ؟ هل اكتفى بالاشارة ظ وباختصار كل ما يتعلق بتحديد ملامح دور المدرس ودور الطلبة اثناء استخدام الوسيلة .
أين يكون ذلك العرض ؟ دال قاعة المحاضرة ؟ أم في احدى قاعت العرض المخصصة لهذا الغرض ؟
لماذا هذه الوسيلة بالذات دون غيرها ؟ مثلا لماذا الشفافيات وليس شريط الفيديو أو قرص الحاسوب أو الشرائط أو لوحت العرض ، وما الخصائص التي تميز هذه الوسيلة عن غيرها ، والتي تجعلها أكثر مناسبة للاستخدام مع هذه النوعية من الطلبة بالذات من ذوي الخصائص المميزة في هذا الموضوع الدراسي ضمن ذلك الموقف التعلمي التعليمي ؟
إن تحصيل اجابة مقبولة لمثل هذه التساؤلات ( لمن ، كيف ، متى ، اين ، ولماذا ) والوصول إلى قرار معين بشانها هو انجاز بحد ذاته ، وهو مهمة ليست بالميسرة على المدرس الجامعي المثقل بالاعباء والمهمات الاخرى ! .
وهكذا نرى أن ملامح التغيير في النموذج التربوي التكنولوجي المعاصر تتناول عددا من الاركان المهمة في النظام التربوي التقليدي التي من شأنها أن تؤثر على دور المدرس الذي الفه واعتاد عليه في ممارساته التقليدية ، ون هنا فاننا نتوقع نقله نوعية في دور المدرس الجامعي .
اتجاهات مدرسي الجامعات نحو تكنولوجيا التعليم
يميل بعض مدرسي الجامعات الى التركيز على ان استخدام التقنيات التعليمية لا يتناسب والتدريس الجامعي ن وأنه يكون ذا فائدة اعلى في مستوى التعليم في المدارس وفي المراحل الدنيا منه ، ويربطون ذلك بطبيعة المراحل النمائية التي يمر بها المتعلم ، وتبعا لذلك فان الطلبة في مراحل النمو الاولى أميل الى النشاطات الحسية الحركية ن وبالتالي فهم بحاجة أكثر إلى الوسائل السمعية البصرية ن التي تعمل على تغذية هذا الجانب ، في حين تقل هذه الحاجة كلما ارتقى المتعلم في نموه وأصبح أكثر ميلا نحو التفكير المجرد ... والطالب الجامعي أميل الى التفكير المجرد وتعلم القضايا والمحامات العقلية التي تقل فيها الحاجة الى الوسائل السمعية البصرية ، والتعليم الجامعي يؤكد على البعدين النظري والفلسفي المتعمقين مما يستتبع قلة تثمين الدراسة العملية التطبيقية التي تستلزم بدورها ضرورة ادخال الوسائل التقنية في التدريس .
وبشكل عام ، فقد لوحظ من خلال دراسات مختلفة ، قلة ميل مدرسي الجامعات الى استخدام التقنيت التعليمية في تدريسهم الفعلي ، وعزا بعض الباحثين أسباب قلة الاستخدام هذا إلى صعوبة الحصول على تجهيزات تقنية جيدة ، وعلى فنيين متعاونين في إدارة وتشغيل هذه التجهيزات ، وإلى قلة توافر المواد التعليمية والبرامج المناسبة للتدريس ن والى البطء في تحديث ما يتوافر .
وتشير دراسات اخرى الى مجموعة من العقبات التي تعترض استخدام المدرس الجامعي لها ، منها ماله علاقة باقتصاديات التدريس ، ومنها ما له علاقة بالاستخدامات التكنولوجية ، وبالامور الادارية والمؤسسة ، ومنها ما له علاقة بطبيعة المدرسين انفسهم ، حيث يرى بعض الباحثين ان عددا من المدرسين يقاومو استخدام التكنولوجيا أن تقدمها في ميدان التدريس ، كما ان استخدام التقينات التعليمية يستنفذ الكثير من وقت المدرس وجهده في الاعداد ولتحضير لها . بل تدخله التكنولوجيا في متاهات هو بغنى عنها ، ولا سيما أنه لا يترتب على استخدامها تقدير مباشر سواء من الرؤساء ف العمل أو في الراتب . وتشير معظم نتائج الابحاث لتي درست اتجاهات المدرسين نحو التقنيات التعليمية إلى أن المدرسين لا يتمتعون باتجاهات ايجابية نحو استخدام التقنيات التعليمية ، كما أن عوامل أخرى مثل خبرة المدرس وطبيعة الموضوع ، والتخصص والمرحلة الدراسية من شانها أن تنتج اتجاهات مختلفه نحو استخدام التقينات . حث تكون اتجاهات المدرسين الاخرين كما أن مدرسي المواد العلمية اكثر ميلا لاستخدام التقنيات في التدريس من مدرسي المواد الانسانية والادبية .
اما فيما يتعلق بالمرحلة الدراسية فيتوقع أن يكون مدرسو المدراس أكثر ميلا لاستخدام التقنيات في التدريس من مدرسي الجامعات ماهد التعليم العالي .
أسباب مقاومة المدرسين لتكنولوجيا التعليم
تعددت الاسباب التي تعزى اليها مقاومة المدرسين للتقنيات فكان منها :
1- ميل بعض المدرسين الى مقاومة التجديدات التربوية عامه ، ومقاومة الاستراتيجيات والطرق والتقنيات الجديدة المغايرة لما اعتيد عليه .
2- قلة الوعي بمفهوم تكنولوجيا التعليم والنظر اليها على انها مجموعة الاجهزة والالات المستخدمة في التعليم ، والتي من شأنها أن تفقد التعليم ذلك الطابع الانساني ، وتجعله آليا ميكانيكيا .
3- تخوف المدرسين من استخدام الاجهزة التقنية المعقدة ، أو الخوف من الوقوع في الخظأ في استخدام التقنيات ، المتاتي عن قلة التدريب والذي يولد لدى المدرسين شعورا بعدم الارتياح وعدم الرغبة في التعامل مع هذه التقنيات .
4- ندرة توافر البرامج التعليمية المناسبة للتدريس ولا سيما الخاصة بالمستوى الجامعي .
5- عدم توافر الوقت الكافي للمدرس وانشغاله بالاعباء الروتينية للتدريس .
6- قلة الحوافز المادية والمعنوية .
7- النظر الى التقنيات التعليمية خاصة وتكنولوجيا التعليم عامة كعامل مهدد ، وتخوف بعض المدرسين من آن تحل التقنيات التعليمية الحديثة محلهم .
8- التخوف من أن يفقد استخدام التقنيات التعليمية التدريس الجامعي ذلك البعد النظري والفلسفي المتعمق ، مما يؤثر على نوعية التدريس الجامعي وعلى كفاءته .
وفي معرض عرضهما لبعض الحلول المقترحة للتغلب علىمعوقات استخدام التقنيات التعليمية يورد اسكندر وغزاوي مجموعة مقترحات منها : ايجاد صناعة متخصصة على المستوى القومي لتوفير الادوات والاجهزة والوسائط التعليمية التي يمكن انتاجها محليا ، وتشجيع بعض الهيئات العلمية على ابتكار وتصميم اجهزة علمية ، وانتاج حقائب تعلمية لاستخدامها في مختلف مستويات التدريس ن والعمل على تشكيل هيئة على المستوى القومي من المتخصصين في الوسائط التعليمية بمجالاتها المختلفة تتولى مسئولية رسم السياسة العامة لتطوير انتاج وساتخدام الوسائط التعليمية التي يحتاج ايها في مناهج التعليم المختلفة .
وبالمقابل فقد وجد من الباحثين من يعتبر مرحلة التعليم الجامعي من بين المراحل التي يمكن أن تستخدم

تكنولوجية

عدد المساهمات : 18
تاريخ التسجيل : 15/10/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى