المواضيع الأخيرة
» من فنيات التحرير: البرقية
الجمعة فبراير 12, 2016 11:50 pm من طرف amira zereg

» مناهج و أبحاث علوم الإعلام و الاتصال
الجمعة فبراير 12, 2016 7:42 pm من طرف يوسف قادري

» مجالات تأثير وسائل الإعلام
الإثنين فبراير 01, 2016 1:46 pm من طرف هدار

» أهداف وسائل الإعلام
الإثنين فبراير 01, 2016 1:42 pm من طرف هدار

» أهم وسائل الإعلام
الإثنين فبراير 01, 2016 1:39 pm من طرف هدار

» أهم وسائل الإتصال
الإثنين فبراير 01, 2016 1:37 pm من طرف هدار

» أشكال الإتصال
الإثنين فبراير 01, 2016 1:27 pm من طرف هدار

» عناصر الإتصال
الإثنين فبراير 01, 2016 1:20 pm من طرف هدار

» التعلم الفردي
الإثنين يناير 25, 2016 10:03 pm من طرف روان قسوم

» التعلم التعاوني
الإثنين يناير 25, 2016 10:03 pm من طرف روان قسوم

» الدعاية و الفرق بين النشر و الاعلام
الإثنين يناير 25, 2016 10:03 pm من طرف روان قسوم

» الارشاد و التوجيه
الإثنين يناير 25, 2016 10:02 pm من طرف روان قسوم

» الاعلام و الاتصال
الإثنين يناير 25, 2016 10:01 pm من طرف روان قسوم

» سيكولوجية العلاقات العامة
الإثنين يناير 25, 2016 9:41 pm من طرف روان قسوم

» مفهوم التواصل و ضوابطه
الإثنين يناير 25, 2016 9:40 pm من طرف روان قسوم

Like/Tweet/+1

اسباب عدم تكيف اطفال الصم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

اسباب عدم تكيف اطفال الصم

مُساهمة من طرف nassima houda في الأحد مارس 18, 2012 11:06 pm

ج/ عدم التوافق النفسي خاصة لدى تلاميذ التحضيري وسنة أولى تنطيق:
فنجد الكثير من التلاميذ في هذه المراحل يعانون من سوء التكيف في الوسط المدرسي الذي يؤدي بالضرورة إلى عدم التوافق النفسي الذي يؤدي بدوره إلى خوف الطفل وعدم إندماجه وكذلك يؤدي إلى البكاء وهذا كله من جراء عدم إختلاط هؤلاء الأطفال مع بعضهم البعض في مرحلة ما قبل التمدرس والتي تتميز باللعب ,أي تكوين جماعة خاصة للعب ,وهذا ما يفتقده الطفل المعاق سمعيا ,وذلك بسبب إعاقته التي لاتسمح له بالاندماج مع الأطفال العاديين من أجل اللعب ,وذلك لما تتصف به بعض الألعاب من قوانيين قد تعيق التلميذ الأصم من تعلمها وبالتالي عدم الإنضمام إلى جماعة اللعب ,التي تؤدي إلى تكيف الطفل بعد ذلك في الجو المدرسي ,ولهذا نجد معظم الأطفال المعاقين سمعيا في بداية مرحلتهم التعليمية غير متكيفا,ولمعالجة مثل هذا المشكل يجب أولا معرفة دور اللعب لهؤلاء الأطفال
يعتبر اللعب الغذاء المكمل لنمو الطفل ,فالطفل يحتاج للعب ليس فقط من أجل التوافق والتكيف فاللعب المقصود له دور كبير في تنمية الذكاء لدى الطفل ,فالسنة الثالثة والرابعة من العمر تزداد معرفة الطفل بنفسه ,ويتسع ميدان حركته في نطاق المشي والوقوف واللعب مع أطفال اخرين,ويزداد استعداده لضبط تصرفاته وفهم ما يجري حوله,وفيها أيضا يحقق تقدما سريعا في المهارات اللغوية والقدرة على التفكير وفي تنسيق حركته وفي اكتساب المهارات الاجتماعية التي يفتقد إليها الطفل المعاق سمعيا
_إن الطفل في هذه المرحلة يحتاج إلى تخصيص وقت زائد للحديث معه والاستعداد دائم للإجابة على أسئلته التي تتكاثر في هذا السن كجزء من اكتشاف الطفل لنفسه وللعالم المحيط به ,ولهذا نجد أن "شاكر قنديل"يصنف المعاق سمعيا على أنه(الحاضر الغائب ,الغارق في النسيان ,إنه أكثر من مشكلة في شخص واحد,إنه في أمس الحاجة للفهم ,واحوج ما يكون الاحتياج للمساعدة والرعاية)(الرعاية التربوية للصم والبكم وضعاف السمع /أحلام رجب /ص23)
ولهذا لانستغرب من هؤلاء الأطفال عند ما نجدهم غير مكيفين وغير مستقرين في مراحلهمالأولى من التعليم ,فالطفل الغير المشارك في اللعب يقف في مكان في الغرفة يجول ببصره عبر أرجائها ويقوم بحركات غير هادفة ,لذا قبل التركيز على الكتابة والقراءة والحساب لهؤلاء الأطفال ,يجب تعويض النقص أولا,لأن جو المدرسة يجعل التلميذ المعاق سمعيا يتعرف على أطفال من نوع إعاقته وبالتالي محاولة التكيف الذي قد إفتقده خارج المدرسة وهذامن أهم الأدوار التي تلعبها مراكز صغار الصم
لأن اللعب هو عالم الطفل الحقيقي ,والعمل الحيوي الهام الذي يشبع حاجاته الأساسية ويحقق توازن وظائفه (الإجتماعية والعقلية والإنفعالية والمهارية)ويصل عبرهفي النهاية إلى أقصى درجات النضج فمن لايلعب صغيرا لن يكون عند الكبر سويا (أفلاطون),ولذلك لا ينبغي النظر إلى ما يقوم به الطفل من ألعاب كالألعاب الرملية مثلا على أنها مجرد متعة وحسب,بقدر ماهي تدريب ممتع للأيدي الصغيرة على المهارات العضلية (الكتابة),ووسيلة ناجعة لتعلم مفاهيم عدة ,ومنها المفاهيم الضرورية لاستيعاب الحساب والرياضيات (أكبر,اصغر,ممتلئ,فارغ,قبل,بعد......),كما يرى "جان بياجيه"الذي يعد من رواد ملاحظة الاطفال صغار السن منذ نصف قرن مضى "في كل مرة نعلم الطفل شيئا ما,إنما نمنعه من اكتشاف ذلك بنفسه ومن ناحية أخرى فإن الشئ الذي نسمح للطفل أنيكتشفه بنفسه يظل مدركا له طوال حياته"
_وأخيرا,إن كان اللعب ضروريا للطفل باعتباره مطلبا من مطالب طبيعته البشرية ,فإنه بالنسبة للمربي وسيلة فعالة لدراسة هذا الطفل وملاحظته,وأداة ناجعة لتعليمه وتقويمه وتوجيهه,غير أن ذلك يستلزم أن يكون المدرس على دراية بقضايا النمو عند الطفل ومدى تطور ميوله واهتماماته وفقا لتطور مراحله العمرية ,ولعل الأهم من ذلك أن يعرف كيف ينزل إلى مستوى عالم الضغار حتى يستطيع أن يرتقي بهم إلى عالم الكبار ,لأن الطفل لاينمو من تلقاء نفسه,بل ينمو ويتطور ويرتقي من مرحلة لأخرى,بقدر ما تتيح له البيئة الاجتماعية من عوامل التربية ومقوماتها,وهذا يعني أننا نستطيع بفعل التربية الر شيدة ,أن نؤثر في تشكيل الطفل بما يحقق الخصائص الأساسية لتكوين شخصية الإنسان(المربي/التعليم ماقبل التمدرس/المجلة الجزائرية للتربية/العدد11/2008 /م)

nassima houda

عدد المساهمات : 57
تاريخ التسجيل : 17/01/2012

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى