المواضيع الأخيرة
» من فنيات التحرير: البرقية
الجمعة فبراير 12, 2016 11:50 pm من طرف amira zereg

» مناهج و أبحاث علوم الإعلام و الاتصال
الجمعة فبراير 12, 2016 7:42 pm من طرف يوسف قادري

» مجالات تأثير وسائل الإعلام
الإثنين فبراير 01, 2016 1:46 pm من طرف هدار

» أهداف وسائل الإعلام
الإثنين فبراير 01, 2016 1:42 pm من طرف هدار

» أهم وسائل الإعلام
الإثنين فبراير 01, 2016 1:39 pm من طرف هدار

» أهم وسائل الإتصال
الإثنين فبراير 01, 2016 1:37 pm من طرف هدار

» أشكال الإتصال
الإثنين فبراير 01, 2016 1:27 pm من طرف هدار

» عناصر الإتصال
الإثنين فبراير 01, 2016 1:20 pm من طرف هدار

» التعلم الفردي
الإثنين يناير 25, 2016 10:03 pm من طرف روان قسوم

» التعلم التعاوني
الإثنين يناير 25, 2016 10:03 pm من طرف روان قسوم

» الدعاية و الفرق بين النشر و الاعلام
الإثنين يناير 25, 2016 10:03 pm من طرف روان قسوم

» الارشاد و التوجيه
الإثنين يناير 25, 2016 10:02 pm من طرف روان قسوم

» الاعلام و الاتصال
الإثنين يناير 25, 2016 10:01 pm من طرف روان قسوم

» سيكولوجية العلاقات العامة
الإثنين يناير 25, 2016 9:41 pm من طرف روان قسوم

» مفهوم التواصل و ضوابطه
الإثنين يناير 25, 2016 9:40 pm من طرف روان قسوم

Like/Tweet/+1

إنذار بانهيار الحضارة التكنولوجية ( المعاصرة )

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

إنذار بانهيار الحضارة التكنولوجية ( المعاصرة )

مُساهمة من طرف nadia helleili في الإثنين سبتمبر 10, 2012 2:49 am

إنذار بانهيار الحضارة التكنولوجية ( المعاصرة )


الباحث : عباس سبتي

يوليو 2012م

مقدمة :

وكما كتبت دراسة بشان اجهزة التكنولوجيا وسقوط الإنسان فأنني في هذه الدراسة أحاول أن أتناول مظاهر سقوط الحضارة التكنولوجية التي لها علاقة بالمجالي السياسة و الاقتصاد ، واعتمدت على الصحف الاكترونية في تقصي البيانات والأخبار والدراسات التي تتناول مظاهر هذا السقوط الحضاري

يفهم من كلمة " الإنذار " أن هناك علامات وإشارات توحي أن الحضارة التكنولوجية المعاصرة آيلة إلى السقوط خلال مدة قليلة من الزمن وأنها تأخذ صفة التدرج ولو أن في الظاهر لا يشعر أبناء هذه الحضارة بآثار هذا السقوط

إن الأثرياء لهم دور كبير في السقوط الحضاري وهذه حقيقة تاريخية وقرآنية تفرض نفسها على العقل البشري لأن هؤلاء الأثرياء لا يفكرون سوى في مصالحهم وبالتالي نجد أن الاقتصاد العالمي يشهد تدهورا بينما نسمع أن الأثرياء لم يتأثروا كثيرا بهذا التدهور ( جريدة الأنباء 19/6/2012 )

تقوم الحضارة التكنولوجية الحالية على مقومات منها النبوك الكبرى والكيانات السياسية مثل الاتحاد الأوربي ومجموعة الدول (20) وهي تمثل الكيانات الاقتصادية وأجهزة الأعلام والقنوات الفضائية الكبرى والكيانات العسكرية ، وسقوط هذه الحضارة يعني سقوط هذه الكيانات شيئا فشيئا ،

إن تدهور قوة العملة الغربية والأمريكية يأتي في خضم تدهور اقتصاديات الدول الأوربية نتيجة استمرار الأزمة المالية العالمية في التأثير على هذه الاقتصاديات ولو أن هذه الدول لا تعترف بعجزها وبتدهور اقتصادها خوفاً من شعوبها وظهرت سيناريوهات لحلحلة الأزمة ولكنها لم تجدي ولو يعني اعتمد كل دولة على عملتها النقدية وهذا ما يذكرنا بتنبؤات أحد الاقتصاديين الأمريكيين بتدهور قوة الدولار وسقوطه ما بين 2012 و2014 وبالتالي اتفقت بعض الدول كالصين واليابان على التعامل مع عملتها وعدم التعامل بالدولار قبل شهر

هذا وقد علقت على أحد الأخبار ذي صلة بالدراسة ما يلي:

كتبت دراسة عن التكنولوجيا وسقوط الإنسان من خلال عرض سلبيات اجهزة التكنولوجيا وأنا بصدد كتابة انهيار النظام العالمي الحالي الذي اعتمد على أجهزة التكنولوجيا وخاصة على شبكات التوصل الاجتماعي وقد يكون السقوط أسرع مما نتوقع بالنسبة للحضارات البائدة والسابقة حيث نرى هناك أن السقوط بطيء ولو أن المعاصر لحضارة التكنولوجيا الحالية لا يشعر بهذا السقوط لأنه في غمار هذه الحضارة أو متأثر بها كل التأثير إلى درجة فقد عقله بحيث لا يمكن الاستغناء عن هذه الأجهزة أي وصل إلى درجة الإدمان إن صح التعبير ، والعجيب أن الأكثر لا يشعر بسلبيات أو مظاهر السقوط لهذه الحضارة وهو يرى ويسمع يوميا عن هذه السلبيات لماذا؟

فشل الرأسمالية :

في بداية التسعينات من القرن الماضي سقطت الشيوعية في أكبر معقل لها وهو الاتحاد السوفييتي وكنا نسمع أن العالم سيديره القطب العالم ألا وهو الولايات المتحدة وتفرض نظامها الرأسمالي على دول العالم ولكن وبعد عشر سنوات ظهرت علامات تنذر بسقوط الرأسمالية بعد ظهور الأزمة المالية العالمية التي اندلعت شرارتها الأولى في عقر دار الرأسمالية : الولايات المتحدة

الرأسمالية كنظرية اقتصادية نادى بها آدم سميث في القرن الثامن عشر الميلادي وتسمى اقتصاد السوق الذي يعتمد على الملكية الفردية والبيع والشراء والإدخار ، ولعل النظام الرأسمالي كان قائماً على النظام الاقطاعي الذي ساد قارة اوربا في العصور الوسطى وأبرز صوره سيطرة الإقطاعي ( السيد ) على مقومات الاقتصاد من أرض وآلات وبشر ( عبيد )

بدأت الأزمة المالية العالمية قبل عقد من الزمان بعد أن شهدت البنوك الأمريكية عمليات قروض بدون ضمانات كافية وانتقلت هذه العمليات في أوربا وآسيا طمعا بجني الأرباح الخيالية ، ولم يستطع المقترضون مواصلة السداد فتعثرت البنوك وأعلنت بعضها الإفلاس ، وتدخلت الدولة لوقف هذا الإفلاس بضخ الأموال إلى هذه البنوك المتعثرة وسقط أهم مقوم للنظام الرأسمالي وهو حرية السوق وعدم تدخل الدول وقامت الولايات المتحدة بتأميم بعض البنوك ، وفكر الاتحاد الأوروبي الذي اضطر رؤساؤه ومسئوليه إلى البحث عن نظام اقتصادي بديل بعد أن أثبتت خطط الإنقاذ فشلها في تحسين أوضاع الاقتصاد ولم يكن دورها سوى مخدر لبعض الوقت وسرعان ما تعود الأمور إلى الأسوأ ، ولعل عدم الخروج من قواعد ومبادئ النظام الرأسمالي من أسباب استمرار الأزمة الاقتصادية العالمية

وقد أرجع بعض الاقتصاديين أسباب الأزمة المالية الحالية إلى الدولار الذي حل محل الذهب وجعل الدول تتحكم في الأسواق مما يعني تأثر اقتصاديات الدول بما يحدث على اقتصاد الولايات المتحدة لكن دخلت " اليورو" كعملة للاتحاد الأوربي كبديل للدولار ليظهر عجز الدولار بل ليوقف هذا الاتحاد هذا العجز أمام عملات الدول الصاعدة كالصين

وأيضا القروض وهي عبارة عن فوائد كبيرة تضاف إلى المبلغ المقترض فتشكل هذه الفوائد عبأ كبيراً على الأفراد والمؤسسات ويؤثر سلباً على قطاع البنوك والمؤسسات المالية الأخرى مما يعني تباطيء حركة الاقتصاد بسبب عدم قدرة أفراد الطبقة الوسطى من إيفاء بديونها وتصبح هذه الطبقة بعد فترة طبقة فقيرة وتظهر طبقتان طبقة غنية وطبقة فقيرة أي طبقة تتحكم في حركة الأموال السوقية وطبقة فقيرة تعتمد على الاستهلاك والشراء لسد حاجاتها الأساسية وهذا ما نجده الآن في كثير من دول العالم ، وأصبح الإنسان الغني والفقير مستهلكاً وينذر بعض بظهور نظام الاقطاع الذي ساد اوربا في العصور الوسطى حيث يتحكم فئة قليلة جداً بحركة الأموال أو الثروة بينما تأن غالبية عظمى من الناس بعسر المعيشة وشدتها

ونظام التعامل في الأسواق يعتمد على البيع والشراء لم يسهم في نمو حركة الاقتصاد على المدى البعيد بل لجأ بعض المضاربين إلى الربح السريع كغسيل الأموال الذي يأتي من الاتجار بالمخدرات والسلاح والرقيق والسرقة والاحتيال من خلال شبكة الانترنت وغيرها من الأجهزة الاكترونية

هناك ما يعرف بالملكية الفردية التي يمتاز بها النظام الرأسمالي وهي عبارة عن أن يمتلك قليل من الأفراد الثروات حتى أنهم يتحكمون في مصير الدولة وتخضع الدولة لإرادتهم فكم من دولة سقطت بعد أن تحكم باقتصادها فئة قليلة ( موقع الفا بيتا الاكتروني )

ومن وجهة نظري أن استمرار الأزمة المالية العالمية عدم البحث عن نظام اقتصادي بديل للنظام الرأسمالي خاصة النموذج الصيني والنموذج البوليفاري والنموذج الفنزولي الذي عدل من نظامه الشيوعي بعض الشيء بعد إدخال بعض مبادئ الرأسمالية ، لذا يتوقع الاقتصاديون بروز الصين كقوة اقتصادية ترث الاقتصاد العالمي بعد انهيار الرأسمالية

هذا وصرح رئيس منتدى " دافوس " التنفيذي : الرأسمالية بشكلها الحالي لم تعد تتناسب مع العالم الذي فشل في تعلم الدروس من الأزمة المالية ، ولعل توسعة إدخال دول نامية إلى مجموعة الدول إلى عدد (20) دولة هو فشل الولايات المتحدة من التصرف وحدها سياسيا واقتصاديا في التحكم بالعالم ، لكن الولايات المتحدة وأوربا لا تريد سماع لأصوات تفسر على أنها فقد سيطرة الولايات المتحدة والاتحاد الأوربي على اقتصاديات العالم ، وفي خضم هذه الصيحات ظهرت نظرية اقتصادية جديدة تسمى " نظرية اقتصاد الأخوة " ومؤسسها العالم الاقتصادي المصري د. إبراهيم أبو العيش الذي قال أن الاقتصاد لا ينفصل عن العلاقات الاجتماعية والأخلاقية بحيث يفرق بين تاجر يهمه المشتري وبين تاجر جشع يفكر أولا في الربح وزيادة الثروة ، لكن هذه النظرية وإن طبق بعض بنودها في مصر لم تلق آذانا صاغية لدى الدول الغربية لأنها صادرة من إنسان مسلم ينتمي إلى دولة تستنجي بالولايات المتحدة ( نقولا ناصر - كاتب عربي من فلسطين المحتلة ، موضوع : بريتون وودز – 2" ليس الحل )

قال تقرير الخزينة الصادر عن بنك الكويت ألوطني ان الدولار الاميركي شهد أداءً متبايناً له مقابل معظم العملات الرئيسية الأخرى وعلى الاخص اليورو والجنيه الاسترليني، كما كان المستثمرون يعيشون حالة من الترقب في انتظار نتائج البيان الذي أدلى به محافظ البنك الفدرالي برنانكي أمام الكونغرس الاميركي، خصوصا وأن المعطيات الاقتصادية قد عززت من التوقعات في قيام البنك الفدرالي بدورة تيسير كمي اضافية. والجدير بالذكر أن الدولار الاميركي قد تمكن يوم الجمعة من تعويض معظم خسائره المتحققة خلال الأسبوع خاصة أن المخاوف من الاوضاع في اسبانيا، قد دفعت بالمستثمرين إلى تجنب المخاطر في السوق، وهو الامر الذي تسبب بتراجع اليورو إلى المستويات المتدنية التي كان عليها عام 2010

هذا وقد شمل الخوف أسواق السلع ومبيعات التجزئة والقطاع الصناعي وقطاع الإسكان مع تزايد اعداد البطالة نتيجة المطالبة بتعويضات البطالة في الولايات المتحدة

أظهر محضر اجتماع لجنة السياسة النقدية ان المشرعين قد تباحثوا في فكرة خفض معدل الفائدة مع القيام بتوسعة حجم برنامج شراء الأصول في اشارة منهم إلى امكانية استعدادهم الى القيام بالمزيد من الحوافز النقدية، بسبب التراجع الحاصل في النمو ألاقتصادي وقد قام البنك بتوسعة برنامج التيسير الكمي ليصل إلى 375 مليار جنيه استرليني وذلك بعد ان بلغ 325 مليار جنيه مع بداية الشهر الحالي بالإضافة إلى ذلك، اظهر محضر الاجتماع أن سبعة اعضاء من اصل تسعة يدعمون هذه الخطوة التي تهدف إلى انتشال اقتصاد البلاد من الركود الذي يعاني منه خلال الفترة الحالية

تعليق :

هذا التقرير له مصداقية لأنه صادر من بنك الكويت الوطني الذي نشر أكثر من تقرير عن تدهور الحالة الاقتصادية للاتحاد الأوربي و أمريكا في الشهور الماضية وهذا التقرير يظهر كيف أن الدولار واليورو تشهدان تراجعا أمام العملات النقدية الأخرى وازدياد أعداد العاطلين عن العمل وتأخر النمو الصناعي والتجزئة والإسكان وبالتالي لا محالة ان الدولار سيسقط قريبا كما ذكرنا

أبقت وكالة ستاندرد اند بورز للتصنيف الائتماني تصنيف الولايات المتحدة عند درجة «AA+» لكنها أرفقت قرارها بتوقعات سلبية محذرة من أنها قد تعمد الى خفض التصنيف مجددا بحلول 2014. وقالت الوكالة التي أحدثت زلزالا في اغسطس 2011 بإعلانها خفض التصنيف الائتماني لواشنطن من الدرجة الممتازة «AAA» بواقع درجة واحدة الى «AA+» انها أبقت التصنيف على حاله ، لكنها حذرت من ان «اتجاه سياسة الموازنة» الأميركية يساهم في اضعاف التصنيف الائتماني لهذا البلد وأضافت انها أبقت ايضا على توقعاتها «السلبية» لمستقبل الاقتصاد الأميركي وهي توقعات كانت أرفقتها العام الماضي بقرارها خفض التصنيف (جريدة الأنباء 10/6/2012 )

تعليق :

وكما قال أحد الاقتصاديين الأمريكيين قبل شهور مضت أن الدولار سيفقد قيمته ما بين سنتي 2012-2014 وألان نسمع عن زيادة الديون وتدهور حال الاقتصاد الأمريكي وسط الخلاف بين الديمقراطيين والجمهوريين وهم على عتبة الانتخابات الرئاسية ، وفي المقابل الأسواق الأسيوية بدأت تتعامل مع العملة الصينية واليابانية بدلاً من الدولار الأمريكي كما تناقلت الصحافة العالمية فهل يستطيع الاقتصاد الأمريكي أن يصمد امام هذه التحديات ؟

انهيار الرأسمالية :

لقد علقت كثيرا على أن الأزمة المالية العالمية ما زالت تلقي بظلالها على اقتصاديات الدول الغربية منها تدهور اقتصاد منطقة اليورو ، ومنها فضائح ترتكبها بعض البنوك كما في هذا الخبر :

فضائح البنوك العالمية المتوالية تعكس مأزقاً أخلاقياً حاداً
وأحد من أكبر البنوك في العالم «باركليز» في مأزق لمحاولته التلاعب بأسعار فائدة الاقراض بين البنوك. وبنك آخر وهو «اتش اس بي سي» متهم بارتكاب انتهاكات في مجال غسل الأموال في المكسيك اضافة الى انتهاكات للعقوبات والمخالفات الضريبية في الخدمات المصرفية الخاصة. وثالث «جي بي مورغان» فقد أكثر من 5 مليارات دولار في استراتيجية تداول مضللة ( جريدة القبس 21/7/2012)

تعليق :

بنك اتش اس بي سي متهم بغسيل الأموال و بنك باركليز متهم بتلاعب أسعار الفوائد و نسمع فضائح بنكية اخرى وإفلاس بنوك وشركات في الشرق والغرب نتيجة الأزمة المالية العالمية التي حدثت في 2008م أي أن هذه الأزمة مستمرة ولم تجد حلا ، ولعل الحلول الجزئية لهذه الأزمة لم تنفع ثم أن أكثر الاقتصاديين الغربيين لا يعترفون بفشل الرأسمالية لأنهم ليس عندهم بديل عنها .

فحول اعلام الولايات المتحدة التي ترفرف بفخر في المشاهد الاميركية يدور جدل حام حول السؤال الكبير : هل اصبحت حقبة ازدهار الولايات المتحدة شيء من الماضي ؟ وقد شهدت الولايات المتحدة في السنوات الاخيرة اسوأ معدلات للبطالة خلال ثلاثة عقود وبلغ التفاوت في المداخيل مستويات لا سابق لها ، ولا يبدي احد اي تخوف من فكرة ان الصين ستتقدم يوما على الولايات المتحدة. وموسكاتين ليست حالة معزولة ، اجريت استطلاعات للرأي على الصعيد الوطني تظهر أن غالبية الاميركيين يتوقعون أن تنتزع الصين من الولايات المتحدة لقب القوة العالمية الاولى وان لدى معظم الاميركيين رأيا ايجابيا في الصين ( جريدة الأنباء 4/6/2012)

انهيار الاتحاد الأوربي :

قام هذا الاتحاد على أسس اقتصادية ليدعم اقتصاد النظام الرأسمالي والآن نرى بوادر وإرهاصات انهيار هذا الاتحاد بسبب الديون السيادية التي تعاني منها كثير من الدول الأوربية ، وقد المح رئيس الوزراء البريطاني إلى إجراء استفتاء شعبي لتثبيت أو تخلي بريطانيا عن الاتحاد الأوربي وان هناك نواباً طالبوا رئيس الوزراء بمشروع قانون لتحديد مستقبل بريطانيا من الاتحاد قبل الانتخابات القادمة في 2014م ( جريدة الأنباء 2/7/2012 )

تعليق:

يفهم من كلام رئيس وزراء البريطاني أن أخذ رأي البريطانيين بشأن الخروج من الاتحاد الأوربي ليس بيده أو بيد البرلمان وإنما هناك قواعد لا تخرج منها بريطانيا ولا أي دولة أوربية منها خاصة وأن هذا النظام عليه أن يصمد أمام الهزات السياسية والاقتصادية وإلا سقط القادة وحل محلهم آخرون ، أي أن الأمر ليس سهلاً أن يتخلى بعض عن الاتحاد الأوربي الذي هو ركن من أركان النظام العالمي فالتخلي معناه انهيار هذا النظام ، مع أن هناك عوامل أخرى سيعجل بانهيار هذا النظام وهو استمرار الأزمة المالية العالمية وظهور أزمة منطقة اليورو ، كذلك أن الظروف السياسية تسهم في عدم استقرار الحالة الاقتصادية العالمية وبالتالي لا بد من بروز قوى جديدة من خلال اندلاع حرب عالمية نتيجة تصارع القوى من أجل البقاء أو من أجل المحافظة على المكتسبات ، ومن يرجع إلى صفحات التاريخ يفهم أن الظروف التي تمر بها دول الاتحاد الأوربي شبيهة بالظروف التي سبقت اندلاع الحربين الأولى والثانية ، فهل هذا صحيح أن يشهد العالم حرب كونية قريباً ؟

هجرة رؤوس الأموال:

إلى لندن أم إلى زيوريخ أم إلى بروكسل؟، هذا هو السؤال الذي أصبح يطرح نفسه بشكل أكثر إلحاحاً على الأثرياء وأصحاب الدخل المرتفع في فرنسا هذه الأيام، وذلك بعد أن أوضح اليساريون الجدد بزعامة الرئيس الفرنسي الجديد فرانسوا هولاند خلال الأسابيع الماضية بشكل لا لبس فيه أنهم عازمون على تطبيق وعودهم التي أخذوها على أنفسهم أثناء المعركة الانتخابية دون نقصان ، وتعني هذه الوعود ضرورة أن يساهم كل من يمتلك مالا أكثر أن يساعد بشكل أكبر في إصلاح الموازنة المنهكة للدولة وذلك من خلال إجراءات عدة من بينها رفع الشريحة القصوى من الضرائب التي يدفعها أصحاب الملايين إلى 75% وهو الحد الذي يراه العديد من الأثرياء الفرنسيين مؤلما لهم ،وأصبحت مكاتب استشارية عاملة في أكثر من دولة تتحدث عن إقبال جماعي عليهم من قبل عملاء فرنسيين يفكرون في الهجرة من بلادهم.

وتشير هذه البيانات إلى أن عملاء دار سوثبي العالمية للمزادات باعوا وحدهم ممتلكات لهم تقدر بأكثر من 170 مليون يورو. ورأى خبراء سوثبي أن الإجراءات التي أعلنت الحكومة الجديدة عزمها اتخاذها «دفعت جزءا غير قليل من الأسر الفرنسية الثرية لمغادرة فرنسا» (جريدة الأنباء 26/7/2012 )

تعليق:

كباحثين نرصد كل يوم انتكاسات تشهدها اقتصاديات الدول المتقدمة ففي هذا الخبر يلاحظ أن الأغنياء يفكرون بالهجرة من فرنسا الدولة الأوربية التي بدأ اقتصادها يتزعزع نتيجة الأزمة المالية العالمية وقد ذكرنا في التعليقات السابقة وفي دراسة انهيار الحضارة التكنولوجية أن مقومات النظام الاقتصادي العالمي - الرأسمالية- ستنهار تدريجيا بسبب تداعيات الأزمة المالية العالمية إذ لا توجد دولة أوربية في الاتحاد الأوربي لا تعاني من ثقل الضرائب وازدياد البطالة وتباطيء أداء البنوك فيها كل ذلك إشارات واضحة لسقوط الحضارة الغربية

انهيار الأخلاق والقيم :

حذرت سفارة روسية في لندن مواطنيها الراغبين في ارسال أبنائهم لحضور دورات الصيف الدراسية لتعلم اللغة الانجليزية في بريطانيا في أنهم قد يعانون من سوء المعاملة أو ضمهم لأسر غير ملتزمة أخلاقيا ، وأوضحت السفارة ـ في بيان بهذا الصدد ـ أن بعض الأطفال الروس الذين أرسلوا لتعلم اللغة الانجليزية خلال فصل الصيف عوملوا معاملة فظة من الأسر المضيفة، كما حرم العديد منهم من تناول الطعام، وعوقب أطفال على أخطاء بسيطة بالطرد من المدرسة، وتم إلحاق آخرين بأسر مصابة بالشذوذ الجنسي.

وحمل البيان المسؤولية في ذلك على الشركات الروسية والمسؤولة عن تنظيم الرحلات الدراسية في بريطانيا، ونصح الآباء بضرورة توخي الحذر واختيار الشركات ذات السمعة الحسنة للقيام بهذه المهمة ( الأنباء 23/7/2012)

تعليق:

صحيح أن بعض الأفراد عنصريين يفضلون عنصرهم على بقية العناصر البشرية إلا أن يصل الأمر إلى الإساءة إلى طلبة العلم كما في هذا المقال ولكي يعرف القاريء الحقيقة لا بد من توخي الحذر من هذه المقالات وقد تعد حرباً نفسية تمارسها الدول ضد دول أخرى إلا أننا نؤكد من جديد أن الدول المتقدمة لا يخلو أفرادها من هذه العنصرية وفي كل يوم نسمع عن هذه العنصرية يمارسها مواطنو هذه الدول لكي نعرف أن هذه الدول لم تمارس المنهج الأخلاقي وأن الحضارة التكنولوجية التي تنتمي لها هذه الدول لا يوجد في قاموسها الأخلاق و القيم الإنسانية

سلبيات شبكات التواصل الاجتماعي :

- أفادت وسائل إعلام دولية بأن محرك البحث على شبكة الإنترنت المعروف باسم "ياهو" تعرض اليوم لهجوم من قراصنة الإنترنت ، وقال عدد من وسائل الإعلام الأمريكية اليوم الخميس إن المهاجمين قاموا بنشر بيانات الدخول إلى الموقع التي تخص أكثر من 450 ألف من مستخدميه على الشبكة الإلكترونية ، ولم يتضح بعد نوع الخدمات التي تعرضت للهجوم ، إلا أن من بين بيانات الاتصال الإلكتروني التي تم نشرها بيانات تتعلق بعناوين البريد الإلكتروني لمواقع أخرى مثل "إيه أو إل" و "جي ميل". وصرحت شركة "ياهو" لهيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" بأنها تقوم الآن بدراسة الموقف، مشيرة إلى أن من أهم طرق الحماية تغيير كلمة المرور "كلمة السر" من قبل المستخدمين بصفة منتظمة (جريدة القبس 13/7/2012 )

تعليق :

لقد قلت سابقاً أن شبكة الانترنت وشبكات التواصل الاجتماعي لها سلبيات أكثر من إيجابيات وأن الولايات المتحدة عندما سمحت بتداول هذه الشبكة على مستوى الدول فأنها أرادت أن تحقق اهدافها لكن الناس انبهروا بالإيجابيات و غضوا عن السلبيات وما زالوا ، لكن " يخربون بيوتهم بأيديهم وأيدي المؤمنين " أي أن من أسباب سقوط الحضارة التكنولوجية سلبيات هذه الشبكات ، لذا سوف تتلقى أمريكا ضربات من أعدائها من خلال هجمات " الفيروسات " الاكترونية

تعليق آخر :

لقد سمعنا قبل أيام أن قراصنة من غزة اخترقوا موقع الكنيست الإسرائيلي وكما سمعنا قبل أشهر اختراق هوكر سعودي لمواقع المؤسسات الحكومية الإسرائيلية ، إن هدف امريكا لتداول شبكة الانترنت هو تحقيق مصالحها وأهدافها لكن كل يوم ونسمع عن سلبيات هذه الشبكة مع أن الناس في غفلة عنها إلا أن هذا يعني تعرض مصالح أمريكا وإسرائيل إلى خطر وهذا ينذر بانهيار امبراطورية الانترنت

ساسة الدول الغربية :

هؤلاء الساسة لا يعرفون ثوابت عقائد الناس ولا يقيمون لها وزناً فهذا أحد السفراء الفرنسيين يغتصب ابنته الصغيرة ( جريدة الأنباء الكويتية 18/7/2012 ) وقد علقت على الخبر :

هذا الخبر ضمن الأخبار التي نسمعها عن الساسة والمحسوبين على النظام السياسي في دولة مثل فرنسا وهي من الدول المتقدمة وسفيرها يقوم بارتكاب جريمة لا يرتكبها الحيوان أي الاعتداء جنسياً على ابنته لماذا وصل الأمر إلى هذا الحد ، أليس لأن الحضارة الحالية فارغة من محتوى الأخلاق والقيم الإنسانية والسموية أليس أن ذلك يعني السقوط التدريجي لهذه الحضارة ؟

ارتفعت صيحات الغضب من الشعب ا لفرنسي بعد أ ن تناقلت الصحف الفرنسية والبريطانية خبر نصب تمثال من برونز بتكلفة 90 ألف يورو لزوجة الرئيس السابق لفرنسا وتلبس السيدة لباس الكادحين مع أنها من أثرى نساء البلاد لكنها اشتهرت بالانحلال الخلقي ، أضف إلى هذا أن زوجها يغرق في اتهامات خطيرة بالفساد المالي والسياسي ( جريدة الأنباء 5/8/2012)

تعليق :

إن الذين اغتروا بأخلاق وقوانين الغرب في السابق قد غيروا آراءهم الآن بعد الفضائح والجرائم التي يرتكبها ساسة الغرب بحق شعوبهم ، يكفي كما نعلق على هذه الأخبار أن الأزمة المالية العالمية تداعياتها مستمرة وتسهم في تدهور اقتصاديات دول العالم الغربي خاصة مما يجعل شعوب هذه الدول تحت درجة الفقر والجوع والحرمان أنها شعوب ركضت وراء سراب الرأسمالية التي تزيد الغني غنى والفقير فقرا ، ماذا تفسر تمثال لإمرأة متورطة بالانحلال الخلقي وزوجها الرئيس السابق لفرنسا الدولة المتقدمة والمتورط بالفساد الإداري ؟ لماذا ثار الناس هل من أجل نصب تمثال فقط أم ما يرمز له هذا التمثال من الاستهانة بمقدرات الناس وسلب حقوقهم وابتزازهم ووعدهم بجنة الخلد وهم يصارعون شظف الحياة وصعوبة العيش ، ألا يعني ذلك ان هذا الغضب الشعبي سوف يزداد وتندلع ثورة الجياع في أوربا ؟

تورط رجال الشرطة والأمن :

أعلنت وزارة الداخلية الروسية امس عن تورط ثلاثة ضباط فى الانضمام إلى عصابة نفذت عمليات سرقة كبرى في جمهورية انجوشيا الروسية الواقعة بشمال القوقاز .
وذكرت وكالة أنباء "نوفوستي" الروسية أن واحدا من أفراد العصابة قتل واعتقال أربعة أخرون في عملية للشرطة بعد اقتحام العصابة منزل وزير التعليم وسرقة مليوني روبل ومجوهرات.
وفتحت الشرطة في انجوشيا تحقيقا داخليا في القضية قد يقود إلى عزل قادة كبار في الوحدات التي كان يخدم فيها الضباط ،وكانت العصابة المكونة من ستة أشخاص قد سرقت منزل نائب وزير الصحة أيضا (الأنباء 15/7/2012 )

تعليق :

هذه روسيا الدولة المتقدمة وهي تعاني من الجرائم أبطالها رجال الشرطة الذين نظموا عمليات سرقة وسطو على بيوتات الوزراء لماذا ؟ إن الأمن غير متوفر في الدول المتقدمة بسبب زيادة ثراء الأغنياء وزيادة فقر الفقراء لذا قلنا سابقا ان العالم سيشهد ثورة الجياع والعاطلين عن العمل وهذه الثورة شرارة لسقوط الحضارة الرأسمالية الحالية ، إن هذه الحضارة لا تعتمد على القيم والأخلاق لأن رجالاتها لا يعرفون هذه الأمور بل يعدونها من مخلفات العصور الوسطى لذا طالما تدهورت الأخلاق الإنسانية في هذه الحضارة طالما عجلت بانهيارها

ذكرت صحيفة «يديعوت أحرونوت» الإسرائيلية أن رئيس شرطة القدس نيزو شاهام متهم بارتكاب جرائم تحرش جنسي وإجبار مرؤوساته من الإناث على ممارسة الجنس معه ، وأوردت الصحيفة على موقعها الالكتروني أن مفوض الشرطة يوهنان دانينو قد طلب من شاهام ترك العمل في أعقاب تحقيقات مكتب الشؤون الداخلية في الجرائم المنسوبة إليه ( جريدة الأنباء الكويتية 28/7/2012 )

قال رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير انه يتحمل جزءا من المسؤولية عن المعاناة التي يتعرض لها الاقتصاد البريطاني حاليا ، وأضاف بلير، في لقاء مع قناة «سكاي نيوز» البريطانية قبل أيام ، «فيما يتعلق بالاقتصاد بالطبع جميع من كان في السلطة في وقت الازمة المالية السابقة يوجه لهم اللوم وأنا منهم» ، وتابع: من ناحية اخرى، اعتقد ان ما حدث هو أن الازمة المالية العالمية جاءت نتيجة للطريقة التي كانت تدار بها المؤسسات في القطاع المالي والمصرفي خلال العشرين أو الثلاثين عاما الماضية والتي شهدت تكامل الاقتصاد العالمي، وعندما يكون لديك تأثير على العديد من الادوات المالية التي لم يكن الجميع قد فهمها بعد ، وأشار الى أن العالم في الفترة الحالية يشهد غيابا لم يسبق لرؤية مستقبلية للاقتصاد وكذلك السياسة ( جريدة الأنباء الكويتية 24/7/2012)

تعليق :

هذا شاهد من شهود يعترف بتداعيات الاقتصاد العالمي بسبب أن الأزمة المالية العالمية لم تحل بطريقة سليمة وأظن أنه لم يصرح صراحة أن الفشل يعود إلى النظام الرأسمالي الغربي وكيف أن الرأسمالية والشيوعية لم تعودا لقيادة اقتصاد العالم وأن الصين تقاوم الانهيار بسبب أنها تخلت عن كثير من مباديء الشيوعية أو أخذت منها ومن الرأسمالية بعض الشيء ، ولو أن الاقتصاد الصيني يشهد أيضا تباطئاً في النمو ، ومن هذا الاعتراف نعرف أن بريطانيا كأية دولة اوربية تعاني من الأزمات المالية والاجتماعية وأن بلير يعترف ولو أنه لم يصرح هنا كيف أن فرض القوة على الدول الضعيفة لا يجدي في هذا العالم المتغير والسريع أي أن شن الحروب سوف يكون وبالا على اقتصاديات الدول وأن المستقبل القريب لا يشهد حلولاً للمشكلات الاقتصادية التي تمر بها دول العالم

سقوط الإنسان المثقف :

في واقعة مضحكة مبكية في آن معا، فضح رجل اميركي نفسه بنفسه بعد وفاته، وذلك بعد أن كتب نعيه بخط يده قبل وفاته بأسبوع كامل، وهو النعي الذي اعترف فيه بكل ما ارتكبه من آثام وذنوب طوال حياته.
الراحل الذي يدعى فال باترسون كان مصابا بمرض سرطان الحنجرة وأدرك أنه لن يعيش طويلا فقرر أن يكتب نعيه بنفسه وأوصى زوجته بأن تنشر ذلك النعي في ( 3 ) صحف محلية بولاية «يوتاه " ، وفارق باترسون الحياة بعد مرور اسبوع على كتابة النعي، فقامت أرملته بتنفيذ وصيته المتعلقة بنشر النعي الذي اشتمل على سلسلة اعترافات مثيرة من جانبه كشف بموجبها عن كل أسراره الشخصية المشينة التي لم يجرؤ على البوح بها خلال حياته الماضية
ومن بين الاعترافات التي ذكرها «باترسون» في نعيه أنه لم يحصل على شهادة الدكتوراه في الهندسة مطلقا، موضحا أن خطأ إدارياً في الجامعة التي كان يدرس بها هو الذي أدى إلى منحه تلك الشهادة المزيفة وقدم المتوفى اعتذاره الشديد الى رؤسائه وزملائه في العمل الذين طالما تعاملوا معه باعتباره حاملا لشهادة الدكتوراه مستشفعا بأنه دأب طوال الوقت على اتقان عمله الى اقصى قدر ممكن للتكفير عن ذلك الذنب وبالإضافة الى اعترافات أخرى تتعلق بارتكابه الخيانة الزوجية وتخريب ممتلكات عامة في بعض الأحيان اعترف «باترسون» ايضا في النعي بأنه قام في العام 1971 بسرقة محتويات خزينة (تجوري) في احدى الحانات وأن الشرطة لم تتمكن مطلقا من التوصل الى أنه هو السارق ( جريدة الراي الكويتية 19/7/2012)

تعليق:

شهادة اخرى نسجلها ونحن بصدد كتابة علامات لإنهيار الحضارة المعاصرة التي سقط فيها إنسان هذه الحضارة وقد يكون الاعتراف بالخطأ ممدوحا لكن هذا الإنسان لا يعرف الشجاعة الأدبية والدليل على ذلك أنه في ساعة الموت والرحيل عن الدنيا يعترف وقس على ذلك شهادات أخرى نسمعها يوميا لسقوط الإنسان الغربي صاحب هذه الحضارة

أظهر استطلاع حكومي نشرت نتائجه أن أكثر من 80% من الشباب الياباني الذين شاركوا في الاستطلاع أعربوا عن قلقهم بشأن دخلهم ومعاشاتهم في ظل التدهور الاقتصادي الذي تشهده البلاد ، وأوضح الاستطلاع الذي أجري على شبكة الإنترنت أن 82.9% من الشباب اليابانيين قالوا أنهم قلقون بشأن إمكانية حصولهم على دخل كاف في المستقبل كما أعرب 81.5% عن مخاوفهم بشأن المعاشات ، وقد شمل الاستطلاع شريحة شباب من 15 عاما إلى 29 عاما

ذكر اتحاد الشباب في طوكيو وهو منظمة تدافع عن حقوق العمال «واجه مزيد من الشباب صعوبة في العثور على عمل بدوام كامل خلال الأعوام الأخيرة كما أنهم عانوا من اضطراب سوق العمل» ، وأضافت المنظمة إن عدد العاملين الذين يعملون في دوام جزئي أو بصورة مؤقتة ارتفع خلال الأعوام الأخيرة ليمثل 35% من القوة العاملة ولكن النسبة بين الشباب بلغت نحو 50%. (جريدة الأنباء 6/6/2012 )

تعليق :

اليابان من الدول الغنية والمرتبطة بالاقتصاد العالمي وتعد من الدول العشرين الذين لهم دور في النظام العالمي ،ولكن يعاني اقتصادها من أزمات مثل الأزمة المالية التي عصفت باقتصاديات الدول المتقدمة وأكثر شعوب هذه الدول غير راضية عن اداء حكوماتها في ظل تنامي اعداد العاطلين عن العمل ، واليابان منها ، كذلك النظام العالمي عود الشعوب على الاستهلاك الفردي وعدم التفكير بالجار الجائع فكيف ترضى هذه الشعوب بسياسة التقشف كما تمارسها دول أوربا نتيجة تدهور الاقتصاد الرأسمالي ، وتدهور التعاملات البنكية فيها وللحديث بقية

الإساءة إلى العقائد :

كثر من يسيء إلى عقيدة الناس عندما يختلف معهم عقائديا خاصة من يدعي العلم فهو بدلا من أن يقدم البراهين والأدلة العقلية تجده يستخدم أسلوب السخرية والتهم ليضرب رموز عقيدة الشخص الذي يخالفه في الدين ، ولكن ظهر في عصر التكنولوجيا والتقدم من يستغل شبكات التواصل الاجتماعي كي يستهزيء بثوابت الدين ، وقد فتحت صفحات في " الفيسبوك" يستخدم أسلوب السخرية لرموز الدول ولثوابت العقيدة كل ذلك بحجة حرية التعبير عن الرأي

تدرس لجنة مختصة بمجلس الشورى السعودي اقتراحا لسن نظام جديد لمكافحة الإساءة إلى ثوابت الشريعة الإسلامية والنبي محمد و"الخلفاء الراشدين" و"الصحابة" و"علماء المسلمين"، أو المساس بالثوابت التي يرتكز عليها دين الإسلام. وأشارت مصادر مطلعة الى ان "النظام يشمل محاسبة المغردين في موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، والمدونين على موقع "فيسبوك"، أو المواقع الإلكترونية الأخرى".
وقالت المصادر: "ان مجلس الشورى سيعلن عن هذا النظام في غضون شهرين"، مبينة أن "النظام يتضمن آليات واضحة لتتبع المتطاولين، وتوثيق تطاولهم، وأساليب إحالتهم لجهات الاختصاص، على أن يتولى المدعي العام توجيه التهمة إليهم أمام المحاكم الشرعية". (جريدة الراي الكويتية 15/7/2012 )

تعليق :

لقد أجريت دراستين عن سلبيات شبكات التواصل الاجتماعي وهي دراسة أجهزة التكنولوجيا وضعف العلاقات الاجتماعية ودراسة أجهزة التكنولوجيا وسقوط الإنسان ، نجد أن الدراستين تركزان على أن سلبيات هذه الأجهزة أكثر من إيجابياتها وسن تشريعات لتنظيم التعامل مع هذه الشبكات وهو مطلب حضاري ووطني وديني كي نقي أنفسنا من سلبياتها

تقوم الحضارة التكنولوجية الحالية على تبني الإلحاد وهتك ثوابت العقيدة من خلال شبكات التواصل الاجتماعي ، صحيح أن التاريخ يشهد بظهور دجالين وملحدين لكن بفترات متباعدة وسرعان ما تخمد حركاتهم وشعوذاتهم بسبب قوة عقيدة الناس وقوة هيبة الدولة بالمحافظة على ثوابت الدين ، لكن في عصر التكنولوجيا الحالي نجد انتشار ظاهر الإساءة لرموز الدين ليس من غير المسلمين بل حتى من المسلمين ممن يسيئون إلى عقيدتهم من خلال شبكات التواصل الاجتماعي ، وللأسف تقف بعض الدول الغربية المتقدمة وتدافع عن هؤلاء المسيئين بحجة أنها حرية إبداء الرأي

حضارة التكنولوجيا تنتج جيلاً معقداً :

واشنطن- وكالات - قررت دور السينما في الولايات المتحدة تعزيز الإجراءات الأمنية بعد إطلاق نار عشوائي داخل دار عرض سينمائي في ولاية كولورادو الأميركية الذي اسفر عن 12 قتيلا، و71 جريحا، حالة بعضهم حرجة ،.

ومنفذ الهجوم هو اميركي يدعى جيمس هولمز، وهو طالب في الرابعة والعشرين من عمره، يدرس علوم الجهاز العصبي، وكان يعاني من الانطوائية في فترة طفولته

وأكدت مصادر الشرطة إن هولمز تخفى في صورة «جوكر» عدو باتمان اللدود عندما شن هجومه بشعره البرتقالي الفاتح نفسه. وأكد مسؤول أن هولمز كان بحوزته مسدسان وبندقية صيد وبندقية نصف آلية، وكان يرتدي سترة سوداء تحتوي على قذائف، وكان قد اشترى اكثر من 6 آلاف رصاصة وطلق ناري بشكل قانوني، عبر الانترنت خلال الشهرين الماضيين

تعليق :

هذه سلبيات من سلبيات التي نرصدها بخصوص أثر اجهزة التكنولوجيا على الإنسان حيث تبين كيف أن مع هذا التقدم أن الإنسان ضعيف أمام هذه الأجهزة ويتأثر بالأفلام ليقول لنا علماء الاجتماع والنفس أن إنسان الحضارة التكنولوجيا معقد ومتأثر بهذه الأجهزة وأنه لم يعد ينتج سوى الإرهاب والعنف لأنه يتأثر كل يوم بأفلام العنف فإذا سقط الإنسان فان حضارته تسقط لا محالة

نشرت صحيفة أميركية تقريراً شرحت فيه طبيعة الفيروس الذي تم ابتكاره من أجل الحد من مشاهدة الافلام الاباحية عبر المواقع الاباحية ، ويظهر هذا الفيروس في منتصف مقطع الفيديو حيث يكون الشخص قد بدأ الاثارة عندها تصبح الشاشة سوداء وبعدها تبدأ كاميرا الكمبيوتر بتصوير المتفرج الذي لن يتمكن من فعل شيء لإيقاف ما يحصل، وبعد دقائق سيتمكن المشاهد من رؤية صورته عبر مواقع الانترنت ضمن قائمة مشاهدي الأفلام الإباحية ( جريدة الأنباء الكويتية 19/6/2012 )

تعليق :

سلبيات الانترنت أكثر من إيجابياتها حيث أن الانحراف الخلقي قد زاد بشكل كبير بعد سماح الولايات المتحدة لشبكة الانترنت بالتداول بين الناس بعد أن كانت هذه الشبكة يستفيد منها الجيش الأمريكي ، كيف أصبحت المواقع الإباحية منتشرة بشكل واسع أليس بسبب شبكة الانترنت ؟ ولماذا تحاول الولايات المتحدة أن تفضح رواد المواقع الإباحية أليس هي السبب في انتشار هذه المواقع من خلال السماح باستخدام الانترنت بالتدوال عالمياً ؟ ويقول المثل من حفر حفرة لأخيه وقع فيها فالولايات المتحدة عانت من سلبيات الانترنت بعد أن انحرف شبابها اخلاقيا فأرادت أن تحد من استخدامات الانترنت غير الأخلاقية بهذا الأسلوب غير اللائق علما أن كثيرا من دول العالم طالبت الولايات المتحدة الرقابة على الانترنت إلا أنها رفضت ذلك

ذكرت تقارير إعلامية أن أباً ألمانياً يشتبه في ارتكابه مجزرة عائلية «قتل أولاده الأربعة» في احدى المدن شمال غرب البلاد، اعترف بارتكابه الجريمة ،وقالت صحيفة «باينر الجماينه تسايتونغ» في موقعها على الانترنت ان الرجل (36 عاما) وهو من أبناء بلدة الزده، التي تقع بولاية سكسونيا السفلى شمال غرب ألمانيا، اعترف أثناء التحقيقات بأنه قام في مساء الرابع عشر من يونيو الماضي بقتل أولاده الأربعة طعنا بالسكين ،وذكرت الصحيفة أنها لم تتمكن من الوصول الى الرجل لتأكيد ذلك، إلا أنها أوضحت أنه طلب بنفسه الإدلاء بأقواله ، وكان الأب قتل أولاده الأربعة في سن الخامسة والسابعة والتاسعة والثانية عشرة، ثم حاول لاحقا أن ينتحر ، ولم تكن الأم (34 عاما) في ذلك الوقت داخل البيت حيث كانت تقضي عطلة بعيداً عن العائلة ، ويتوقع أن يكون سبب الجريمة مشاكل زوجية ( الأنباء 23/7/2012)

تعليق :

تعد ألمانيا من أغنى الدول الأوربية وتريد أن تحافظ على موقعها بعد أن أجبرت بضخ المبالغ النقدية لحل الديون السيادية التي تعاني منها كثير من دول الاتحاد الأوربي ، لكن ألمانيا وكما في بقية الدول المتقدمة يعاني الإنسان فيها الخواء الروحي لأن الحضارة الرأسمالية لا تعترف بالأخلاق والقيم الإنسانية فهذا الإنسان الغربي قد سقط ولم يبق سوى سنين معدودة لتسقط الحضارة الغربية ( التكنولوجية ) ثم كيف وصل بهذا الإنسان أن نزعت منه الرحمة والشفقة كي يقتل أبناءه شر قتلة ، أليس أن هذا المتحضر أصبح عاجزاً حل مشكلاته العائلية ؟ فكيف يحاول أن يمنع سقوط حضارته ؟

بعد أن أصبحت مواقع التواصل الاجتماعي عالم لا يستغنى عنه معظم الشباب للتواصل والتلاقي بين الأهل والأصدقاء القدامى، أقدم شاب بريطاني يبلغ من العمر34 عاما على إنهاء حياة زوجته وأم أبنائه بصورة شنيعة بعد أن اكتشف أنها تكذب على الموقع الإلكتروني "فيس بوك" بادعائها بأنها غير متزوجة ، إذ سرعان ما نشب خلاف بين الزوجين قبل أيام من الجريمة وأدى إلى انفصالهما وإرغام الزوجة له على مغادرة المنزل، ثم سارعت إلى تغيير حالتها الاجتماعية إلى انها غير مرتبطة بأحد ، الأمر الذي حطم الزوج وجعله يشعر بالإذلال على حد تعبيره ، وعاد الشاب إلى المنزل وتناول الساطور واقتحم غرفة النوم ليجد زوجته نائمة وبادرها بطعنات في الرأس والرقبة أدت إلى وفاتها، وبرر الشاب ارتكابه للجريمة بكونه يحب زوجته ولا يستطيع تقبل وجودها مع شخص آخر ( جريدة الوطن 23/7/2012)

اتصلت شابة أميركية بحبيبها وتحدثت إليه عن عزمها على الانتحار فيما كانت تجلس على سكة حديد، إلى أن أتى قطار وصدمها فأرداها. وقالت الشرطة: إن الشابة تركت رسالة عن عزمها الانتحار. وأضافت: «وجد المحققون الذين حضروا إلى المكان انها كانت تجلس على سكة الحديد. وبالرغم من ان سائق القطار دق الجرس مراراً، فإنه كان واضحاً انها لا تنوي الابتعاد ( القبس 13/7/2012 )

تعليق :

هل حكايات انتحار الشباب والشابات تجعل هذه الفئات العمرية يفكرون بالأمور أهم من الانصياع وراء العاطفة العابرة ؟ سؤال آخر هل اعطانا ربنا عمر الشباب من أجل ان ننتحر ؟ على الشباب التفكير بقضايا اكبر و استغلال طاقاتهم الخلاقة في بناء وطنهم وبناء النفس وترويضها كي يكون الشاب في عصمة من تلاعب الشيطان ودعوته إلى إلقائه بالتهلكة ، صحيح ان الحب غير محرم لكن له ضوابط ، ثم ان تبعة الانتحار تقع على كاهل المسئولين في الدولة التي تشهد حالات الانتحار فيها لأن هذه الدولة وغيرها لم توفر الأمان العاطفي وإيجاد جيل واع مسئول عن بناء حضارته

اخترع بروفيسور في علم الروبوتات من سنغافورة جهازا مزودا بـ«شفتين» للتقبيل عبر الانترنت ، ويتألف الجهاز من رأس بلاستيكي صغير مزود بشفتين ضخمتين، يكفي أن يقبلهما مستخدم الانترنت كي تهتز شفتا جهاز مماثل يقبله مستخدم آخر للانترنت في الوقت نفسه ، ويضيف المخترع يمكن أن تشكلا وسيلة لتحسين التواصل بين البشر، لكن «مسائل أخلاقية» تؤخر طرحه في الأسواق، على، شارحا أن «القبلة أمر حميم جدا. وبغية تسويق منتج بهذه الحساسية، علينا أن نجري الدراسات المناسبة حول الأوجه الاجتماعية والثقافية (جريدة القبس 24/7/2012 )

تعليق :

حيث أننا نرصد سلبيات اجهزة التكنولوجيا فأننا نتساءل هنا لماذا يخترع هذا البروفسور الجامعي جهاز القبلة وهو يعلم أن هناك مسائل أخلاقية يجب ان ترعى إلى جانب انه يجب أن تجرى دراسات اجتماعية كي يسوق هذا المنتج ، كل هذه الموانع فأن المخترع يصر بالقول كي يلبي رغبة الحبيبين كأن ليس هناك شيء مهم سوى أن نشجع الشباب على تعاطي الحب المحرم ، من خلال الانترنت ، ألا يكفي كل هذه المواقع الإباحية في فساد شبابنا ؟

أفاد تقرير جديد صادر عن «ذا بوسطن كونسلتينغ غروب» أن التحوّل يتسارع من امتلاك السلع الفاخرة إلى تجربتها، وقريباً قد يضيع الكثير من منتجي البضائع الراقية، كالساعات وحقائب اليد، على أنفسهم فرصة نمو هائلة إذا لم يدركوا بذكائهم ميول زبائنهم الجديدة.
هذه واحدة من النتائج الرئيسية في تقرير «إحياء الترف: الارتقاء بمعايير بيع السلع الفاخرة»، وهو الأحدث الذي وضعته "ذا بوسطن كونسلتينغ غروب» حول الأسواق العالمية الفاخرة. وتظهر الأبحاث التي بني عليها التقرير، بأن تجربة السلع الفاخرة والتي تشكل الآن ما يقرب من %55 من إجمالي الإنفاق العالمي على المنتجات الفاخرة، وقد نمت عاماً إثر عام بسرعة تفوق سرعة نمو مبيعات السلع الفاخرة التقليدية بمقدار %50. وحتى في دولة مهووسة بالعلامات التجارية كالصين، حيث تعدّ السلع الكمالية الشخصية مؤشراً قوياً على النجاح والوضع الاجتماعي، وحيث تنمو مبيعات هذه السلع بنسبة %22 سنوياً، فإن مبيعات السلع الفاخرة التي تمنح تجربة مميزة تسيطر على السوق، بمعدل نمو يبلغ %28 كل عام
ووجدت الدراسة أن إجمالي الإنفاق السنوي على المنتجات التي وصفها هؤلاء المستهلكون بالكماليات يتخطى 1.4 تريليون دولار الآن. ويشمل ذلك أكثر من 770 مليار دولار انفقت على التجارب الفاخرة، وما يقارب 350 مليار دولار انفقت على السيارات الفارهة، وتَوَزّع الباقي على السلع الكمالية الشخصية مثل الساعات، وحقائب اليد، والأحذية ) جريدة القبس 19/7/2012 )

تعليق :

نعيش في عصر التكنولوجية الاستهلاكية حيث أدمن الإنسان على عادة الاستهلاك والعجيب الكل ينفق أكثر من حاجته الغني والفقير دراسة " إدمان عادة الاستهلاك ، سبتي " توضح لك كيف أن إنسان التكنولوجية أصبح أكثر اسرافاً وتبذيرا وهذه صفة الإنسان المعاصر الذي يساهم يسقوط حضارته في هذا الوقت الذي يسرف فيه الإنسان يموت كثير من بني جنسه من الجوع ، فهل هذه حضارة تقدم وازدهار ؟

nadia helleili

عدد المساهمات : 121
تاريخ التسجيل : 04/01/2012

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى