المواضيع الأخيرة
» من فنيات التحرير: البرقية
الجمعة فبراير 12, 2016 11:50 pm من طرف amira zereg

» مناهج و أبحاث علوم الإعلام و الاتصال
الجمعة فبراير 12, 2016 7:42 pm من طرف يوسف قادري

» مجالات تأثير وسائل الإعلام
الإثنين فبراير 01, 2016 1:46 pm من طرف هدار

» أهداف وسائل الإعلام
الإثنين فبراير 01, 2016 1:42 pm من طرف هدار

» أهم وسائل الإعلام
الإثنين فبراير 01, 2016 1:39 pm من طرف هدار

» أهم وسائل الإتصال
الإثنين فبراير 01, 2016 1:37 pm من طرف هدار

» أشكال الإتصال
الإثنين فبراير 01, 2016 1:27 pm من طرف هدار

» عناصر الإتصال
الإثنين فبراير 01, 2016 1:20 pm من طرف هدار

» التعلم الفردي
الإثنين يناير 25, 2016 10:03 pm من طرف روان قسوم

» التعلم التعاوني
الإثنين يناير 25, 2016 10:03 pm من طرف روان قسوم

» الدعاية و الفرق بين النشر و الاعلام
الإثنين يناير 25, 2016 10:03 pm من طرف روان قسوم

» الارشاد و التوجيه
الإثنين يناير 25, 2016 10:02 pm من طرف روان قسوم

» الاعلام و الاتصال
الإثنين يناير 25, 2016 10:01 pm من طرف روان قسوم

» سيكولوجية العلاقات العامة
الإثنين يناير 25, 2016 9:41 pm من طرف روان قسوم

» مفهوم التواصل و ضوابطه
الإثنين يناير 25, 2016 9:40 pm من طرف روان قسوم

Like/Tweet/+1

المعلم في زمن العولمة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

رد: المعلم في زمن العولمة

مُساهمة من طرف الامل في الثلاثاء نوفمبر 17, 2009 2:08 pm

. ان الموضوع يستحق الاهتمام فالمعلم في زمن العولمة
واعتبار العولمة من اهم المواضيع التي العديد من الاسئلة و التي لا بد من الاجابة عنها في ضل الضروف المتاحة ؟ ما هي افاقها و تحدياتها و الى اي مستوي نعبر ان المعلم يواكب العولمة
سؤال عن كيفية اتستخدام موقع التحميل و كيفية استخدامه

الامل

عدد المساهمات : 28
تاريخ التسجيل : 18/10/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

المعلم في زمن العولمة

مُساهمة من طرف سراج الدين في الأحد نوفمبر 15, 2009 7:53 pm

وزارة
التعليم العالي والبحث العلمي


جامعة الحاج لخضر- باتنة


كلية الآداب والعلوم
الإنسانية. السنة الأولى
ماجستير.


قسم
علم النفس وعلوم التربية. تخصص تكنولوجيا التربية.








عنوان العرض:














المعلم في زمن العولمة











إعداد الطالب:
إشراف الأستاذالدكتور:


أحمد
سعودي. العربي فرحاتي.








السنة الجامعية 2009/2008


خطة البحث


مقدمة.


طرح الإشكالية.


الفصل الأول:
العولمة


مفهوم العولمة.


أهداف العولمة.


مظاهر العوامة.


آثار العولمة.


الفصل الثاني:
أثر العولمة على تكوين المعلم


الآثار المعرفية.


الآثار المعلوماتية.


الآثار الاقتصادية.


الآثار السياسية.


الآثار الثقافية.


مواصفات المعلم في زمن العولمة


معلم المعرفة.


المعلم الرقمي.


المعلم الخصوصي.


المعلم التنافسي.


المعلم الديمقراطي.


معلم المواطنة.


المعلم العصري.


خاتمة





مقدمة


إعتمدت
المجتمعات البدائية في العصر القديم على الخامات الطبيعية ومحاولة تسخيرها بما يتوافق مع إحتياجاتهم المتكررة
والمتزايدة، مما أدى إلى تطويرها وتحويلها شيئا فشيئا، هذا التطور صاحبه ظهور مجتمعات صناعية تعتمد كليا على الطاقة، أما في
العصر الحديث فالمجتمع يعتمد بالدرجة الأولى على المد المعلوماتي خصوصا بعد إتساع دائرة المعرفة والبحث في شتى الميادين وظهور
الأجهزة الإلكترونية المستخدمة في تكنولوجيا المعلومات، وأصبح عصرنا الحاضر يسمى بعصر المعلومات المرتكز على الشبكات
المعلوماتية،


ولعل أكبروأخطر تحول عرفه القرن العشرون، هو
الانتقال مما أسماه الأستاذ "تفلر" Toffler بموجة الحضارة الثالثة التي أضحت فيها المعرفة (إعلام، إعلاميات،
معلومات، تكنولوجيا متطورة) هي المصدر الأساسي للقوة والهيمنة، بعد ما كان مصدر القوة والنفوذ في السابق هو رأس المال
والإنتاج الصناعي (رشيد
أبو ثور، ). هذه الثورة المعلوماتية والتكنولوجية
الهائلة هي التي أسست لظاهرة العولمة، التي يعرفها الباحث ريكاردو باتريلا
بأنها مجموعة من العوامل التي تجعل عددا كبيرا من السلع والخدمات (1) تصمم وتتطور وتنتج وتوزع وتستهلك وتصلح
وتقيم على مستوى عالمي دون أن يكون للدول التي تدور هذه العمليات في فضائها قيمة
في حد ذاتها (2).
فهي بالأساس عولمة السوق التي حولت كل حاجيات الإنسان المادية والمعنوية إلى سلع
تباع وتشترى على مستوى عالمي.




وتبقى دائما الدول الكبرى وشركاتها العابرة
للقارات هي المستفيد الوحيد من هذه العولمة والحريصة بالتالي على دعمها بالسعي إلى
تحطيم كل الحواجز التي قد تقف في وجه الشركات العابرة للقارات ، كما صرح بذلك
ألبير غور نائب الرئيس كلينتن بمجمع دافوس في يناير 1999 حيث قال :"سنقاوم كل
دعوة ضيقة الأفق للحمائية والانعزالية التي
تسعى إلى إقامة جدار يحول بيننا وبين الازدهار !" ولهذه الغاية
أسست وتعمل المنظمة العالمية للتجارة.[1]



والمشهد العالمي اليوم لا يثير الإحباط وخيبة الأمل فحسب، بل يثير الذعر
لما يمثله من عودة للبشرية إلى همجية لم يزدها التقدم المادي والتكنولوجي الهائل
إلا قدرة أكبر على الفتك بالإنسان وإهدار كرامته، بشكل لم تعرفه أظلم العهود
الغابرة.


وأزمة عالمنا المعاصر، أزمة إنسان قبل أن تكون
أزمة نظم أو مناهج أو قوانين، بل و حتى موارد.


وعندما نقول بأن أزمة عالمنا أزمة إنسان،
فإنها أزمة تربية بالأساس؛ غير أن الجديد في واقعنا المعاصر، هو أن العملية التربوية قد أخذت بعدا عالميا لم يعرفه التاريخ
من قبل.


وتتمثل التربية في تعهد الفرد وإخضاعه لعمليات
تعليمية وتوجيهية وتدريبية عملية وإيحائية، لتلقينه ثقافة معينة، ومهارات خاصة،
يتحدد من خلالها سلوكه، ومواقفه وتفاعله وتعامله مع الإنسان والبيئة والأحداث.


وإذا كانت عملية التربية قد تمت
في الماضي على
رقعة جغرافية محددة واستهدفت شعبا معينا، يدرك
الأهداف التي يعمل من أجلها؛ فإن عالم
اليوم يعرف عملية تربية وترويض واسعة النطاق، تستهدف البشرية بأكملها، معتمدة وسائل
غاية في التطوير والتنوع، تستهدف بالأساس لا شعور الإنسان ابتغاء إخضاعه لمصالح
جهات لا يعرفها ولا تتحدث إليه مباشرة، رغم أنها أضحت تمسك حقيقة بزمام السلطة
الدولية: ألا وهي رأس المال العالمي.


وبإعتبار أن جوهر التعليم وأساسه المعلومات (ابراهيم بختي،
الملتقى الدولي حول البشرية وفرص الاندماج في اقتصاد المعرفة والكفاءات البشرية
09-10مارس2004، جامعة ورقلة )فإنه هو الآخر تأثر بالتطور والتقنيات التكنولوجية التي أعطت له بعدا ومفهوما جديدا، وقد أدى التطور التكنولوجي إلى ظهور ما يسمى "بالتعليم المرن" القابل للتعديل والتوافق مع الأوضاع وفقًا
للظروف المحيطة، مما يجعل المتعلم أكثر تحكمًا في العملية التعليمية بحيث يستطيع تحديد الأوقات المناسبة له والموضوعات التي تستهويه بالإضافة إلى التحكم في سرعة التعلم وفقًا لقدراته وإمكاناته ووقته المتاح، فبعد ما كان المتعلم هو الذي يذهب إلى مناطق التعليم، أصبح بمقدوره التعلم وكسب المعارف دون مغادرة المنطقة التي يقطن بها، وبذلك ألغي عائق الحدود الجغرافية، وألغى
كذلك جزء كبير من [2]


النفقات المترتبة عن التعليم التقليدي ؛ وينطوي التعليم المرن على التعليم المفتوح
Open learning والتعليم الإلكتروني E-learning والتعليم الإفتراضي Virtual learning والتعليم عن بعد Distance learning، ومن أهم مميزات هذا الأسلوب التعليمي أنه يساعد على تحقيق "التعليم المستمر" في أي سن وتحت أية ظروف خاصة في مجال التدريب من حيث توفير الوقت والتكلفة للمؤسسات والشركات وتشجيع العاملين على تطوير وتنمية مهاراتهم ومعارفهم على اختلاف القدرات والشخصيات.



وقد أصبح من الضروري في ظل تكنولوجيا المعلومات والتغير المتلاحق والتقادم السريع للمعرفة، إعادة النظر في أسلوب
التعليم والتدريب على حد سواء بما يتماشى مع أهم متطلبات عصر إقتصاد المعرفة ؛ وهو الشيء الذي
يدعو إلى إعادة النظر في تكوين المعلم الموكلة إليه هذه المهمة التي تأثرت بجملة
من المتغيرات في شتى المجالات وصار من الضروري إيجاد معلم يتفاعل بجد مع مظاهر
العولمة بمختلف أنواعها، ويواكب كل المستجدات.


هذا وقد
ضم البحث فصلين؛ تناول الفصل الأول العولمة من حيث المفهوم، الأهداف، المظاهر،
والآثار. كما تعرض الفصل الثاني لبيان آثر العولمة على المعلم، وكذا المواصفات
التي يجب أن يتحلى بها المعلم لمواكبة المتغيرات الحاصلة والتفاعل معها

ملاحظة: نظرا لطول الموضوع فقد تم تحميلهhttp://arabsh.com/qdjahuzu3xb3.html.


avatar
سراج الدين

عدد المساهمات : 36
تاريخ التسجيل : 14/10/2009
العمر : 45

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى