المواضيع الأخيرة
» من فنيات التحرير: البرقية
الجمعة فبراير 12, 2016 11:50 pm من طرف amira zereg

» مناهج و أبحاث علوم الإعلام و الاتصال
الجمعة فبراير 12, 2016 7:42 pm من طرف يوسف قادري

» مجالات تأثير وسائل الإعلام
الإثنين فبراير 01, 2016 1:46 pm من طرف هدار

» أهداف وسائل الإعلام
الإثنين فبراير 01, 2016 1:42 pm من طرف هدار

» أهم وسائل الإعلام
الإثنين فبراير 01, 2016 1:39 pm من طرف هدار

» أهم وسائل الإتصال
الإثنين فبراير 01, 2016 1:37 pm من طرف هدار

» أشكال الإتصال
الإثنين فبراير 01, 2016 1:27 pm من طرف هدار

» عناصر الإتصال
الإثنين فبراير 01, 2016 1:20 pm من طرف هدار

» التعلم الفردي
الإثنين يناير 25, 2016 10:03 pm من طرف روان قسوم

» التعلم التعاوني
الإثنين يناير 25, 2016 10:03 pm من طرف روان قسوم

» الدعاية و الفرق بين النشر و الاعلام
الإثنين يناير 25, 2016 10:03 pm من طرف روان قسوم

» الارشاد و التوجيه
الإثنين يناير 25, 2016 10:02 pm من طرف روان قسوم

» الاعلام و الاتصال
الإثنين يناير 25, 2016 10:01 pm من طرف روان قسوم

» سيكولوجية العلاقات العامة
الإثنين يناير 25, 2016 9:41 pm من طرف روان قسوم

» مفهوم التواصل و ضوابطه
الإثنين يناير 25, 2016 9:40 pm من طرف روان قسوم

Like/Tweet/+1

الــــوعي المعلوماتي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

رد: الــــوعي المعلوماتي

مُساهمة من طرف خماجة أسماء في الجمعة ديسمبر 14, 2012 4:13 pm

مشكووووووورة على الموضوع ننتظر منك المزيد
avatar
خماجة أسماء

عدد المساهمات : 71
تاريخ التسجيل : 07/12/2012

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الــــوعي المعلوماتي

مُساهمة من طرف زاوش إكرام في الجمعة ديسمبر 14, 2012 2:12 pm



يمثل الوعي المعلوماتي حجر الزاوية في تطوير
مهارات التعلم الذاتي والتعليم المستمر، ولقد ترتب على التحولات في النموذج
التربوي الحاجة إلى إعادة صياغة برامج التعليم ومناهجه، لتمكين أجيال المستقبل من
مهارات المعلومات التي تجعلهم مستخدمين متمكنين لتقنية الاتصال والمعلومات، وباحثين
عن المعلومات، ومحللين لها، ومقومين لفعاليتها وكفاءتها، وأفراداً حاذقين في حل
المشكلات واتخاذ القرارات.


وترى جمعية المكتبات والمعلومات الأسترالية،
وجمعية المكتبات المدرسية الأسترالية أن الوعي المعلوماتي مرادف لكيف تتعلم، بمعنى
أن يكون لدى المتعلم القدرة على معالجة المعلومات بكافة أشكالها واستخدامها،
أكثر مما يمتلكه الطالب العادي في الجامعة، وفي الحقيقة هي سبيل البقاء والنجاح الوحيد
لمن يريد أن يعيش في هذا القرن.


وتعرِّف جمعية المكتبات الأمريكية الوعي
المعلوماتي بأنه القدرة على تمييز المعلومات التي يحتاجها الطالب، وتحديد مكانها،
وتقويمها، واستخدامها لحل مشكلة معينة، وعرضها في شكل ذي معنى، وهي تساعد على
العيش والنجاح في بيئة تقنية المعلومات.


وذكرت الجمعية الأمريكية لأمناء المكتبات
المدرسية و جمعية الاتصالات التربوية والتقنية أنه حتى يكون الفرد على وعي
معلوماتي فلابد أن يكون قادراً على أن يعرف متى يحتاج المعلومات، وأن يحدد،
ويقوّم، ويستخدم بكفاءة المعلومات المطلوبة, وأفضل الناس في التعلم المعلوماتي هم
الذين تعلموا كيف يتعلمون، فهم يعرفون كيف يتعلمون لأنهم يعرفون كيف تنظم المعرفة،
و كيف يجدون المعلومات، وكيف يستخدمونها بالطريقة التي يستطيع الآخرون أن يتعلموا
منهم، هم أناس مستعدون للتعليم المستمر طول حياتهم؛ لأنهم دائماً يستطيعون أن
يجدوا المعلومات المناسبة لأي مهمة أو قرار بين أيديهم.


وتشير المؤسسة الاسترالية والنيوزلندية للوعي
المعلوماتي والمجلس الاسترالي للمكتبيين الجامعيين إلى أن الأشخاص الواعين
معلوماتياً بشكل عام هم أناس قادرون على:


- إدراك حاجتهم للمعلومات.
- تقرير حجم المعلومات التي
يحتاجونها.
- الحصول بكفاءة على المعلومات
التي يريدونها.
- تقويم المعلومات التي يصلون
لها ومصادرها.
- تصنيف وحفظ ومعالجة المعلومات
التي يحصل عليها، ويقومون بعرض المعلومات التي توصلوا إليها والتي استنتجوها.
- دمج المعلومات التي توصل لها
بالمعرفة التي لديه.
- استخدام المعلومات التي
توصلوا إليها في تعلمهم، وإيجاد معرفة جديدة، ويحلون من خلالها المشاكل التي
تواجههم، ويستخدمونها في اتخاذ قراراتهم.


أما حول كيفية إكساب الطلاب هذه المهارات
المعلوماتية فتحث مؤسسة التوجيه وتطوير المناهج المؤسسات التعليمية على عدم تجزئة
تعلم المعلومات إلى برامج تعليمية، بل يجب أن يكون جزءاً من خبرة الطالب
التعليمية، ويجب على البيئة التعليمية أن تكون ذات بنية تسمح للطلاب ألا يحصروا
سبلهم تجاه المعلومات.


ومما سبق يمكننا أن نستخلص أنه عندما يصبح
الطلاب متعلمين نشيطين، عندها يبدعون معرفتهم الخاصة، وذلك عن طريق التفاعل مع
مصادر المعلومات المتنوعة بصورة جيدة، وهذا يتطلب أن يمتلك الطلاب كفاءة أكثر في
استخدام المعلومات. واختصاصيو
المعلومات وأعضاء هيئة التدريس هم من يحدد احتياجات الطلاب المعلوماتية، كما يجب
على الجامعات أن تشجع التعلم المستقل، ودمج الوعي المعلوماتي ومهاراته في المنهج.


فهل استطعنا في جامعاتنا أن نكسب طلابنا
مهارات الوعي المعلوماتي؟


وهل دمجناها في مناهجنا وخططنا الدراسية؟


إن اكساب طلابنا وطالباتنا مهارات الوعي
المعلوماتي تغنينا عن الحشو المعلوماتي الذي نملأ به عقولهم، ليعيدوه لنا على
أوراق الإجابة، ويتلاشى مع توقيعهم على كشوف تسليم أوراق الإجابة، إنني موقن أننا
نمتلك خططاً دراسية حديثة، وتخصصات علمية دقيقة، ولكننا بحاجة إلى التغيير في
أساليبنا التدريسية، حتى نتمكن من إعادة صياغة مفهومنا للتعليم، من تعليم وقتي إلى
تعليم مستمر.





زاوش إكرام

عدد المساهمات : 8
تاريخ التسجيل : 11/12/2012

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى