المواضيع الأخيرة
» من فنيات التحرير: البرقية
الجمعة فبراير 12, 2016 11:50 pm من طرف amira zereg

» مناهج و أبحاث علوم الإعلام و الاتصال
الجمعة فبراير 12, 2016 7:42 pm من طرف يوسف قادري

» مجالات تأثير وسائل الإعلام
الإثنين فبراير 01, 2016 1:46 pm من طرف هدار

» أهداف وسائل الإعلام
الإثنين فبراير 01, 2016 1:42 pm من طرف هدار

» أهم وسائل الإعلام
الإثنين فبراير 01, 2016 1:39 pm من طرف هدار

» أهم وسائل الإتصال
الإثنين فبراير 01, 2016 1:37 pm من طرف هدار

» أشكال الإتصال
الإثنين فبراير 01, 2016 1:27 pm من طرف هدار

» عناصر الإتصال
الإثنين فبراير 01, 2016 1:20 pm من طرف هدار

» التعلم الفردي
الإثنين يناير 25, 2016 10:03 pm من طرف روان قسوم

» التعلم التعاوني
الإثنين يناير 25, 2016 10:03 pm من طرف روان قسوم

» الدعاية و الفرق بين النشر و الاعلام
الإثنين يناير 25, 2016 10:03 pm من طرف روان قسوم

» الارشاد و التوجيه
الإثنين يناير 25, 2016 10:02 pm من طرف روان قسوم

» الاعلام و الاتصال
الإثنين يناير 25, 2016 10:01 pm من طرف روان قسوم

» سيكولوجية العلاقات العامة
الإثنين يناير 25, 2016 9:41 pm من طرف روان قسوم

» مفهوم التواصل و ضوابطه
الإثنين يناير 25, 2016 9:40 pm من طرف روان قسوم

Like/Tweet/+1

REALITY THERAPY

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

العلاج بالواقع

مُساهمة من طرف rababamir051991 في الجمعة ديسمبر 14, 2012 11:06 pm

االعلاج بالواقع
العلاج بالواقع أو الإرشاد نحو الواقع، طريقة متطورة بدأها ويليام
جلاسر(1965م) حين ظهر كتابه"العلاج بالواقع" وحين أنشأ معهد العلاج بالواقع
في لوس انجلوس بأمريكا سنة 1968م.

مفاهيم رئيسية:
يقوم العلاج بالواقع على ثلاثة مفاهيم رئيسية يجب تعلمها ويرمز لها أحياناً"3Rs" وهي:
1. الواقع Reality :
وهو الخبرات الحقيقية الواقعية الشعورية في الحاضر. وهو يعبر عن واقع
الحياة بعيداً عن المثال أو الخيال. والفرد السوي هو الذي يتقبل الواقع ولا
ينكره. ومن أهداف العلاج تنمية الواقع.

2. المسئولية Responsibility :
وتتجلى في قدرة الفرد على إشباع حاجاته، وتحقيق ما يشعره بقيمة الذات (في
نظره وفي نظر الآخرين)، والجدية، والأمانة، والصدق، والوفاء بالوعد،
والنزاهة، والحكمة، وتتضمن المسئولية حرص الفرد وهو يشبع حاجاته على أن
يمكن الآخرين من إشباع حاجاتهم. والسلوك غير المسئول يؤدي إلى المرض
النفسي. وسلوك الشخص العصابي أو الذهاني يوصف بأنه سلوك غير مسئول
Irresponsible . ومن أهداف العلاج بالواقع زيادة تحمل المسئولية بحيث يصبح
الفرد قادراً على إشباع حاجاته.

3. الصواب والخطأ Right and wrong :
هو مبدأ معياري أخلاقي يحدد السلوك السوي وغير السوي، بهدف تحقيق حياة
اجتماعية ناجحة بعيداً عن الاضطراب والفشل. ومن أهداف العلاج بالواقع اتباع
الصواب واجتناب الخطأ.




مسلمات أساسية:
يعتمد العلاج بالواقع على مسلمات أساسية أهمها:
1. السلوك في الواقع إما صح أو خطأ حسب المعايير السلوكية(كما يحددها الدين والقانون والعرف).
2. المشكلات والاضطرابات والمعاناة سببها الفشل في إشباع الحاجات الأساسية.
3. الحاجات الأساسية أهمها:
_ الحاجة إلى الانتماء والاندماج مع شخص أساسي essential person : على الأقل( والد، أخ، زوج، ولد، حفيد، صديق...إلخ).
_ الحاجة إلى الحب والمحبة: كل فرد لابد أن يتوافر له من يبادله الحب. وهذه الحاجة تتضمن الحاجة إلى الأمن والميل والاجتماع.
_ الحاجة إلى الاحترام ولكي يشبع الفرد هذه الحاجة ويكون جديراً بالاحترام
فلابد أن يكون ملتزماً بالمعايير الاجتماعية والسلوك المعياري.
_ الحاجة إلى تقدير الذات(الشعور بقيمة الذات) Self-worth : ولكي يشعر
الفرد بقيمته فإن سلوكه لابد أن يكون سوياً ومقبولاً ومعيارياً، وملتزماً
بالقيم والأخلاق. وهذه الحاجة ترتبط بالحاجة إلى تأكيد الذات.
_ الحاجات الفسيولوجية مثل حاجة الفرد إلى الهواء والغذاء والماء...إلخ.

أسباب اضطراب السلوك:
من منظور العلاج بالواقع، فإن أهم أسباب اضطراب السلوك هي:
• نقص إشباع الحاجات(الفشل في تحقيق وإشباع الحاجات الأساسية). ومعروف أنه
كلما بدأ الفرد مبكراً في تعلم إشباع حاجاته بنجاح كلما كان توافقه أفضل،
والعكس صحيح.
• ارتفاع المعايير الأخلاقية للمريض بدرجة غير واقعية لايمكن مسايرتها.
• انخفاض الأداء واضطرابه.
• خلل التنشئة الاجتماعية فيما يتعلق بتعليم السلوك المعياري المسئول المؤدي إلى إشباع الحاجات بأسلوب واقعي صحيح.
• عجز الفرد أو فشله في قيامه بأدواره الاجتماعية.
• الفشل في تعلم السلوك المسئول، وضعف أو انعدام المسئولية(السلوك غير المسئول).
• إنكار الواقع(عدم الواقعية أو فقدان الاتصال بالواقع).

الأعراض:
من أشيع أعراض اضطراب السلوك التي يمكن للتغلب عليها استخدام العلاج بالواقع مايلي:
• نقص القدرة على إشباع الحاجات الأساسية. ويلاحظ أن مشكلة المريض والأعراض
التي تظهر لديه تعتبر تعبيراً عن فشله في إشباع حاجاته، وتمثل محاولته لحل
هذه المشكلة.
• إنكار واقع العالم الحقيقي من حول الشخص(جزئياً أو كلياً). ويلاحظ أن
المريض ينكر واقع الحياة من حوله عندما يفشل في إشباع حاجاته. فالواقع فيه
قانون ولكن الفرد لايلتزم به، والواقع ليس فيه أعداء متآمرين على الفرد
ولكنه يدعي ذلك ويعتقد فيه، والواقع يحتاج إلى مواجهة وحل المشكلات بدلاً
من الانطواء والاكتئاب. ومن الأمثلة: الخواف (تشويه للواقع)، والاكتئاب
(هروب من الواقع)، والجناح (خروج على الواقع)، والفصام (إنكار للواقع)،
وذهان الشيخوخة (عزلة عن الواقع)، والانحراف الجنسي (محاولة غير واقعية
لإشباع الحاجة إلى الحب والمحبة).

إجراءات عملية العلاج:
يحاول العلاج بالواقع مساعدة المريض حتى يستجيب بنجاح لمطالب العالم
الواقعي الذي يعيش فيه. وعملية العلاج بالواقع في جوهرها عملية تعليم
وتعلم، من أهم محاورها إشباع الحاجات في العالم الواقعي. وتتلخص عملية
العلاج فيما يلي:
1. إقامة علاقة علاجية إنسانية(شخص لشخص)(المعالج والمريض) أساسها المشاركة
والاندماج involvement مع المعالج، والاهتمام المتبادل، وقوامها الثقة
والانفتاح والصدق. وهذه المشاركة النموذجية تمتد إلى المشاركة والتفاعل
والاندماج مع الآخرين. ومعروف أنه لكي تشبع الحاجات النفسية الأساسية للفرد
يجب أن يقيم علاقات ناجحة ويندمج مع الآخرين. وتعتبر قدرة المعالج على
المشاركة والاندماج مع المريض هي المهارة الرئيسية في العلاج بالواقع.
والمعالج يجب أن يكون شخصاً مسئولاً وجاداً ومهتماً، يتقبل المريض وفي نفس
الوقت لايتقبل سلوكه غير الواقعي.
2. دراسة السلوك الحالي غير الواقعي unrealistic في ضوء إدراك الواقع، ورفض
هذا السلوك غير الواقعي، والاعتراف بالواقع، والتعامل معه(تقبل العالم
الواقعي)، وفي إطار التركيز على الحاضر والعمل للمستقبل، من الآن فصاعداً
مع التركيز على الشعور، وبحيث لايكون هناك سبب في المستقبل لإنكار الواقع.
3. تقييم السلوك الحالي ومدى إشباعه للحاجات(في ضوء المعايير) تمهيداً لتغييره حتى يشبعها بسلوك مسئول.
4. تحديد احتمالات السلوك الحسن المسئول المشبع للحاجات في إطار الواقع.
5. اختيار وتقرير السلوك المشبع للحاجات(في العالم الواقعي) والمحقق
للهدف(في إطار الواقع) بصورة ناجحة، والالتزام commitment ، وهذا يعتبر
بمثابة (تعاقد علاجي) contract لعمل ماهو واقعي ومسئول وصواب.
6. تعليم المريض طرقاً وأساليب سلوكية واقعية وناجحة لإشباع حاجاته، بحيث يلتزم بها.
7. تقييم النتائج السلوكية لتنفيذ الالتزام ومدى مسئولية سلوكه.
8. إثابة الذات على السلوك المعياري الملتزم(الصواب)، المسئول، وتصحيح
الذات عند ارتكاب السلوك غير المعياري(الخطأ)، وتحسين السلوك إذا كان
مغايراً للمعايير أو غير مسئول.
9. المثابرة حتى يتحقق الهدف، وهو تغيير السلوك من سلوك غير واقعي غير مسئول وخاطئ إلى سلوك واقعي مسئول وصائب
.................................................. ......
المصدر: الصحة النفسية والعلاج النفسي/حامد زهران/عالم الكتب مكتبة العبيكان الرياض2001م الطبعة الثالثة

rababamir051991

عدد المساهمات : 1
تاريخ التسجيل : 14/12/2012

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: REALITY THERAPY

مُساهمة من طرف يوسف قادري في الإثنين ديسمبر 17, 2012 12:13 am

ربي يحفظنا من القلوب التي لا تعقل وقائع عالم المحسوسات لحقائق عالم المعاني
العلاج بالواقع يقتضي وجود طبيب معالج يدرك حقائق الواقع في بعديه الحسي و المعنوي، و قد يصعب عليه إدراك الحقائق المعنوية لأفراد ينتمون لثقافات مختلفة عن ثقافته الأصلية، حيث ربما ينظر هؤلاء لحاجات الفرد الأساسية نظرة مختلفة عن نظرة صاحب نظرية العلاج بالواقع
خلاصة القول: الواقع نسبي و طعام الكبار يضر صغار السن
avatar
يوسف قادري
Admin

عدد المساهمات : 114
تاريخ التسجيل : 03/10/2009
الموقع : www.ykadri.ahlamontada.net

http://ykadri.ahlamontada.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة

- مواضيع مماثلة

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى