المواضيع الأخيرة
» من فنيات التحرير: البرقية
الجمعة فبراير 12, 2016 11:50 pm من طرف amira zereg

» مناهج و أبحاث علوم الإعلام و الاتصال
الجمعة فبراير 12, 2016 7:42 pm من طرف يوسف قادري

» مجالات تأثير وسائل الإعلام
الإثنين فبراير 01, 2016 1:46 pm من طرف هدار

» أهداف وسائل الإعلام
الإثنين فبراير 01, 2016 1:42 pm من طرف هدار

» أهم وسائل الإعلام
الإثنين فبراير 01, 2016 1:39 pm من طرف هدار

» أهم وسائل الإتصال
الإثنين فبراير 01, 2016 1:37 pm من طرف هدار

» أشكال الإتصال
الإثنين فبراير 01, 2016 1:27 pm من طرف هدار

» عناصر الإتصال
الإثنين فبراير 01, 2016 1:20 pm من طرف هدار

» التعلم الفردي
الإثنين يناير 25, 2016 10:03 pm من طرف روان قسوم

» التعلم التعاوني
الإثنين يناير 25, 2016 10:03 pm من طرف روان قسوم

» الدعاية و الفرق بين النشر و الاعلام
الإثنين يناير 25, 2016 10:03 pm من طرف روان قسوم

» الارشاد و التوجيه
الإثنين يناير 25, 2016 10:02 pm من طرف روان قسوم

» الاعلام و الاتصال
الإثنين يناير 25, 2016 10:01 pm من طرف روان قسوم

» سيكولوجية العلاقات العامة
الإثنين يناير 25, 2016 9:41 pm من طرف روان قسوم

» مفهوم التواصل و ضوابطه
الإثنين يناير 25, 2016 9:40 pm من طرف روان قسوم

Like/Tweet/+1

التعليم بين الماضي والحاضر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

التعليم بين الماضي والحاضر

مُساهمة من طرف jimi2 في الثلاثاء ديسمبر 18, 2012 3:06 pm

التعليم بين الماضي والحاضر


التعليم عمل شريف يتطلب كفاءات معينة ليس من السهل توافرها عند كل إنسان فكما انه لا يستطيع أي منا أن يكون قائدا فذا أو موسيقارا لامعا أو شاعرا فصيحا أو رساما... فكذلك ليس في استطاعته أن يكون معلما فاعلا فقد وهب الله سبحانه وتعالى كلا منا خصائص وميزات تجعل لكل منا كيانه الخاص وشخصيته الفريدة فكان منا المعلم والصانع والمخترع والشاعر والقائد ...حتى يتيسر للبشرية سبل العيش وتلبية مختلف احتياجات الناس من مختلف المهن والفنون
ورغم ذلك هناك تفاوت بين المعلمين أنفسهم ممن وهبهم الله الخصائص اللازمة لعملية التعليم وهو ما نعبر عنه بالفروق الفردية نتيجة عوامل وراثية واقتصادية وبيئية ...

لقد كان للمعلم شانه في الماضي بما يتناسب وجلال مهمته في تعليم الناس وتأهيلهم لحياة أفضل فقد قال الرسول عليه الصلاة والسلام "من علمني حرفا كنت له عبدا ..."كما أن أول آية نزلت في القران الكريم "اقرأ باسم ربك الذي خلق * خلق الإنسان من علق * اقرأ وربك الأكرم * الذي علم بالقلم * علم الإنسان ما لم يعلم " كما جعل رسولنا الكريم فداء أسرى المشركين أن يعلم الواحد منهم عددا معينا من المسلمين القراءة والكتابة

كان التعليم فيما سبق يمر بثلاث مراحل هي الطالب الصغير ويتعلم لغته القومية وأسس قواعد السلوك أما البنات فكانت الواحدة منهن تتدرب على الفنون والأعمال اليدوية التي تقوم عليها المقومات الأساسية للحياة في القبيلة وحين يصل الطفل سن المراهقة فعليه أن يتعلم عادات القبيلة وتقاليدها الموروثة حتى يصبح عضوا في القبيلة حيث لم يكن في ذلك الوقت مؤسسات تربوية أو معلمون مؤهلون وكانت مهمة القبيلة أن تنقل لغتها وسبل معاشها وقوام حياتها من جيل إلى جيل كمهارات حياتية يومية وما يتطلبه المجتمع القبلي ولذا كان على الأم أن تعلم طفلها كيف يمشي وكيف يتكلم وكيف يأكل وكيف يلبس كما كانت تقوم بمهمة معلمة الروضة قبل أن يطلق "فروبل" عليها هذا الاسم . أما الأب فكان يعلم ابنه كيف يصطاد الحيوانات والطيور وكيف يحارب الأعداء وكيف يعتني بالحيوانات الأليفة ولذا فالتعليم فيما سبق كانت تقوم به النساء ولم تكن له هوية كما هو الحال عليه الآن

وفي القرنين 17و18 وبخاصة في شمال وغرب اروبا أصبح المعلمون نوعين
*الأول يعلم اللغة اللاتينية ويقوم بمهمة الرهبنة
*الثاني من يعلم في المدارس الخاصة

وفي القرن18 ظهرت فئتان أخريان من المعلمين هما
*معلمو الرياضيات ويعلمون العزف والميكانيكا والملاحة الجوية
*معلمو الكتابة ويعلمون المحاسبة والاختزال ومبادئ القانون أما معلمو الآداب فقد انحصر دورهم في الخطابة والتدريس ضمن جدران الكنيسة
وفي منتصف القرن19 اندمج معلمو المواد في المرحلة الثانوية ومعلمو اللغات في فئة واحدة لا بد لكل من ينتمي إليها أن يحمل مؤهلا جامعيا

وفي القرن 20 أصبحت مهمة المعلم هي نقل المعرفة التي تراكمت خلال العصور السابقة إلى الطالب ويقوم بشرحها له وربطه بالحاضر دون أن يكون ذلك وقفا على التاريخ والعلوم الاجتماعية وإنما شملت كذلك مهمة معلم العلوم والفن واللغة وجميع معلمي مختلف المواد المنهجية كما أن على المعلم أن ينقل هذه المعرفة من الحاضر إلى المستقبل وان يفهم ويستوعب جميع التيارات الحضارية المعاصرة كما أصبح من مهمتهم إعداد الطالب بشكل مناسب ليكون قادرا على التعامل مع ما سيتعرض له من مشاكل وقضايا حين يبلغ سن الرشد ويعمل على حلها وعليه أن يكون عاملا نشطا في عملية الإصلاح والتغيير الثقافي والتنبؤ بما سيحدث في المستقبل وان يعد طلبته ليسهموا في أي تغيير مرغوب فيه في هذا المجال ومن هنا أصبح قادرا على أن يؤيد بعض الاتجاهات التربوية وان يعارض أخرى
ومن هنا أصبح الغموض يكتنف المعلم في بعض المجتمعات وخاصة حين أصبح التعليم إلزاميا ومجانيا يلزم أولياء الأمور أن يلحقوا أبناءهم بالمدرسة بحكم القانون وأصبح من واجب المعلم أن يقوم على رعاية طلبته وان يعدهم تربويا وأخلاقيا وبتفويض من السلطات الحكومية التي تحدد صلاحيات المعلم في هذا الخصوص وللأهالي الحق في الاعتراض على سياسة الحكومة التربوية إذا كانت تمس كيانهم الأخلاقي والاجتماعي

لقد كان للمعلم فيما سبق مكانته الاجتماعية المرموقة حتى أن المرء كان يفخر بأنه تتلمذ على يد شخص معين من العلماء وكان يكتسب شهرته ومكانته من شهرة من علمه بينما أصبح الآن يستمد شهرته من الجامعة التي درس فيها وتخرج منها
لقد أصبحت مراحل التعليم في أيامنا هذه 4 مراحل هي (الأردن)
1- مرحلة ما قبل المدرسة أو ما يعرف بمرحلة الروضة
2- المرحلة الإلزامية أو مرحلة التعليم الأساسي
3- المرحلة الثانوية
4- مرحلة التعليم العالي وتبدأ بعد المرحلة الثانوية وتشمل كليات المجتمع والجامعات

صفات المعلم الفاعل

لقد أصبحت مزاولة التعليم تتطلب مواصفات خاصة في جميع مراحل التعليم ولكل مرحلة منها شوطها الخاصة وأصبحت تتطلب إعدادا وتأهيلا خاصين قبل الخدمة وأثناءها أما قبل الآن فكانت تعتمد على خبرة المعلم الخاصة وعلى مواهبه الفطرية ورغبته في العمل وأصبح المعلمون فئات حسب طبيعة المرحة الدراسية التي يعملون فيها والمواد التي يدرسونها فهناك
* معلم مادة / موضوع أو معلم مجال
* معلم صف
* معلم صفوف مجمعة
* معلم مواد متعددة
من الشروط اللازمة أن تتوفر في المعلم
1- القدرة على حفظ النظام داخل الصف وخارجه
2- أن يتمتع المعلم بشخصية مستقلة
3- أن يكون قادرا على تنمية علاقة حسنة مع الطلبة تقوم على المودة والاحترام 4- أن يكون متمكنا من المادة التي يدرسها
5- أن يتبنى أسلوبا ديمقراطيا يعتمد على حرية التعبير والفكر بعيدا عن التسلط والاستبداد أو الأسلوب الانسيابي
6- أن يلم بأساليب التدريس المختلفة
7- أن يعمل على تجديد المعرفة عنده
8- أن يكون قادرا على التعامل مع الأمور العادية والطارئة والتكيف معها واتخاذ القرار المناسب

لقد توسع دور المعلم في عصرنا الراهن فلم يعد يقتصر على مجرد تعليم المادة الدراسية كمحتوى فقط وإنما عليه أن يعمل على تنمية العادات الحميدة عند الطالب وكذلك تنمية القيم والاتجاهات التي تتماشى مع التراث الحضاري للأمة ومع قيمها وعاداتها وكذلك توسيع ثروة الطالب اللغوية والمعرفية وزيادة ما عنده من مفاهيم ومصطلحات والقدرة على توظيف ما عنده من معارف ومهارات في مواقف وحالات جديدة أو طارئة ثم العمل على تنمية التفكير عنده وتطويره والقدرة على التمييز والتحليل والتركيب والاستنتاج والقدرة على التكيف الاجتماعي والبيئي وتنمية روح الولاء عنده وتزويده بمهارات عملية والية وعقلية ولفظية تعينه على رفع مستواه الحياتي بأشكال مختلفة





















المرجع محمد عبد الرحيم عدس,المعلم الفاعل والتدريس الفعال,دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع عمان (الأردن) 2000 ,ط1,ص17/20


مدور جميلة

jimi2

عدد المساهمات : 1
تاريخ التسجيل : 11/12/2012

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى