المواضيع الأخيرة
» من فنيات التحرير: البرقية
الجمعة فبراير 12, 2016 11:50 pm من طرف amira zereg

» مناهج و أبحاث علوم الإعلام و الاتصال
الجمعة فبراير 12, 2016 7:42 pm من طرف يوسف قادري

» مجالات تأثير وسائل الإعلام
الإثنين فبراير 01, 2016 1:46 pm من طرف هدار

» أهداف وسائل الإعلام
الإثنين فبراير 01, 2016 1:42 pm من طرف هدار

» أهم وسائل الإعلام
الإثنين فبراير 01, 2016 1:39 pm من طرف هدار

» أهم وسائل الإتصال
الإثنين فبراير 01, 2016 1:37 pm من طرف هدار

» أشكال الإتصال
الإثنين فبراير 01, 2016 1:27 pm من طرف هدار

» عناصر الإتصال
الإثنين فبراير 01, 2016 1:20 pm من طرف هدار

» التعلم الفردي
الإثنين يناير 25, 2016 10:03 pm من طرف روان قسوم

» التعلم التعاوني
الإثنين يناير 25, 2016 10:03 pm من طرف روان قسوم

» الدعاية و الفرق بين النشر و الاعلام
الإثنين يناير 25, 2016 10:03 pm من طرف روان قسوم

» الارشاد و التوجيه
الإثنين يناير 25, 2016 10:02 pm من طرف روان قسوم

» الاعلام و الاتصال
الإثنين يناير 25, 2016 10:01 pm من طرف روان قسوم

» سيكولوجية العلاقات العامة
الإثنين يناير 25, 2016 9:41 pm من طرف روان قسوم

» مفهوم التواصل و ضوابطه
الإثنين يناير 25, 2016 9:40 pm من طرف روان قسوم

Like/Tweet/+1

تقويم الدراسات البحثية للتكنولوجيا في عملية التعلمّ(منقول)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

تقويم الدراسات البحثية للتكنولوجيا في عملية التعلمّ(منقول)

مُساهمة من طرف وفاء في الثلاثاء نوفمبر 24, 2009 3:27 pm

لمادا فشلت الدراسات البحثية في أن تعطي تقويما شاملا للتكنولوجيا في عملية التعلم (منقول)
التكنولوجيا التي تسعى إلى تحسين الكيف أثناء التطبيق، وتوفر للإنسان الجهد والتكاليف، لا تخلو من بعض الآثار الجانبية المصاحبة للتطبيقات الخاطئة، والمتمثلة في أخطار التلوث والحوادث والانفجارات وغيرها، غير أن التكنولوجيا نفسها قد أفرزت النظم التي نواجه بها تلك الآثار وهذه المسالب. ولما كانت التكنولوجيا في عملية التعلم تعمل على تحسين التطبيق التربوي، وتطوير الأداء في المواقف التعليمية شأنها شأن التكنولوجيا في جميع الميادين الأخرى، فلقد كان لها الجوانب الإيجابية والسلبية معاً، وعلى سبيل المثال فإنه إذا كان الكمبيوتر قد أحدث صدمة تكنولوجية أدهشت العالم بإمكاناته الهائلة التي أسهمت بفعالية في مختلف ميادين الحياة، فإن هناك بعض الحذر من الصدمة الجديدة المتوقعة لفشل الكمبيوتر في الميدان التربوي بصفة خاصة، وهذا الحذر جاء لسوابق عديدة للتكنولوجيا في الميدان التربوي، فلقد عقدت الآمال وانبثقت الطموحات لحل المشكلات التربوية عندما ظهرت السينما ومن بعدها التلفزيون والفيديو والدوائر المغلقة، بينما هذه التقنيات لم تقدم نتائج ملموسة تتسق هذه الطموحات، فضلاً عن أنها أرهقت الميزانيات وأثقلت كاهل المؤسسات التعليمية، والتساؤل هو لماذا نجحت السينما في المجال الثقافي، وفشلت في التعليم؟ ولماذا نجح التلفزيون في المجال الإعلامي، وفشل في التعليم؟ ولماذا نجحت الدوائر المغلقة في مجال الأمن والترفيه وفشلت في التعليم؟ وبالرغم من أن فشل هذه التقنيات لم يكن ذريعاً على طول الخط إلا أنها لم تقدم ما كان يرجى منها. وقد يكون من الأسباب المؤدية إلى ذلك ما يلي:
• تعتبر الوسائل التعليمية مكملة للدروس وربما نظر إليها البعض على أنها طرف تعليمي لا لزوم له، فلم ينظر إليها على أنها منهجاً تبنى عليه وحدات المقرر بالكامل.
• نظام استقبال الأجهزة الحديثة في التعليم يعتمد على الدعاية المصاحبة، وليس على نظام واضح الأهداف، تلك الأهداف التي ينبغي أن تبدأ بإعداد الكوادر البشرية في المقام الأول وليس الأجهزة والآلات.
• ما تزال البرامج المحوسبة الكاملة لتطوير التعليم وتفريده في خطواتها الأولى.
• يعتمد الكمبيوتر -على سبيل المثال- على تكامل الوسائل التعليمية الأخرى مع قليل من برامج الكمبيوتر المتخصصة في المقررات الدراسية، مما يعني عدم قيام الكمبيوتر بالعملية التعليمية كاملة مع المتعلم.
• دور المعلم اقتصر على الإرشاد لتشغيل البرامج، أي أن الأطراف الثلاثة في عملية التعليم هي (البرامج، والتلميذ، والجهاز) وليس من بينها المعلم، وعلى المعلم أن ينتبه لمهامه الجديدة، وأن يعد جيداً للقيام بهذه المهام.
• لا توجد برامج تعليمية متخصصة في المقررات التي يمكن الاعتماد عليها لتنتشر على نطاق واسع (الفرجاني، 2000).
• قلة الباحثين الأكاديميين المتمكنين في الجوانب الفنية، وعدم تمكن الفنيين من إجراء البحوث الأكاديمية، بالإضافة إلى عدم توظيف الأكاديميين بكثرة في مراكز التكنولوجيا (الموسوي، د.ت، ص181).
• لم تتم دراسة مدى تأثير قوة الوسائط بالكامل لحد الآن، ووضعها في مجال التربية عرضة للتساؤل.
• قصور البحوث عن تحصيل المعلومات الموضوعية بخصوص الفعالية التربوية للوسائط السمعبصرية، وعن تحديد مفهوم الوسائط وتقويم تأثيراتها أو تكييفها تربوياً، وعن اتخاذ القرار لاختيار الوسائط المناسبة، ومن الصعوبة بمكان القيام بدراسات تجريبية للتكنولوجيا. بسبب ما تتطلبه التكنولوجيا من تنظيم وتحضير وبحث.
• سيطرة البحث على أنواع من وسائل التكنولوجيا دون الأخرى، مثل التلفزيون والإذاعة والفيديو. فالآن مثلاً يسيطر البحث في التعلم عن بعد، وذلك لأن الزيادة في إنتاجه يعزز المردود المادي للمؤسسات والشركات، بينما الفيديو التفاعلي سيطر البحث فيه في فترة معينة سابقة ثم لم يعد الآن يبحث فيه.
• الاتجاه العام للتكنولوجيا التعليمية هو إنتاج الوسائط من أجل الاستعمال التجاري بغض النظر عن فعاليتها في عملية التعليم والتعلم.
• عدم وجود دليل حاسم حول مدى فاعلية الوسائط السمعبصرية ويعود ذلك إلى عدم إمكانية التحكم في عناصر الفعالية ذاتها.
• الجدل في فاعلية التكنولوجيا وعلي سبيل المثال: ليس بالضرورة أن يكون استعمال المساعدات السمعية البصرية أكثر فاعلية من التعليم وجهاً لوجه حتى لو كان استعمال تلك المساعدات طريقة كفؤة للتعليم. ولكن يحتمل أن تكون طريقة الشرح الشفهي والكتابة على السبورة أداة أقل فاعلية من الاستعانة بالوسائط التربوية أثناء التدريس، ثم الجدل بأن التعليم وجهاً لوجه يحتاج للتعزيز بإنتاج صور بصرية أو تشبيهات واقعية تساعد المحاضرين على إيصال أفكارهم للطلاب.
• التكنولوجيا لا يمكن أن تحل محل المهارات التشخيصية الفردية للمحاضر.
• الاعتقاد بأن حل المشاكل التربوية هو في استخدام التكنولوجيات المتعددة من أجل تعليم الطلاب. وعدم الانتباه إلى الدور الذي يلعبه المحاضر في قاعة الدرس.
• وفي المقابل رفض أي تدخل تقني في عمل المحاضر في قاعة الدرس. نتيجة الخوف من تناقص الاستقلالية الذاتية إذا جاء هذا التحرك نحو التكنولوجيا من مراكز الخدمات السمعبصرية.
• تدخل القرارات الإدارية للمؤسسة في تنفيذ التحرك التكنولوجي، حيث يفهم التدخل التكنولوجي من قبل المحاضرين على أنه ذو مضامين إدارية متعلقة بالسياسة المالية للمؤسسة حيث تعتقد الإدارة أنه ومن خلال فرضه على المحاضرين يمكن أن يخفض مستويات الإنفاق المالي للتعليم. ولذلك فإن المحاضرين ينظرون بعين الريبة إلى أنهم يستخدمون لأغراض الصناعة وقطاع العمل، ويتخوفون من تأثير الوسائط على نوعية التعليم وعلى دورهم كمحاضرين وبهذا تتولد لديهم مقاومة استخدام الوسائط التربوية، ولربما يعود هذا أيضاً لرفض رجعي لتغيير طرق التدريس.
• إن دور المعلم والقاسم المشترك بين المعلم والطالب هو أمر فريد؛ فالتكنولوجيا لا تقلل جوهرياً من الحاجة للموارد البشرية في التعليم، لكنها تحول التأكيد من جانب آخر.
• بصورة عامة الرهاب من التكنولوجيا، والتحضير المضيع للوقت عند استخدام الوسائط، وطبيعة الاستثمار في التكنولوجيا ... كلها عوامل ضعف في التكنولوجيا رغم أهميتها؛ فلا تحدد تقويماً معيناً شاملاً لها.
• يفضل التربويون أن يروا التكنولوجيا كطريقة لمزج العديد من العناصر المتداخلة عن طريق مدخل المنظومات.
• وجود درجة من الاضطراب في الناحية النظرية بين تعاريف التكنولوجيا التعليمية وبين تطبيقات الباحثين الميدانيين خاصة حين يكون الأمر متعلقاً بمراكز التقنيات والمصادر التعليمية في مراحل التعليم العالي.
• لأن مصطلح التكنولوجيا التعليمية يؤكد على تطبيقات التكنولوجيا والتي تعني كما يرى ساتلر (1968) حسب (الموسوي، فبراير2003) أنها أي فن عملي يستخدم المعرفة العلمية. وكونها أي فن فإن ذلك يعني عدم وجود محددات لهذا العمل الفني.
• لم تستطع البحوث أن تدعم فائدة التكنولوجيا التربوية في عملية التعلم بصورة إيجابية، وفي نفس الوقت لم ترفضها، ولم تتم دراسة مدى تأثير قوة الوسائط بالكامل لحد الآن. (الموسوي، فبراير2003).
• بسبب تباين الآراء حول حتى حول مفهوم التكنولوجيا، فلدى البعض يرتبط بالأجهزة والآلات الحديثة خاصة تلك التي تعمل بالطاقة على اختلاف أنواعها، وهذه نظرة ضيقة بطبيعة الحال مبنية على أن التكنولوجيا علم حديث ظهر فقط واقترن بالعصر الحالي عصر التكنولوجيا كما يسمى كثيراً وفي الواقع أن التكنولوجيا الحالية ماهي إلا نتاج عمليات تطوير مستمرة لتكنولوجيا العصور السابقة. كما يشير البعض الآخر إلى أن التكنولوجيا باعتبارها الجوانب التطبيقية المباشرة وغير المباشرة للمعرفة العلمية في مختلف الفنون الصناعية ذات الفائدة في حياة الأفراد والمجتمعات، وهذا المفهوم يرجع إلى التأثيرات الباقية عن الحواجز المصطنعة بين المعلم البحت والمعلم التطبيقي. ولكن الجوانب التطبيقية لمبادئ التعلم ونظرياته وقوانينه لا تمثل سوى أحد أركان مفهوم التكنولوجيا الحديثة (محمد، 1991).
من وسائل تكنولوجيا التعليم: المطبوعات، والتلفاز، والفيديو التعليمي، والحاسوب التعليمي، والمذياع والتسجيلات السمعية، والتلتكست، ومثل هذه الوسائل التكنولوجية وغيرها تحتاج إلى أن تكون متناسبة مع خصائص المتعلمين والبيئة المحيطة، وتحتاج إلى جهود فرق عمل متنوعة الاختصاصات التكنولوجية، والفنية، والعلمية، والتربوية، وخبرات المادة التعليمية...إلخ (أبو جابر، د.ت).
ليس المهم في تكنولوجيا التعليم استخدام الأجهزة والآلات، بقدر أهمية تمثل الأسلوب المنهجي الذي يحكم عمل تلك الآلات وذلك للوصول إلى أهداف محددة بكفاءة عالية؛ ولذلك فإن تكنولوجيا التعليم لا يمكن أن تتم إلا باتباع المدرس لأسلوب الأنظمة في التدريس من خلال رسم مخطط لاستراتيجية الدرس، تعمل فيه طرائق التدريس والوسائل التعليمية على تجسيد أهداف محددة مع مراعاة مجموعة من العناصر التي تؤثر في هذه الاستراتيجية (الهنائي، 2002، ص47).
لا يمكن الاستغناء عن المعلم في الموقف الصفي، لأسباب كثيرة منها:
أن الحاسوب مثلاً لا يجيب عن جميع الأسئلة التي يسألها الطالب، لأنه مبرمج بعدد من الأسئلة محددة من المبرمج، ولا يعرف ما يجول بذهن التلميذ من أسئلة (الكندري، 1999، ص23).
في البيئة العربية:
عدم توفر قناعات كافية لدى صانعي القرار بأهمية التكنولوجيا في الأنظمة التربوية العربية.
عدم توفر المعلمين المدربين تدريباً كافياً.
عدم ملائمة البرمجيات التعليمية الجاهزة.
عدم توفر برمجيات تربوية باللغة العربية.
عدم تنظيم الجدول المدرسي.
الاعتماد على الشركات في اختيار البرمجيات.
عدم إثابة المعلمين بصفة شخصية مقابل المسئوليات الإضافية الملقاة على عاتقهم (الفار، 2000، ص85-89).

وفاء

عدد المساهمات : 18
تاريخ التسجيل : 28/10/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى