علوم التربية

منتدى يتمحور حول القضايا التربوية في أبعادها الفلسفية و الإجتماعية و النفسية و حول موضوع التعليم في شتى تطبيقاته البيداغوجية.
 
الرئيسيةالرئيسية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
المواضيع الأخيرة
» السلام عليكم
الإثنين يناير 20, 2014 9:59 pm من طرف يوسف قادري

» سؤال لمن لديه علم
الإثنين أغسطس 19, 2013 10:52 pm من طرف rabahhaydar

» التكنولوجيات الحديثة في تعليم المعاقين بصريا
السبت يونيو 08, 2013 8:39 pm من طرف دحماني و

» التوجيه والإرشاد
الخميس يونيو 06, 2013 5:11 pm من طرف derias ismahane

»  المدرسة الجزائــرية والحاجة الى التوجيه والإرشاد النفسي:
الأحد يونيو 02, 2013 9:40 pm من طرف oumaima benali

» التوجيه والإرشاد
السبت يونيو 01, 2013 8:15 pm من طرف ناصر بن مز مازة

» مهام مستشار التوجيه والإرشاد المدرسي والمهني
الخميس مايو 30, 2013 6:45 am من طرف ناصر بن مز مازة

» حقوق الموجه والمرشد
الأربعاء مايو 29, 2013 8:32 am من طرف دحماني و

» مناهج البحث في علم النفس
الأربعاء مايو 29, 2013 8:18 am من طرف دحماني و

» مقادير التوجيه الإسلامي
الثلاثاء مايو 28, 2013 10:09 pm من طرف ناصر بن مز مازة

» بعض طرق الإرشاد النفسي
الثلاثاء مايو 28, 2013 10:01 pm من طرف دحماني و

» دراسة حالة لمعرفة تقدير الذات لدى المكفوفين المتمدرسين
الثلاثاء مايو 28, 2013 9:57 pm من طرف دحماني و

» التوجيه المهني
الثلاثاء مايو 28, 2013 9:38 pm من طرف ناصر بن مز مازة

» بعض نظريات التوجيه و الإرشاد النفسي
الثلاثاء مايو 28, 2013 9:34 pm من طرف ناصر بن مز مازة

» وسائل عمل مستشار التوجيه المدرسي والمهني
الثلاثاء مايو 28, 2013 9:29 pm من طرف ناصر بن مز مازة

Like/Tweet/+1
شاطر | 
 

 فاعلية التدريس باستخدام الحاسوب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
إلى الأمام



عدد المساهمات: 23
تاريخ التسجيل: 08/10/2009

مُساهمةموضوع: فاعلية التدريس باستخدام الحاسوب   الأحد نوفمبر 29, 2009 9:14 pm

خطة البحث
مقدمة.
1- الفصل الأول: المشكلة،الدراسات السابقة، تعريف الحاسوب وأنواعه واستعمالاته ومزاياه.
2- تعريف الحاسوب.
3- أنواع الحاسوب.
4- مبررات ودواعي استخدام الحاسوب في التعليم.
5- مجالات استخدام الحاسوب في التعليم العام .
6- مزايا استخدام الحاسوب في التعليم.
7- الآراء المؤيدة والمعارضة لاستخدام الحاسوب في العملية التعليمية التعلمية.
الفصل الثاني: مجالات استخدام الحاسوب وإعداد البرامج التعليمية ومعوقات استخدام الحاسوب.
1- مجالات استخدام الحاسوب كوسيلة تعليمية.
2- خصائص البرامج الكمبيوترية الجيدة.
3- البرامج المستخدمة في التعليم بالحاسوب.
4- الخطوات الرئيسية لإعداد أي برنامج محوسب.
5- إرشادات للمعلم عند التعليم بمساعدة الحاسوب.
6- المعوقات التي تواجه استخدام الكمبيوتر في التعليم .
خاتمة.
قائمة المراجع.
مقدمة
لقد شهد استخدام الحاسوب توسعا كبيرا في شتى مجالات الحياة لما له من ميزات السرعة والدقة، تسهيل الأعمال المختلفة، وقد استخدم في العملية التعليمية وجهزت به المدارس وأنجزت البرمجيات المختلفة في ميدان التعليم، وأصبح من أهم التحديات التي تواجه الأنظمة التعليمية في العالم مواكبة التطور الحاصل في تدفق المعلومات الهائل بالاستفادة من الحاسب الآلي في العملية التعليمية،
ويستخدم الحاسب الآلي كمعين تعليمي له أنماط متعددة تخدم عملية التعليم والتعلم وفق طبيعة برمجياته، لخدمة أغراض تعليمية متعددة، كالتدريب، والمحاكاة، والاستقصاء وبالتالي توفير أنماط من الخبرات الجديدة للعمليات العقلية المختلفة .
في بحثنا هذا سنحاول الحديث عن مجالات استخدام الحاسوب، في العملية التعليمية التعلمية، ومميزاتها والعوائق التي تقف في طريقها...الخ.
فقسمنا البحث إلى فصلين.
أما الفصل الأول فذكرنا فيه مشكلة البحث و تساؤلاتها والدراسات التي تجيب عن هذه التساؤلات ثم عرفنا الحاسوب وأنواعه ومبررات ودواعي استخدامه في التعليم. ثم مجالات استخدامه في التعليم العام.وبعدها تحدثنا عن مزايا استخدامه في التعليم ثم ذكرنا الآراء المؤيدة والمعارضة لاستخدامه في العملية التعليمية التعلمية.
أما الفصل الثاني فتناولنا فيه: مجالات استخدام الحاسوب كوسيلة تعليمية وخصائص البرامج الكمبيوترية الجيدة، ثم تحدثنا عن البرامج المستخدمة في التعليم باستخدام الحاسوب، وأهم الخطوات لإعداد أي برنامج محوسب، ثم تحدثنا عن الإرشادات، التي يجب أن يطبقها المعلم عند التعليم بمساعدة الحاسوب، وأخيرا ذكرنا أهم المعوقات التي تواجه استخدام الكمبيوتر في التعليم.














الفصل الأول: المشكلة،الدراسات السابقة، تعريف الحاسوب وأنواعه واستعمالاته ومزاياه.
المشكلة
أصبحت الحضارة الإنسانية تتسم بالتغير السريع المتلاحق في المعارف، وازدياد تطبيقاتها التكنولوجية، كما ونوعا، ويعتبر الحاسوب أحد أبرز النتائج التي أفرزتها هذه التطبيقات التكنولوجية، ولقد أصبح استخدامه يزداد شيئا فشيئا بوتيرة سريعة، حتى قارب الضرورة في حياتنا، وما نشاهده من تطور هائل وسريع في تكنولوجيا المعلومات ما هو إلا دليل على أهمية استخدام الحاسوب، إذ لم يعد هناك مجال من مجالات الحياة إلا والحاسوب يلعب الدور الأكبر فيه. فهو يستخدم الآن في المؤسسات التجارية، والبنوك، والدوائر العامة، والمصانع والمتاجر، ومكاتب البريد، والسياحة، والسفر، وغيرها... ويعد استخدامه في عمليتي التعليم و التعلم من أحدث المجالات التي اقتحمها الحاسوب. فهل توجد فاعلية في استخدام الحاسوب في عملية التدريس؟

وهـل توجد علاقة بين استخدام الحاسوب في التدريس والتحصيل الدراسي؟
وقد ظهرت العديد من الدراسات التي تجيب على مدى فعالية الحاسوب في العملية التعليمية ونذكر منها :
الدراسة التي قام بها كل من أندرسون وزملائه (anderson et al,1988)التي أثبتت أن استخدام الكمبيوتر عند تعليم الرياضيات يزيد بشكل دال إحصائيا في مهارات تعلم الضرب والخورزميات المتعلقة بها .
والدراسة التي قام بها: جاسم التمار، وممدوح سليمان، في سنة 2005 حول فاعلية التدريس المزود بالحاسوبCAl في تنمية تحصيل بعض مفاهيم معادلات الدرجة الأولى في مادة الرياضيات، لدى عينة من تلاميذ الصف السابع المتوسط، بدولة الكويت، قوامها (124‏) طالبا، توصلت الدراسة إلى العديد من النتائج، من أهمها: وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين المجموعتين التجريبية والضابطة في تحصيل بعض مفاهيم معادلات الدرجة الأولى لصالح المجموعة التجريبية، وهناك فروق دالة إحصائيا بين التلاميذ مرتفعي التحصيل في كل من المجموعتين التجريبية والضابطة لصالح أفراد المجموعة التجريبية، وهناك فروق دالة إحصائيا بين التلاميذ منخفضي التحصيل في كل من المجموعتين التجريبية والضابطة لصالح أفراد المجموعة التجريبية .
والدراسة التي أجراها: علي بن محمد جميل دويدي، سنة 1423 /1424 هـ بعنوان أثر استخدام ألعاب الحاسب الآلي وبرامجه التعليمية في التحصيل ونمو التفكير الإبداعي لدى تلاميذ الصف الأول الابتدائي في مقرر القراءة والكتابة بالمدينة المنورة، بعينة عشوائية تقدر بـ 59 تلميذا، وأسفرت النتائج عن ظهور فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى  0.05 في نمو كل قدرة من قدرات التفكير الإبداعي على حدة (الطلاقة، والمرونة، والأصالة، والتفاصيل) وكذلك في تنمية قدرة التفكير الإبداعي ككل لصالح المجموعة التجريبية الأولى والتي استخدمت ألعاب الحاسب الآلي التعليمية، وانتهي البحث بتوصيات ومقترحات .
وفي دراسة قامت بها البسيوني (1994م) استهدفت قياس فعالية برنامج حاسب آلي تعليمي في تدريس قواعد النحو العربي على كل من التحصيل اللغوي والتعبير التحريري لدى طلاب الصف الثاني الثانوي، وبتطبيق الاختبار التحصيلي أوضحت النتائج تفوق المجموعة التجريبية في التحصيل اللغوي والتعبير التحريري على المجموعة الضابطة. ..
كما استهدفت دراسة فورد Ford وكوكسCox ,1995 المقارنة بين إحدى البرمجيات التعليمية والكتاب المدرسي في اكتساب الطلاقة بطريقة التكرار لعينة من تلاميذ يعانون من صعوبة في طلاقة القراءة، أوضحت النتائج عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين المجموعتين التجريبية والضابطة.
كما قام الجمهور (1999 م) بدراسة هدفت إلى محاولة الكشف عن أثر استخدام أحد برمجيات الحاسب الآلي التعليمية في تعليم اللغة الإنجليزية لدى طلاب الصف الأول الثانوي ومقارنتها بالطريقة المعتادة، وبتطبيق الاختبار التحصيلي المعد لذلك أوضحت النتائج تفوق المجموعة التجريبية عند مستويي التذكر والفهم حسب تصنيف بلوم، وأظهرت عدم وجود فروق بين المجموعتين عند مستوى التطبيق حسب تصنيف بلوم. ..
1- تعريف الحاسوب :
الحاسوب هو آلة إلكترونية ( مجموعة من الوحدات) يقوم بمعالجة المعلومات أو المعطيات بطريقة منطقية أوتوماتيكية وهو قادر على:
• إدخال المعلومات ( المعطيات. طر ق العمل).
• الاحتفاظ بالمعلومات (المعطيات،طرق العمل ).
• إجراء العمليات على هذه المعلومات.
• إعطاء النتائج.
يقوم الحاسوب بجميع العمليات بطريقة أوتوماتيكية، لكن الإنسان يقوم بتحضير الطرق المتبعة لإجراء هذه العمليات وينقلها إلى الحاسوب .
2- أنواع الحاسوب:
تتنوع أجهزة الحاسب بحسب الغرض منها إلىما يلي
2-1- حاسوب خاص أحادي الغرض
والذي يستخدم لتطبيق محدد لا يتعداه، ويطلق عليه أحياناًمسمى: "حاسوب التحكم "حيث يستخدم هذا الحاسوب لمهام خاصة نحو عمليات التحكموالمراقبة للأجهزة المختلفة نحو الأجهزة الصناعية، أو الطبية، أو ووسائل النقل،كالطائرات والسيارات ووسائل الاتصال كالسنترالات 
2-2- حاسوب عام متعدد الأغراض
والذي يمكن استخدامه في تطبيقات شتى ومجالات متعددة، ويمكنتقسيم أجهزة الحاسوب متعدد الغرض إلى ثلاثة أنواع رئيسية بحسب قدرتها على المعالجةوالتخزين وبحسب استخداماتها وهي
أ‌- الحاسوب الشخصي
ويستخدم عادة من قبل فرد، أو مؤسسة صغيرة، لأعمال الحوسبةوتخزين البيانات، وله قدرة محددة على المعالجة نسبياً وغالباً يعتبر الجهاز أحادي الاستخدام والمهام، وتتعدد أشكال الحاسوب الشخصي إلى أشكالمختلفة أهمها
الحاسوب المكتبي
الحاسوب المحمول
الحاسوب المنزل
الحاسوب المساعد

ب - الحاسوب المتوسط
يتمتع هذا الحاسوب بقدرات متوسطة، من حيث المعالجةوالتخزين تفوق تلك المتوفرة
للحاسوب الشخصي بأضعاف كثيرة . ويستخدم عادة منالمؤسسات والهيئات المتوسطة الحجم ويسمح بتعدد المستخدمين للجهاز والمهام في نفسالوقت، حيث يسمح لعدد من10 إلى 200 مستخدماً بأن يقوموا بتشغيل برامجهم في وقت واحدعلى الجهاز، وغالباً ما يكون لكل مستخدم وحدة طرفية، والتي هي "جهاز يتكون من شاشةعرض ولوحة مفاتيح وترتبط بجهاز الحاسوب عن طريق أسلاك توصيل " يمتد من موقع المستخدمإلى موقع الحاسوب المتوسط ومن الأمثلة عليه الحاسوب المستخدم في الجامعات والشركات
ج – الحاسوب المركزي
يتميز الحاسوب المركزي والذي يطلق عليه أحياناً "الحاسوبالكبير" بقدرة كبيرة على المعالجة والتخزين، وبالتالي فهو ذو تكلفة عالية للغاية،ويستخدم من قبل المؤسسات الضخمة كالشركات الكبيرة، والحكومات لتخزين ومعالجة كميةهائلة من البيانات. كما يتيح هذا الحاسوب إمكانية تعدد المستخدمين وتعدد المهامللجهاز، حيث يمكن أن يبلغ عدد مستخدمي الجهاز في وقت واحد ما يزيد عن ألف مستخدم،والذين يرتبطون بالجهاز عن طريق وحدة طرفية خاصة لكل مستخدم .
3- مبررات ودواعي استخدام الحاسوب في التعليم:
3-1-الانفجار المعرفي وتدفق المعلومات :
وخاصة بعد تطور وسائل الاتصالات، مما أوجد الحاجة إلى حفظ هذه المعلومات واسترجاعها عند الضرورة، حيث ظهر الحاسوب كأحسن وسيلة لذلك.
3-2-الحاجة إلى السرعة في الحصول على المعلومات :
لأن هذا العصر هو عصر السرعة، مما حتم على الإنسان التعامل مع هذا الكم الهائل من المعلومات بسرعة أكثر، وبأقل جهد، حتى ويستطيع التقرب من تحقيق أهدافه.
3-3-الحاجة إلى المهارة والإتقان في الأعمال و العمليات الرياضية المعقدة:
حيث أن الحاسوب يتميز بالدقة والإتقان والتعامل مع القدرة على أداء العمليات المعقدة .
3-4-توفير الأيدي العاملة:
يستطيع الحاسوب أداء أعمال عدد كبير من العمال في الميادين الإدارية والفنية، والتربوية.
3-5-إيجاد الحلول لصعوبات التعلم :
حيث أثبتت الدراسات أن للحاسوب دورا كبيرا في مساعدة من يعانون من صعوبات التعلم كالمتخلفين ذهنيا أو من لديهم قصور في مهارات الاتصال.
3-6-تحسين فرص العمل المستقبلية : وذلك لتهيئة الطلبة لعالم متطور قائم على التقنيات المتطورة.
3-7-تنمية مهارات معرفية عقلية عليا: مثل حل المشكلات، التفكير ،جمع البيانات وتحليلها، وتركيبها.
3-8-استخدام الحاسوب لا يتطلب معرفة متطورة أو مهارة خاصة لتشغيله واستخدامه، فالتدريب البسيط يمكن من استخدامه.
3-9-انخفاض أسعار الحواسيب: مقارنة مع فائدتها الكبيرة في ميدان التربية والتعليم .
3-10-يسهم في تحسين العملية التعليمية التعلمية، بما يوفره من إمكانات الصورة ، اللون ،الوسائط المتعددة، وإمكانية استخدامه في التعليم الذاتي والفردي.
3-11-المبرر الحاث على التغيير، للقضاء على الروتين في طريقة التعليم المعتمدة على المعلم والكتاب المدرسي إلى أسلوب آخر يعطي فرصة للطالب ليتحكم في تعلمه حسب قدراته وميولاته .
4 -مجالات استخدام الحاسوب في التعليم العام:
4-1- استخدام الحاسوب كمادة تعليمية:
والمقصود أن تتم دراسة المفاهيم المتعلقة بتقنيات الحاسوب وعلومه، وكيفية استخدامه،وذلك بإدماجه في المقررات الدراسية لمختلف مستويات التدريس، حسب القدرات العقلية، وذلك لرفع جانب من الأمية التكنولوجية.
ويعرف المغيرة ثقافة الحاسوب على أنها ذلك الجزء من علم الحاسوب الذي يجب على كل فرد أن يعرفه، ويشير كذلك إلى أن ثقافة الحاسوب تتكون من الموضوعات المهمة الآتية :
1- البرمجة أو الخوارزميات.
2- المهارات في استخدام الحاسوب.
3- أساسيات في الجزء الصلب.
4- الاستعمالات الأساسية والتطبيقات المناسبة .
5- الاستعمالات الشخصية والاجتماعية.
6- حدود الحاسوب.
7- القيم والاتجاهات ذات العلاقة.
4-2- استخدام الحاسوب كوسيلة تعليمية:
ظهر الحاسوب كوسيلة تعليمية مفيدة على يد كل من أتكنسون Atkinson ,وولسون wilson، سوبيس suppesK ،عندما تم طرح برامج في مجالات التعليم كافة، ويمكن تطبيق هذه الوسيلة على المواد الآتية:
الرياضيات، والعلوم بجميع فروعها، الجغرافيا، واللغات، بحيث يمكن للطالب أن يتعلم بأقل نسبة من الأخطاء على أن يقوم الحاسوب بتسجيل استجابات المتعلم وعرض نتائجه أمامه مما يحقق الاستجابة والتعزيز الفوري للنتائج ويهدف استخدام الحاسوب كوسيلة تعليمية إلى تقديم المادة التعليمية بصورة شائقة، مما يؤدي إلى فعالية المتعلم فيقبل على العلم في جو يمتاز بالتفاعل والتركيز بفردية ونشاط، مما تقوده خطوة خطوة نحو إتقان التعلم.
ويمكن استعمال هذا النوع من البرامج داخل الصف، أو خارجه من جانب المعلم كأداة تعزيز، ويمكن استخدامه في هذه الحالة كنوع من التعليم كنوع من أنواع التعليم الذاتي، وهذا الاستخدام للحاسوب مناسب لجميع فئات الطلبة سواء الموهوبين أو بطيئي التعلم، وعند استخدام الحاسوب في التعليم يجب التركيز على الأهداف الآتية :
أ‌- تشجيع طرق التفكير الناقد والتفكير الإبداعي والبحث والاستقصاء عند المتعلمين.
ب‌- تنمية مهارة حل المشكلات، وأسلوب تقويم المعلومات وتحليلها.
ت‌- توعية الطلبة بإمكانيات الحاسوب وقدراته.
ث‌- تسهيل تعلم المباحث الأخرى.
ج‌- تقريب بعض الظواهر التي يصعب تخيلها أو عملها في المختبرات المدرسية.
وقد أثبتت معظم الأبحاث في التعليم إلى مدى فعالية الحاسوب الكبيرة، ومن النتائج التي توصلت إليها بعض الدراسات ما يلي :
1. استخدام الحاسوب كوسيلة تعليمية أدى إلى نتائج أفضل من الطرق التقليدية.
2. استخدام الحاسوب كوسيلة تعليمية أدى إلى توفير بعض الوقت في التعليم مقارنة بالوقت العادي الذي يستنفذ في الصف للكمية ذاتها في المادة التعليمية.
3. استخدام الحاسوب كوسيلة تعليمية أدى إلى تنمية اتجاهات أكثر إيجابية نحو الحاسوب.
4. استخدام الحاسوب كوسيلة تعليمية يوفر اهتماما خاصا بكل طالب، حسب قدراته واستعداداته ومستواه العلمي، مما يزيد في التحكم في تعلمه، والاعتماد على نفسه في ذلك.
4-3- استخدام الحاسوب في إدارة العملية التعليمية cmi :
"يستخدم الحاسوب لخدمة التطبيقات الإدارية المدرسية وتنقسم هذه التطبيقات إلى:
1- تطبيقات إدارية على مستوى المدرسة: مثل: حفظ ملفات الطلبة: وتسهيل عمليات قبولهم، وتسجيلهم، وإصدار شهادات النجاح والتخرج، وعمل الإحصائيات، وإصدار التقارير: والمساعدة في عمل الجداول المدرسية. هذا بالإضافة إلى الأنظمة الإدارية الأخرى التي تحتاجها المدرسة مثل: نظام المستودعات، والنظام المالي، ونظام المشتريات، وتنسيق النصوص، وتسهيل عملية المراسلات.
2- تصنيفات إدارية على مستوى الصف: مثل: إعداد التقارير ،الامتحانات، والأسئلة أو أنشطة الواجبات المنزلية، وحساب الدرجات أو العلامات أو التقديرات، عمل كشوف النتائج، والتخطيط للدروس أو المحاضرات، وحفظ المعلومات الخاصة بالطلبة والكتب، والحصص، وتستخدم لهذه العملية برامج حاسوبية متخصصة مثل: برنامج Word, ، وقواعد البيانات، مثل برنامج . Access"
5- مزايا استخدام الحاسوب في التعليم:
"من مميزات الحاسوب في التعليم ما يلي :
1- يوفر الحاسوب فرصا كافية للمتعلم للتعلم بسرعته الخاصة ، بشكل يحقق تفريد التعليم.
2- يزود المتعلم بتغذية راجعة فورية، وفقا لاستجابته في الموقف التعليمي .
3- يحقق مرونة التعليم، حيث يمكن المتعلم من استخدامه في المكان والزمان المناسبين له.
4- يوفر عنصر التشويق، بسبب ما فيه من عناصر الصوت والصورة، والحركة، والألوان.
5- يتيح تخزين استجابات المتعلم ورصد ردود فعله، مما يمكن من الكشف عن مستوى المتعلم، وتشخيص مجالات الصعوبة التي تعترضه، فضلا عن مراقبة مدى تقدمه.
6- يمكن المتعلم من التقويم الذاتي .
7- يمكن المتعلم من التعامل الفعال مع الخلفيات المعرفية المتباينة للمتعلمين، مما يحقق مراعاة الفروق الفردية.
8- يوفر إمكانات فنية متنوعة مثل :المخططات،الجداول والرسوم المتحركة الأشكال...الخ بحيث يستطيع المعلم تهيئة بيئة تعليمية أقرب ما تكون للموقف التعليمي الحقيقي.خاصة في المواقف التعليمية التي تتعذر عمليا، أو الخطرة، أو المكلفة ماديا مثل: حركة الكواكب، التفاعلات النووية.
9- يوفر في وقت المتعلم وجهده وماله.
10- يساهم في زيادة ثقة المتعلم بنفسه" .
11- حفظ المعلومات التي يغذى بها، ومن ثم معالجتها.
12- الاستجابة الفورية تبعا لمجموعة الأوامر في البرامج المختلفة.
13- التعامل مع أعداد كبيرة من المستخدمين في وقت واحد .
6. الآراء المؤيدة والمعارضة لاستخدام الحاسوب في العملية التعليمية التعلمية.
رأي المؤيدين:
يعتبر الحاسوب هو الأمل الوحيد لإحداث التغيير المنشود، في قلب منظومة التربية العربية التي وصلت إلى مرحلة لا يجدي معها العلاج إلا بالصدمات، وهذا مما سيؤدي إلى المراجعة الشاملة لسياسة التربية والتعليم، وبناء المناهج وأساليب التعليم والتعلم.
رأي المعارضين :
لا يكون الحاسوب هو الحل الأمثل لمشاكلنا التربوية، فبالإضافة إلى مواردنا المادية والبشرية التي لا تكفي بالكاد للوفاء بالخدمات التعليمية الأساسية، فكيف يمكن أن تجهز الأقسام المكتظة بالحواسيب والأولى بناء مزيد من قاعات الدراسة، حيث أنه أحيانا تجد التلاميذ جالسين على الأرض، أو القسم بدون سبورة، وفي بيئة اجتماعية وثقافية غير مهيأة لاستقبال هذه التكنولوجيا.
رأي المؤيدين:
يوفر الحاسوب خدمات تعليمية أفضل، ويمكن التخلص من المعلمين وخاصة أن البعض لديهم مستويات متواضعة، وكذلك القضاء على الدروس الخصوصية، والتلقين في التحصيل.
رأي المعارضين :
سيؤدي الحاسوب إلى تكريس الطبقية، وعدم تكافؤ الفرص، حيث أنه سيتعلم أبناء الأغنياء ويحرم أبناء الفقراء، واعتمادنا على المعلم سيبقى موجودا لأننا سنحتاج إلى معلمين من طراز يعجز عن تكوينه مراكز التكوين الحالية.
رأي المؤيدين: ينمي الحاسوب المهارات الذهنية لدى التلاميذ، وسيزيد من قدراتهم على
التفكير المنهجي والمنظم.
رأي المعارضين :
سيؤدي استعمال الحاسوب إلى ضمور المهارات الحسية، ومهارات القراءة والكتابة، ويجعل
تفكير التلميذ ميكانيكيا.
رأي المؤيدين:
سيكتسب التعليم الطابع الذاتي وسيعفى المعلم من الأعمال الروتينية، وبالتالي يعطى وقتا أطول لتوجيه طلابه إلى فضاءات علمية وبحثية متنوعة.
رأي المعارضين :
إن المعلم المهموم بمشاكله يمكن أن يتخذ الحاسوب ذريعة للتملص من مهامه. وأما التعليم الذاتي فيوجب حاسوبا لكل تلميذ، فكيف سيكون الحال في أقسام مكتظة، كما أن طريقة التعليم الذاتي تحول المعلم من ناقل إلى موجه، وهذا يحتاج إلى تعديلات جذرية على جميع مستويات المنظومة التربوية.
رأي المؤيدين:
إن الحاسوب بأسلوبه التحاوري، والتفاعلي، هو الوسيلة الفعالة للقضاء على آفة التلقين.
رأي المعارضين :
سيزداد تعلق الطالب بالحاسوب، مما سيؤدي إلى أن يصبح أسير التعامل معه، وهذا ما يضعف قدرته على التواصل مع غيره من البشر، علاوة على ذلك فإن غزارة المعلومات التي يتحصل عليها، لن يجد الفرصة لاستيعاب مضمونها كلها مما سيؤدي إلى انخفاض مستوى تفكيره.
رأي المؤيدين:
إن الحاسوب هو الوسيلة الوحيدة لمواجهة تضخم المعلومات، وانفجار المعرفة، بعد أن عجزت المادة المطبوعة عن مواجهة ذلك.


رأي المعارضين :
هل يمكن لمسؤولي المناهج مواجهة هذا التحدي الهائل في تعديل محتوى المناهج، وأساليبها، وكيف لها أن تقوم بذلك وصناعة البرمجيات العربية مازالت شبه غائبة، وتعريب لغات إعداد الدروس دون المستوى المطلوب لتطوير برامج تعليمية متقدمة .

































الفصل الثاني: مجالات استخدام الحاسوب وإعداد البرامج التعليمية
ومعوقات استخدام الحاسوب.

1- مجالات استخدام الحاسوب كوسيلة تعليمية cal:
1- 1-طريقة التعليم الخصوصي Tutorial Mode:
وسميت بهذا الاسم لأنها تقوم بتعويض المدرس الخاص، وهي عكس برامج التدريب والممارسة لأنها تقدم مفاهيم علمية جديدة، وتعرضها في شكل تشويقي، وهي قابلة للتكيف مع المستوى العلمي للطالب وسرعة إدراكه .
وتنقسم إلى قسمين:
-الدروس الخطية Linear Tutorials.
-الدروس المتفرعة Branching Tutorials.
تعمل على توجيه المتعلم لدراسة المعلومات بشكل منظم، كما تعمل على مساعدة المتعلم إثناء
وبعد انتهاء الدراسة عن طريق التغذية الراجعة، وتعتمد على تقديم المعلومات بصورة متكاملة.
وقد يأخذ برنامج التدريس الخاص الشكل التالي:
• يقدم الكمبيوتر معلومات للتلميذ.
• ثم يقدم له اختبارا وينتظر حتى يقوم التلميذ بالحل وكتابته من خلال لوحة المفاتيح.
• يبدأ الكمبيوتر في المرور سريعا على إجابات التلميذ ليصف الإجابات الصحيحة و الخاطئة.
• يقدم الكمبيوتر للتلميذ دلائل تقوده لتصحيح الخطأ واستدعاء الصحيح.
ويستند أسلوب التعليم الخاص على نظرية "سكنر" (مثير-استجابة-تدعيم) حيث أن تعلم أنواعا من المهارة يتطلب تدعيما فوريا بعد الاستجابة حتى يحدث التعلم المطلوب، ولكن إذا طال الزمن بين الاستجابة والتدعيم لا يحدث التعلم المطلوب .
1-1- 1-مميزات برامج التعليم الخصوصي :
بواسطة التغذية الراجعة التي توفرها برامج التعليم الخصوصي، فإن التلميذ يصحح أخطاءه بنفسه مما يدفعه لمزيد من التقدم، كما أن هذه البرامج تقضي على ملل المعلم من تكرار المادة التعليمية، كما يقضي على مشكلة عدم المشاركة أو القلق، والخوف من المعلم أثناء الحصة.
1-1- 2عيوب برامج التعليم الخصوصي :
تحتاج إلى وقت كبير لإعدادها وتصميمها.
تتطلب إعداد وتنظيم كم كبير من المعرفة.
يتطلب أن تصمم بطريقة تشجع المتعلم على الاعتماد على نفسه .


1- 2- طريقة التدريب والممارسة Drill & Practice:
هو عبارة عن مجموعة من التمارين التي يتم تدريب الطالب عليها أول بأول، وإعطائه التغذية الراجعة اللازمة، ويكثر استخدام مثل هذه البرامج في تعليم الموضوعات التي تحتاج إلى تدريب وممارسة وتكرار لإتقان المهارات التي سبق تدريسها، وهي عادة تستعمل مع حل العمليات الرياضية أو تعليم كتابة كلمات ومعانيها. ويقوم أساس هذه التمرينات على:
- تقديم السؤال أو المفردة للكمبيوتر .
- استجابة الطالب.
- التعزيز المقدم من الكمبيوتر سواء كان إيجابيا أو سلبيا.
وتتميز البرمجيات الجيدة في هذا النمط بما يلي:
الإثارة والجاذبية عن طريق الألوان والأصوات.
الاهتمام بأساليب التغذية الراجعة لإجابات التلميذ الصحيحة أو الخاطئة.
توفير إجراءات التعلم للإتقان والجودة فلا ينتقل من خطوة إلا إذا أتقن الخطوة السابقة .

1-2-1-خصائص برامج التدريب والممارسة :
- تقدم هذه البرامج فرصة للتدرب على مهارة معينة، وذلك من خلال التكرار، دون ملل أو تعب المعلم.
- تعد فرصة جيدة للتغلب على بعض المشكلات التي تواجه المتعلم مثل الخوف أو الخجل أو الفروق الفردية.
- تعمل على تغيير الأنماط التقليدية لتقديم المادة العلمية باستخدام إمكانات الحاسب المختلفة
تعد أكثر تشويقا من الطرق التقليدية.
1-2-2-عيوب برامج التدريب والممارسة
الكثير منها ممل وخالي من الإبداع.
تعتمد فقط على اختبارات الاختيار من متعدد.
يجب أن يكون للمتعلم خلفية عن الموضوع المراد دراسته.
1-3-طريقة المحاكاة Simulation Mode:
تستخدم المحاكاة بهدف تكرار سلوك، أو ظاهرة، أو نشاط ما في الطبيعة يصعب تنفيذه عمليا قي المختبر، وتنشأ الحاجة لهذا النوع نظرا للأسباب التالية:
- صعوبة تجسيد الحدث، أو لاستغراقه وقتا طويلا، مثل مراحل نمو النبات حيث يمكن تجسيدها قي دقائق بهذه الطريقة.
-خطورته مقل التفاعلات النووية.
-التكلفة المالية
- بغرض التدريب كما هو الحال عند الطيارين، وهذا النوع يزيد من حماسة الطلاب للتعلم الفعال .

1 -3-1-برامج الحقيقة الافتراضية Virtual Reality:
تعتبر أهم وأحدث برامج المحاكاة ويهدف هذا النوع من البرامج إلى إشراك حواس المتعلم ليمر بخبرة تشابه الواقع إلى حد كبير.
ويتم توصيل بعض الملحقات بالحاسب ثم وصلها بجسم الإنسان مثل: منظار، قفازات
1-3-2-خصائص برامج المحاكاة:
• عرض الموقف من الحياة العملية وتشكيله.
• إتاحة الفرصة للمتعلم أو المتدرب للتحكم أكثر في المواقف بدرجات متفاوتة.
• وجود قدر من الحرية يسمح بتعديل بعض المواقف.
• فرصة إهمال بعض المواقف لعد أهميتها.
• إتاحة الفرصة للمتدرب بارتكاب أخطاء لا تكون لها عواقب على حياته.
• إتاحة الفرصة للمتعلم ليكون بشكل نشط، وليس متلقي سلبي.
• تطوير مهارات التفكير العليا كالتطبيق، والتحليل والتركيب، أثناء مواجهة المشكلات.
• زيادة خيال الطالب أثناء التصميم وبناء مشروع معين .

1-3 -3- خطوات تصميم المحاكاة التعليمية:
اختبار محتوى المحاكاة وهذا يخضع لمعايير اختبار الوسائط التعليمية من حيث :
ملاءمة المحتوى للهدف التعليمي المحدد سلفا.
مناسبة التكلفة مع المردود المتوقع.
مدى توفر الفرصة للتدريب على المهارات.
مدى وضوح القواعد.
مدى إمكانية التعديل.
تحليل خلفية المتعلم.
1-3 -4- عيوب المحاكاة التعليمية:
- حاجتها إلى وقت طويل للإعداد و التجهيز(30د دروس تحتاج إلى 50ساعة إعداد).
- ضرورة وجود مبرمج على درجة عالية من المهارة.
- تحتاج إلى وقت طويل ليس بالقصير للتنفيذ مع المتعلمين
- تتطلب معلما لديه قدرة تنظيمية عالية و قيادة واعية.
- حاجتها إلى وقت طويل بعد التنفيذ لمناقشة الأداء بعد تقييمه.
- تحتاج إلى فريق عمل من المعلمين والمبرمجين وغيرهم.
- تتطلب أحيانا أجهزة ومعدات ذات مواصفات خاصة.
1-4- برامج الألعاب التعليمية :
و تهدف إلى وجود جو تعليمي يمتزج فيه التحصيل مع التسلية و اللعب, بغرض توليد الإثارة و التشويق التي تحبب الأطفال إلى التعليم, و هي لا تقدم الجديد من المعلومات، و لكن تؤكد على مفاهيم علمية يعرفها الطالب تزيد في مهاراته. وهذا النوع من البرامج ينمي لدى المتعلم مهارة التفكير السريع و السليم في نفس الوقت، وتنمي لديه الصبر، و قوة الملاحظة، و الحجة و المنطق، وربط النتائج بمسبباتها .
1-4-1- خصائص الألعاب التعليمية الكمبيوترية:
المقاصد:goals هي النهاية التي يرغب اللاعب في الوصول إليها.
القواعد : rules هي التي تحدد إجراءات اللعبة.
المنافسة : competition تكون بين شخص و آخر أو الشخص و نفسه.
التحدي: challenge أهم عناصر الجذب والإثارة، ذفي الألعاب الإلكترونية.
الخيال : fantasy اللعبة تعتمد على الخيال للترغيب.
الأمان : safety اللعبة بيئة غير خطرة فالطالب يشعر بالأمان و عدم الخوف.
الترفيه : entertainment هي السمة التي تضيف المنعة و الإثارة.
مكونات اللعبة الكمبيوترية :
1- المقدمة : الهدف من اللعبة القواعد, الإشارات.
2- جسم اللعبة: السيناريو الكامل لمسار اللعبة.
3- النهاية: التحقق من انجازات الهدف و التغذية الراجعة.
هذه البرامج أساسها التشويق، وهو الوتر الحساس، الذي يدق عليه المبرمج في نفس المتعلم، كما أن هده البرامج تأتي بمستويات صعوبة، وسرعات عرض مختلفة .
1-4-2- مثال على الألعاب الكمبيوترية:
برنامج مغامرات في الوطن العربي، يحاول الطالب فيه الإمساك بجاموس تتسلل بين البلدان، والمدن العربية، للإمساك به ولابد من معرفة اسم البلد، عن طريق الإجابة على مجموعة من الأسئلة الجغرافية.
يلخص عبد الله مهدي الشروط التي يجب توافرها في اللعبة التعليمية فيما يلي :
1- ضرورة بنائها على أسس تعكس بدقة المفهوم أوالمهارة المطلوب تدريسها.
2- مراعاة أن يكون النجاح نتيجة يحصل عليها المتعلم، عند إظهار قدرته على إتقان المفهوم، أو المهارة، والأسس التي بنيت عليها اللعبة.
3- ضرورة إلمام المتعلم بالمفاهيم، وضرورة إتقانه للمهارات.
1-4-3-- صفات الألعاب الجيدة:
- مناسبتها لمستوى المتعلم.
- تحقق الأهداف المرجوة منها.
- أن تكون اللعبة جزء من البرنامج التعليمي.
- وتعتبر اللعبة ناجحة عندما تستولي على اهتمام أكبر عدد ممكن من الطلبة.
1- 4-4- مميزات برامج الألعاب التعليمية
- "إثارتها للمتعلم بشكل يدفعه للمشاركة الفعالة.
- تزويد المتعلم بخبرات اقرب إلى الواقع العملي.

- تشيع جو من المتعة والمرح والتشويق .
- "توفر عنصري المنافسة والتعاون وفقا لأهداف اللعبة.
- تسهل تعلم العمليات التي تستغرق وقتا طويلا.
- تبسط العمليات المعقدة وبالتالي يسهل تعلمها.
- تقديم المعلومات بشكل هادف وأكثر دافعية" .
1-4 -5-عيوب برامج الألعاب التعليمية
- "تحتاج إلى وقت كبير في الإعداد والبرمجة.
- تنمي جزء صغير من المهارات في وقت كبير نسبيا.
- تقدم مؤثرات صوتية عند الإجابة الخاطئة مما قد يعد تعزيزا إيجابيا غير مباشر لاستجابة المتعلم" .
1-5-برامج حل المشكلات :problems solving programs :
يستخدم الحاسوب كوسيلة لحل المسائل، أو إيجاد الحل الأمثل من ضمن مجموعة من الحلول
ولا يقتصر على المسائل الرياضية، أو الفيزيائية، وإنما جميع أنواع البيانات، والتي يمكن أن يعالجها الحاسوب من أجل الوصول للحل الصحيح للمسائل .
ومن خلال استخدامها يتم تنمية مهارات التفكير المنطقي، ومهارات حل المشكلات وهي تقدم كذلك تدريبات على المهارات المتقدمة كالتحليل، والتركيب، ولها نوعان :
النوع الأول: يتعلق بما يكتبه المتعلم نفسه، فهو الذي يحدد المشكلة ويكتب برنامج لحل هذه المشكلة.
النوع الثاني: يتعلق بما هو مكتوب من قبل الآخرين لمساعدة المتعلم على حل المشكلات، فالحاسوب هنا يقوم مقام الحاسبات .
1-‏ 6- برامج معالجة الكلمات:
‏تستخدم هذه البرامج بنجاح مع التلاميذ في المراحل الدراسية الأولى. فهذه ألبرامج تساعد بنجاح التلاميذ الذين تواجههم مشكلات التعبير بالكتابة، فهي تسهل مهارات الكتابة. فاستخدام معالجة الكلمات له فوائد عديدة. فمن خلال التعليم بمساعدة الكمبيوتر يمكن :
- ‏التعرف على الأخطاء الهجائية.
- المساعدة على التغلب على مشكلات الكتابة.
- تقيم الدافعية للكتاب من خلال الكمبيوتر.
- تسهيل مراجعة الموضوع من خلال تسهيل إضافة الكلمات أو حذفها من الجمل.
- المساعدة في اختيار الكلمات المناسبة.
- تجنب إضاعة الوقت في كتابة نسخ عديدة خالية من الأخطاء.
‏ وهذه البرامج تستطيع أيضا تعليم الكتابة، وتمكن المتعلم من الكتابة الجيدة فمع كل برنامج مرشد، لكيفية حذف كلمة، وإضافة أخرى، أو نقل فقرة من مكان لآخر، وإضافة جملة اعتراضيه.
1-7-نمط التشخيص والعلاج diagnostic prescriptive :
‏ تعتبر من أحدث الأنماط في هذا المجال وأكثرها تطورا، مقارنة بالفروع الأخرى التي تستخدم الكمبيوتر كوسيلة مساعدة في !لتعليم، حيث يحدث تفاعل بين المتعلم و الكمبيوتر بواسطة التحاور، ويستخدم هذا النمط في تشخيص وعلاج أداء التلاميذ في معلومات سابقة عرضت عليهم، ويراد التأكد من إتقانهم لها حيث تقدم للطالب اختبارات تشخيصية في مستوى محدد، وتكون الإجابة على الحاسوب مباشرة، والذي يقوم بتصحيح الإجابات ثم تسجل في سجل خاص، الذي يستدل من خلاله على تقدم الطالب في التعلم، وسرعان ما يُظهر الحاسوب نقاط الضعف والقوة للطالب، ومن خلال ذلك تظهر الأهداف التي أتقنها والتي لم يتقنها، وعليه يقوم الحاسوب بتوجيه الطالب إلى إجراءات علاجية محددة، بإعطائه موضوعات علاجية بطريفة جديدة. وهذا النمط يسمى ورشة العلاج لبطيئي التعلم .

أفضل الطرق للتدريس بواسطة الحاسب::
- عندما يريد المعلم من جميع المتعلمين إتقان التعلم فيمكن استخدام طريقة التعليم الخصوصي
- عندما يريد المعلم من المتعلمين فهما تلقائيا فيمكن استخدام طريقة التدريب والممارسة.
- عندما يريد المعلم من المتعلمين تعلما تعاونيا ويصعب محاكاة الواقع الحقيقي فيمكن استخدام طريقة المحاكاة.
- عندما يريد المعلم من المتعلمين حل مشكلة معينة فيمكن استخدام طريقة حل المشكلات
- عندما يتعامل المعلم مع الأطفال فيمكن استخدام طريقة الألعاب التعليمية.
‏2-خصائص البرامج الكمبيوترية الجيدة:
‏أشار العديد من العلماء إلى المقومات التالية التي ينبغي توافرها ‏في البرامج التعليمية الجيدة:
1. إظهار للبيانات على الشاشة بشكل واضح.
2. استخدامها موسيقى جذابة للمتعلم.
3. استخدامها لألوان متنوعة جذابة للنظر.
4. اتصافها بالشمولية.
5. ‏استخدامها لتلميحات.
6. ‏جذبها لانتباه المتعلم.
7. مساعدتها للمتعلم على تذكر المتطلبات السابقة.
8. تقديمها لمواد تعليمية مثيرة.
9. ‏تزويدها للمتعلم بمرشد للمتعلم.
10. إمدادها للمتعلم بتغذية راجعة تساعد على تصحيح مساره.
11. تقويمها لمدى إنجاز المتعلم للمهام التطبيقية.
12. مساعدتها للمتعلم على التركيز.
13. مساعدتها على ‏انتقال أثر التعلم.
14. ‏ إتاحة قدر من المرونة في الاستخدام.
15. جودة التصميم لواجهة الشاشة.
16. جودة تصميم النص الموجود المعروض على الشاشة.
17. السماح للطلاب بالتنبؤ بما سيحدث من أنشطة.
18. أن يكون مستوى الصعوبة ملائما للدارسين خاصة في المراحل الأولية.
19. تنوع في متغيرات الإدخال والإخراج.
20. قبول أخطاء الهجاء لاستجابة المستخدم.
21. تسجيل البرنامج لتقديم المستخدم والاحتفاظ بدرجته .
3-البرامج المستخدمة في التعليم بالحاسوب :
3-1-برنامج ستوري بورد STORY BOARD:
2- يعتبر هذا البرنامج من أوائل البرامج المستخدمة في بناء العروض وبعض المناهج للمواد التي تحتاج لوسائط متعددة, وقد بدأ استخدام هذا البرنامج مع نظام التشغيل dos للحاسبات المتوافقة مع IBM، و بالرغم من الإمكانيات التي يوفرها هذا البرنامج إلا أن له عيوبا منها:
-الملفات التي يتم تصميمها لعرض العروض يكون كبيرا جدا, وأوامر التشغيل معقدة إلى حد ما كما يصعب التغيير في الملفات بعد إنشائها، و يصعب تشغيلها في نظام ويندوز ولا يمكن تشغيل هذه النوعية من الملفات على شبكة الحاسوب نظرا لوقت تنقلها بين الحواسيب.
3-2- برنامج أوثر وير Auther Wareباستخدام تكنولوجيا الوسائط المتعددة :
هذا البرنامج له إمكانية هائلة ليس فقط في إنتاج برامج تعليمية وعروض، ويستعمل أيضا في إنتاج أفلام تلفزيونية، وكارتون، نظرا لما لهذا البرنامج من أدوات متعددة في إعداد الصور المتحركة، وإضافة أصوات، وأفلام فيديو، وبعض النصوص، وتحريكها بأشكال، وألوان و خلفيات رائعة, ولكن هذا البرنامج له عيوب: فهو غالي الثمن، و يحتاج إلى تدريب لمدة طويلة، و يحتاج إلى حواسيب ذات إمكانية عالية من الذاكرة، ووسائط التخزين، وبطاقة خاصة لتشغيل الوسائط المتعددة, وبالتالي فإنه لا جدوى اقتصادية لاستخدام هذا البرنامج، كمرشح ليكون أداة تنفيذ مناهج تعليمية على شبكات الحواسيب في الجامعات، ورغم هذا, فقد تم تنفيذ العديد من المناهج التعليمية للتلفزيون المصري, ومشاريع أخرى خليجية لعمل مناهج للثانوية العامة باستخدام هذا البرنامج.
3-3-برنامج ماكرو مايند دايركتر Maero Mind Director:
له نفس خصائص برنامج أوثر ويرو، لكنه يتميز بمميزات أخرى أنه يمكن العمل به أيضا على الحواسيب أبل ماكنتوش, و يمكن تخزين العرض في صورة أفلام فيديو، و لكن له نفس عيوب سابقه، مثل التكلفة الغالية، أو التدريب التخصصي العالي، أو حجم الملفات الكبير نسبيا و كذلك عدم إمكانية تداول هذا النوع من الملفات خلال شبكات الحواسيب. يوجد الكثير من المناهج العلمية، والعروض المتخصصة، التي تم بناؤها بهذا البرنامج, و لكن ليس هناك جدوى اقتصادية لاستخدام هذا البرنامج، لإنتاج مناهج تعليمية للقاعدة الطلابية.
3-4-برنامج باور بوينت Power Point :
3- يأخذ هذا البرنامج شعبيته، وانتشاره وانتشار نظام التشغيل Windows، والذي فرض نفسه خلال السنوات الماضية, و أصبح وجوده حتميا من مكونات مجموعات البرامج المباعة مع أجهزة الحواسيب الشخصية, و نظرا لسهولة تعلم استخدام هذا البرنامج فقد أصبح مؤخرا أكثر البرامج شيوعا، نظرا لاستعماله في العروض التقديمية في البحوث والملتقيات .
4- الخطوات الرئيسية لإعداد أي برنامج محوسب:
1-تحديد الأهداف التعليمية للبرنامج:
يتم تحديدها بدقة وبعبارات هدفية محددة، لأن ذلك يساعد المبرمج على توجيه البرنامج، بحيث يضمن تحقيق هذه الأهداف.
2-تحديد مستوى المتعلمين الفئة المستهدفة، وهذا من شأنه اختيار المادة التعليمية المناسبة للمتعلمين
3-تحديد المادة التعليمية التي يتكون منها البرنامج، بناء على الأهداف ومستوى المتعلمين، ويتم تحديد المادة التعليمية التي تساعد على بلوغ الهدف بأقصر وقت وأقل جهد .
4-تحديد نظام عرض المادة التعليمية للبرنامج: يتطلب هذا ترتيبا منطقيا للمادة التعليمية من السهل إلى الصعب، واستعمال النظام الخطي أو المتشعب.
5-كتابة إطارات البرنامج : إن الإطار هو الوحدة الأساسية للبرنامج، وأحيانا تسمى خطوة، وعند إعداد البرنامج تقسم المادة التعليمية إلى وحدات صغيرة جدا، تكون كل واحدة إطارا أو خطوة، ويتكون الإطار الواحد من ثلاثة مكونات أساسية هي: المعلومات، المثيرات، الاستجابات، التي تتبعها التغذية الراجعة والتعزيز الفوري، ونوع البرنامج هو الذي يحدد كيفية تتابع الإطارات، فإذا كان النظام خطيا، بتنقل المتعلم إلى الإطار اللاحق إذا أتقن السابق، حيث تكون الأسئلة لها اختيار واحد، أما إذا كان النظام متشعبا فتكون خيارات السؤال متعددة، فإذا كانت الإجابة صحيحة، ينتقل المتعلم إلى الإطار اللاحق، أما إذا كانت خاطئة فيفتح الجهاز إطارا علاجيا، لذلك فإعداد البرامج المتشعبة أصعب من الخطية، لأنه يتطلب من المبرمج أو المعد أن يضع مقابل كل بديل غير صحيح، مجموعة من الأطر الجديدة، التي تعالج نقاط الضعف التي يعتقد المبرمج أنها موجودة لدى المتعلم، وهناك نوعا آخر من البرامج يجمع بين النظام الخطي والمتشعب.
1- حوسبة المادة التعليمية باستخدام أحد لغات البرمجة: لوغو، الباسيك المرئية، البورتران، الباسكال، وهذا بعد اختيار نظام التشغيل المناسب للفئة العمرية.
2- تجريب البرنامج وتعديله: وهذه الخطوة مهمة، فعند تجريبه يقوم معد البرنامج بإعطائه لعينة عشوائية من الطلبة، ويعدل البرنامج بناء على ما يحصل من تغذية راجعة من الطلبة.
3- استنساخ البرنامج وتوزيعه على الفئة المستهدفة بعد أن يتأكد المبرمج من صلاحية البرنامج .


































شكل ( )
5- إرشادات للمعلم عند التعليم بمساعدة الحاسوب:
قبل بدء المعلم في تنفيذ البرنامج التعليمي على المعلم إرشاد تلاميذه إلى ما يلي:
-"توضيح الأهداف التعليمية المراد تحقيقها من البرنامج لكل طالب.
-إخبار الطلبة بالمدة الزمنية المتاحة للتعلم بالحاسوب.
- تزويد الطلبة بأهم المفاهيم، أو الخبرات التي يلزم التركيز عليها وتحصيلها في أثناء
‏التعلم.
‏- شرح الخطوات، أو المسؤوليات كافة، التي على الطالب إتباعها لإنجاز ذلك البرنامج.
- تحديد المواد والوسائل كافة، التي يمكن للطالب الاستعانة بها لإنهاء دراسة البرنامج.
- تعريف الطلبة بكيفية تقويم تحصيلهم لأنواع التعليم المطلوب بالحاسوب.
‏- تحديد الأنشطة التي سيقوم بها الطالب بعد انتهائه من تعلم البرنامج.
‏- تسليم كل طالب النسخة المناسبة للبرنامج، وإخباره عن الجهاز الذي سيستخدمه.
‏- عند البدء باستخدام الحاسوب يقوم الطالب بعدة استجابات للدخول إلى البرنامج، بعدها يدخل الحاسوب في حوار مع المتعلم الذي يستعمل هذا البرنامج، حيث يقوم بطرح أسئلة، أو مشكلات على الطالب، الذي يقوم بدوره بالإجابة عن كل سؤال، أو مشكلة مطروحة.
‏- يقوم الحاسوب بنقل الاستجابة، وموازنتها بالإجابة الصحيحة، ثم إصدار الإجابة الصحيحة، أما إذا كانت الإجابة خطأ فيقوم البرنامج بتقديم بعض التدريبات، أو الأسئلة العلاجية لتوضيح السؤال، أو المشكلة التي أخطأ فيها الطالب، وبعد أن ينتهي الطالب من هذه الترتيبات يعود إلى متابعة تعلمه لينتقل إلى السؤال التالي، وهكذا حتى ينتهي من جميع أسئلة البرنامج" .
6-المعوقات التي تواجه استخدام الكمبيوتر في التعليم:
1- عدم توفر القناعات لدى معظم صانعي القرار في الإدارات التربوية بأهمية الحاسوب وتكنولوجيا المعلومات.
2- عدم ملاءمة البرمجيات التعليمية الجاهزة والمتوفرة حاليا باللغة الأجنبية لعدم تطابقها مع المناهج العربية.
3- أجهزة الكمبيوتر تتطلب الصيانة و التحديث دائما.
4- عدم توفر المعلمين المدربين تدريبا كافيا على استخدام الحاسوب والاستفادة منه ومن إمكاناته بصورة كاملة في عمليتي التعليم والتعلم.
5- عدم توفر برمجيات تربوية باللغة العربية جيدة ومقننة لتناسب تلاميذنا ومعلمينا ومناهجنا.والتي تحتاج في إعدادها إلى جهد من المختصين في المادة التعليمية التي تشملها البرمجية وفي المناهج وطرق التعليم، وعلم النفس التعليمي وذلك لإنتاج برمجية يطمأن لها.
6- تنظيم الجدول الزمني، فالجدول الزمني بصورته الراهنة في مدارسنا يجعل من الصعب توفير الوقت اللازم للتلميذ للاستعانة بالحاسوب في تعلمه، بحيث يلجأ إليه عندما يحس بالحاجة إليه وفي الوقت الذي يناسبه، مما يحتم حسب كارنن carnine توفير أجهزة في غرفة الدراسة أو إنشاء معمل خاص بالحاسوب داخل المدرسة.
7- مقاومة بعض المعلمين للكمبيوتر.
8- اختيار البرمجيات التعليمية المناسبة للتلميذ، فكما نعلم أن إنتاج البرمجيات سوف يظل ولفترة طويلة، معتمدا على الشركات المتخصصة في هذا الميدان، ونظرا لازدياد التنافس في هذا المجال فقد غرقت السوق بالعديد من هذه البرمجيات، ولكن المشكلة كيف يمكن للمعلم اختيار ما يناسب تلاميذه، ويحقق احتياجاتهم الفردية، خاصة وأن منها ما لا يستحق حتى الالتفات إليها، كما أن المعلم لا يستطيع أن يعدل أو يطور في هذه البرمجيات، كما هو الحال في استخدامه لأي مادة تعليمية مطبوعة .

خاتمة

من هذا البحث يمكن أن نخلص إلى أن الحاسوب وسيلة مساعدة في عملية التعليم، والتعلم وفي الإدارة التعليمية كذلك، وله تطبيقات عديدة في هذا المجال، حيث أنه يوفر من الوسائط والوثائق ما يسهل العملية التعليمية التعلمية، ويعطيها أبعادا أخرى، لم تكن متوفرة من قبل، مثل: التفاعل، والتغذية الراجعة الفورية، وخدمة المحاكاة لظروف يصعب تحقيقها في الواقع المعيش...الخ، ولكن الحاسوب لا يخلو من العيوب، والصعوبات التي تواجه تطبيقه، مثل: توفير الأجهزة لكل الطلبة، مع وجود الاكتظاظ المسجل في أقسامنا، وقلة الموارد المالية وكذا إمكانية الصيانة الفورية، وعدم توفر المعلمين المدربين تدريبا كافيا على استخدام الحاسوب، وصعوبة الحصول على البرامج التعليمية الوثوق فيها، مع عدم إمكانية التعديل فيها بالنسبة للمعلم. ولكن رغم المميزات التي يزخر بها الحاسوب إلا أنه لا يمكن الاستغناء عن المعلم في التعليم، كما ذهب البعض، بحجة أن بعض المعلمين لديهم مستوى متواضع في الجانب التدريسي، كما لا يمكن رفض الحاسوب رفضا نهائيا، والرأي الصحيح هو أن نستعمل الحاسوب متى أحسسنا بالحاجة إليه، ونتركه عندما لا يكون هناك داع لاستعماله ويبقى المعلم هو الأساس لكل عمل تربوي لأن الحاسوب لا يمكن أن ينوب عن المعلم في كل الأحوال.











قائمة المراجع
كتب :

1- إبراهيم عبد الوكيل الفار، استخدام الحاسوب في التعليم، دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع، عمان-الأردن،ط1، 2002
2- جودة أحمد سعادة، عادل فايز السرطاوي، استخدام الحاسوب والانترنت في ميادين التربية والتعليم ،دار الشروق للنشر والتوزيع،عمان –الأردن، ط1، 2003،
3- عبد الحافظ محمد سلامة، الاتصال وتكنولوجيا التعليم، ،دار اليازوري العلمية للنشر والتوزيع، عمان– الأردن، بدون طبعة، 2007.

4- كمال عبد الحميد زيتون، تكنولوجيا التعليم في عصر المعلومات والاتصالات، عالم الكتب، القاهرة – مصر، ط2 ،2004.
5- محمد رضا البغدادي، تكنولوجيا التعليم والتعلم، دار الفكر العربي، القاهرة، مص، ط، 2002.
6- محمد محمود الحيلة، تكنولوجيا التعليم بين النظرية والتطبيق، دار المسيرة للنشر والتوزيع والطباعة، عمان- الأردن، ط2، 2000.

مجـلات:
1-جاسم التمار، ممدوح سليمان، فاعلية التدريس المزود بالحاسوب (CAI) في تنمية تحصيل المعادلات الجبرية من الدرجة الأولى لدى طلبة الصف السابع المتوسط بدولة الكويت، مجلة العلوم التربوية والنفسية، المجلد8، العدد7، البحرين، ديسمبر2007.
2-علي بن محمد جميل دويدي، أثر استخدام ألعاب الحاسب الآلي وبرامجه التعليمية في التحصيل ونمو التفكير الإبداعي لدى تلاميذ الصف الأول الابتدائي في مقرر القراءة والكتابة بالمدينة المنورة، مجلة رسالة الخليج العربي العدد (92).(بد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

فاعلية التدريس باستخدام الحاسوب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

 مواضيع مماثلة

-
» التدريس و التعليم باستخدام الذكاء العاطفي
» التحليل الاحصائي باستخدام المتغيرات المتعددة باستخدام SPSS
» تطبيق القبعات الست فى التدريس
» طرق وأساليب التدريس Teaching methods
» اثر الحاسوب على الطلاب

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
علوم التربية :: تصنيف المساهمات :: بحوث و مناهج بحث-