المواضيع الأخيرة
» من فنيات التحرير: البرقية
الجمعة فبراير 12, 2016 11:50 pm من طرف amira zereg

» مناهج و أبحاث علوم الإعلام و الاتصال
الجمعة فبراير 12, 2016 7:42 pm من طرف يوسف قادري

» مجالات تأثير وسائل الإعلام
الإثنين فبراير 01, 2016 1:46 pm من طرف هدار

» أهداف وسائل الإعلام
الإثنين فبراير 01, 2016 1:42 pm من طرف هدار

» أهم وسائل الإعلام
الإثنين فبراير 01, 2016 1:39 pm من طرف هدار

» أهم وسائل الإتصال
الإثنين فبراير 01, 2016 1:37 pm من طرف هدار

» أشكال الإتصال
الإثنين فبراير 01, 2016 1:27 pm من طرف هدار

» عناصر الإتصال
الإثنين فبراير 01, 2016 1:20 pm من طرف هدار

» التعلم الفردي
الإثنين يناير 25, 2016 10:03 pm من طرف روان قسوم

» التعلم التعاوني
الإثنين يناير 25, 2016 10:03 pm من طرف روان قسوم

» الدعاية و الفرق بين النشر و الاعلام
الإثنين يناير 25, 2016 10:03 pm من طرف روان قسوم

» الارشاد و التوجيه
الإثنين يناير 25, 2016 10:02 pm من طرف روان قسوم

» الاعلام و الاتصال
الإثنين يناير 25, 2016 10:01 pm من طرف روان قسوم

» سيكولوجية العلاقات العامة
الإثنين يناير 25, 2016 9:41 pm من طرف روان قسوم

» مفهوم التواصل و ضوابطه
الإثنين يناير 25, 2016 9:40 pm من طرف روان قسوم

Like/Tweet/+1

تقنيات تطبيق المقابلة الارشادية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

تقنيات تطبيق المقابلة الارشادية

مُساهمة من طرف nawal في السبت مارس 31, 2012 12:28 am

تقنيات تطبيق المقابلة الارشادية
مبادئ وآليا ت المساعدة عن طريق المقابلة الارشادية
حتى يحصل مستشار التوجيه والارشاد المدرسي على معلومات حول المشكلة التي يواجهها التلميذ ،يختار أداة تساعده ،في وضع خطة علاجية للموقف ،ومن منطلق إسناد مهمة الإرشاد النفسي للمستشار، يحتاج في بعض الأحيان إلى تنظيم مقابلات إرشادية مع التلاميذ ،بشكل فردي أو جماعي.

تساعد أدوات جمع المعلومات مستشار التوجيه والارشاد المدرسي ،على تسهيل القيام بمهامه وتتعدد أدوات البحث وتتنوع ، فما تمتاز به أداة قد يكون عيبا فيما سواها ،وما يلائم موقفا قد لا يكون مناسبا لموقف آخر .
وهذا التعدد أمر طبيعي ،تحتمه نوعية المشكلات المدرسية ،خاصة المتعلقة بالتلاميذ ، وتمثل المقابلة الإرشادية أداة من بين أدوات البحث العلمي و تعد نوعا من أنواع المقابلة النفسية ، تقدم بها معلومات محددة تتعلق بموقف يواجه المسترشد ويحتاج فيه إلى توجيه بسيط. (أحمد الحواجري ،2002 :ص1)
وسنحاول ان نتعرض الى بعض المحاور التي تتضمن بعض التعاريف للمقابلة الإرشادية وأهدافها، كذلك مبادئ المقابلة الإرشادية .
أولا: تعاريف المقابلة الإرشادية
هناك تعريفات متعددة للمقابلة الإرشادية ،تختلف في ألفاظها وتتحد في مدلولاتها نذكر منها :
تعريف سترانج Strang,1949) ): " عبارة عن علاقة مواجهة دينامية بين المسترشد الذي يطلب مساعدة ،لتنمية استبصاره بنفسه ،مما يساعده في تحقيق ذاته وبين المرشد النفسي الذي لديه القدرة على تقديم تلك المساعدة ، في مكان وزمن محددين" .( صالح الخطيب ،2003:ص106)
وعرفها روس Roos ,1964) ) :" أنها علاقة دينامية بين طرفين أو أكثر يكون أحدهما المرشد النفسي والآخر المسترشد الذي يطلب مساعدة المرشد الفنية في اطار علاقة انسانية بينهما "( نفس المرجع السابق ص 103)
وهي " علاقة اجتماعية مهنية بين المرشد أو الموجه ( مستشار التوجيه ) ،والمسترشد (التلميذ) ، وينبغي أن تتم في جو نفسي آمن تسوده الثقة ،حتى يتسنى جمع معلومات من أجل القيام بالتشخيص" . (محمد زيدان ،1964 :ص 243)
ومن الممكن أن نتبنى التعريف التالي للمقابلة الإرشادية: " أنها علاقة مهنية دينامية إنسانية، تتم وجها لوجه بين المرشد المدرسي والمسترشد في مكان ما ،ولفترة زمنية محددة ، بهدف جمع المعلومات والتحقق من صحتها ،وتمهيدا لتشخيص مشكلة المسترشد وللتعرف على جوانب القوة والضعف لديه، ثم تقديم الخدمات الإرشادية لحل هذه المشكلة ."( محمد سعفان ،2005 :ص55)
ثانيـا: أهمية المقابلة الإرشادية:
تعتبر المقابلة الإرشادية الأداة الرئيسة في عمليتي التقويم والتشخيص النفسي ، كما أنها محور الخدمات الإرشادية والعلاجية فسواء كان الأخصائي يعمل في مجال التوجيه والإرشاد أم يعمل في العلاج النفسي أم التأهيل المهني ،فانه لا يستطيع أن يستغني عن المقابلة الإرشادية مع المسترشد ، فهي الأداة التي تساعد على فهم حالة المسترشد ، وتقييمها وتوجيهها وعلاجها .( فنيات المقابلة الارشادية ،2002 )
ثالثا : أهداف المقابلة الإرشادية :
تختلف أهداف المقابلة الإرشادية باختلاف غاياتها، لذلك فإن لكل مقابلة إرشادية أهدافها العامة والخاصة نذكر منها :
1. بناء علاقة مهنية بين المرشد والمسترشد أساسها الثقة المتبادلة.
2. مساعدة المسترشد للكشف عن الحلول الممكنة بطريقة تعاونية.
3. العمل على توجيه المسترشد ليفهم ذاته وإمكاناته وقدراته لاتخاذ القرارات المناسبة.
4. مساعدة المسترشد على التوافق مع نفسه وبيئته .( أحمد الحواجري ،2002 :ص2)
5. مساعدة المسترشد في التعبير عن مشاعره وقيمه واتجاهاته وأفكاره ،مما يتيح له فرصة للتطهير الانفعالي الذي يخفف كثيرا من الاضطرابات الانفعالية .
6. الحصول على بيانات جديدة على المسترشد أو التوسع في بيانات تم الحصول عليها سابقا ، لاستخدامها في تحقيق غايات الإرشاد.(صالح الخطيب المرجع السابق :ص 107)

رابعا: مبادئ المقابلة الإرشادية:
يرى دوناجي(donaghy ,1984) أن هناك مهارات أساسية تتمثل في :
preparing to interview1- التحضير للمقابلة :
يساعد التحضير للمقابلة في التحدث إلى المسترشد ،وترى ستيوارت وكاش( Stewart& Cash,1978) ،أنه على المرشد أن يطرح على نفسه التساؤلات التالية :
1- هل أنت مستمع جيد ؟
2- هل تمتلك قوة الاحتمال الكافية للتعامل مع المحاولة ومواقف إضاعة الوقت؟
3- هل تندمج مع المسترشد أو مع مشكلته ؟
4- هل لديك نظرة واقعية حول مهاراتك الإرشادية وتدريبك وخبراتك؟
5- هل لديك نظرة واقعية حول ما يمكن إنجازه ، وما لا يمكن إنجازه في موقف معين ؟
6- هل لديك رغبة صادقة في مساعدة المسترشد ؟
وإذا كانت الإجابة على هذه الأسئلة بالإيجاب ،عندها يكون للمرشد الميل الذهني المناسب لإجراء المقابلة الإرشادية .
2- دليل المقابلة الإرشادية:
يرى جوردن (Gordon,1980 ) ، أن المرشد المدرسي يتخذ دليل المقابلة حسب نوعية المشكلة ، فقد يلجأ إلى استخدام الإرشاد المباشر خاصة في المقابلات الأولية حيث تحدد فيه أسئلة معينة ،وهذا النوع يشبه الاستبيان .
كما يستخدم الأسلوب الغير مباشر وعادة ما يكون هذا النوع صعب لأنه يتطلب القدرة على الإصغاء.( احمد الخطيب ،2003 :ص 115)
3- افتتـاح المقابلة الإرشادية:
تتميز العلاقة الإرشادية بعلاقة إنسانية دافئة بين المرشد النفسي والمسترشد وأهم ما يأتي في المقابلات الأولى ما يلي:
- الثقة والاحترام المتبادل بينهما
- شعور المسترشد بأنه موضع اهتمام بالغ من جانب مرشده
- الإصغاء التام للمرشد
- عكس المشاعر الداخلية للمسترشد من طرف المرشد
- التقبل والفهم والتسامح والسرية والتعاطف الوجداني ..
3-1- استقبـال المسترشد:
وصل التلميذ المسترشد إلى غرفة الإرشاد ( مكتب مستشار التوجيه ) ، ولا شك أن القائم بالإرشاد يدرك جيدا ،أن البشر جميعا ينظرون بتقدير إلى الاستقبال الدافئ الودود حين يزورون غيرهم أو يقابلونهم ، ويمكن لمستشار التوجيه أن يكون طبيعيا في استقباله للتلميذ المسترشد ، وأن يدعوه للدخول والجلوس مستخدما عبارات الود المألوفة ،ويقول له :تفضل بالجلوس ( بعض الباحثين يفضلون وضعية القائم بالإرشاد تكون في حالة وقوف ، خاصة مع تلاميذ المرحلة الثانوية .)
وحين يدعو المسترشد للدخول لا ينبغي أن يكون مشغولا بشئ ، وأن ينظر للمسترشد وهو يدخل الغرفة ويقابله بابتسام واهتمام ، ويجب أن يدعوه للجلوس في المكان المعد لذلك ، ويجلس أمامه مباشرة أي مواجها له ، ولا أفضل في تكوين وتنمية الألفة من أن يكون المرشد في مواجهة المسترشد .
وبعد ذلك يبدأ المرشد بعبارات استهلالية مثل:
- ماذا تود أن نتحدث عنه اليوم ؟
- ماذا أستطيع أن أقدمه لك ؟
- خيرا ان شاء الله
ويرى بعض الباحثين أنه من الممكن أن يتحدث المرشد مع المسترشد في موضوع جانبي لمدة 5 دقائق تقريبا ،لتخفيض التوتر لدى المسترشد ، الا أن البعض الآخر يفضل الدخول الى المشكلة مباشرة ، حتى لا يشعر المسترشد أن المرشد لديه ارتباك ،أو أن الوقت سيمضي دون الحديث عما جاء من أجله ، كما يستطيع المرشد أن يحدد من أين يبدأ بناء على تقديره للموقف ، فإذا وجه للتلميذ مثلا سؤالا عن الدرس السابق ومن الأستاذ الذي كان عندهم فقد ينتقل إلى الدخول في موضوع الإرشاد مباشرة باستخدام إحدى العبارات السابقة. ( محمد الشناوي،1996 )
4- بناء الألفة :
عملية بناء الألفة لها تأثير كبير على مجرى العملية الإرشادية وهي التي لها النصيب الأكبر في تحديد مدى استمرار العلاقة الإرشادية ،وبناء الألفة عملية ذات صعوبة في بدايتها بصفة خاصة فعلى الرغم من أن المرشد يحتاج إلى تكوين الألفة مع المسترشد في بداية كل جلسة إرشادية ، إلا أن هذه المهمة لا تكون صعبة كما هو في بداية المقابلة الأولى ويورد بتروفيسا وآخرون ( Pietrofissa & al) الجوانب التالية للتدليل على أهمية بناء الألفة:
1- أن المرشد والمسترشد يدخلان في علاقة جديدة يتوقف مدى قوة هذه العلاقة مصير باقي المقابلات الإرشادية.
2- يجب أن يهيئ المرشد نفسه مهنيا ،ليستجيب لسلوك المسترشد في التعبير.
3- إن الأخطاء التي يقع فيها المرشد في فهمه للمسترشد ينتج عنها سرعة في انسحاب المسترشد من الإرشاد.
4- ضرورة ابتعاد المرشد عن عملية التشخيص في الجلسة الأولى خاصة عند العمل مع المراهقين ، فان المسترشد يختبر المرشد بعرض موضوعات سطحية بعيدا عن مشكلته الواقعية ، ولهذا ينصح المرشد دائما بأن يؤجل أحكامه ويبتعد عن التشخيص في المقابلة الأولى .( محمد الشناوي ،1996)
5- معاملة المسترشد :
1- مراعاة آداب السلوك حتى بالنسبة لأبسط المجاملات
2- لا يفعل المرشد شيئا يقلل من احترام المسترشد لذاته .
3- مساعدة المسترشد على الشعور بالقيادة.
4- التقليل من حدة القلق والتوتر بمعنى عدم إثارة النقط الحرجة موضع الخلاف.
5- غالبا ما يفيد استخدام اللغة الدارجة .
6- استثارة الموافقة
7- التقليل من خطورة الموقف للمسترشد .
8- تحليل القول العام إلى الأجزاء الخاصة .
9- ينبغي أن لا يفضي القائم بالمقابلة الإرشادية بشيء عن ميوله (ما يحب وما يكره).
10- مساعدة المسترشد على الإفضاء بما يصعب عليه .
11- إعطاءه الفرصة للتحدث بطلاقة تصل حد البكاء إذا لزم الأمر .
12- لا يجب تقديم المواعظ قبل تقديم دلائل الاهتمام.
13- الكلمات المتداعية من الحقائق المطلوبة يمكن استخدامها كمنبهات.
14- تعد فلسفة الحياة التي يستخدمها المرشد، أمر ضروري لنجاح هذه المقابلة.
15- الكشف عن الحاجات الإرشادية الملحة للمسترشد .
16- التخطيط مع المسترشد عن طريق المساعدة حتى تكون من صنعه وأن يشعر بالفعل أنها كذلك.مع تزويده بدوافع ومحفزات، وخلق روح المسؤولية لديه وتعليمه بأن لا يوجه المسؤولية نحو الآخرين بل يجب أن يوجه المسؤولية لنفسه حتى يتعلم كيف يحقق التوافق بشتى أنواعه
6- طرح الأسئلة والإجابـة عليها :
كلما كانت الأسئلة قليلة في المقابلة الإرشادية كان أفضل واهتمام المرشد يجب أن يكون بالاستماع والتقييم أكثر من طرح الأسئلة.
وعلى المرشد إدراك طرق طرح الأسئلة الغير مباشرة ويبين المثال التالي ذلك:
" لا أحد يستطيع أن يكذب دون أن يعرف أنه يكذب ،هل يستطيع أحد فعل ذلك ؟ هذا سؤال مباشر ويمكن صياغته بطريقة غير مباشرة ليؤدي نفس الاستجابة فيمكن القول : أنا استغرب إن كان هناك من يستطيع أن يكذب دون أن يعرف ذلك .
وعلى المرشد أن يتكلم مع المسترشدين لا عليهم وبذلك يصبح صديقا لهم وليس صاحب سلطة عليهم ، وعندها يصبحون أكثر انفتاحا معه ،ولا يتوقعون منه أن يقدم الحل لمشكلاتهم بدلا من أن يعملوا هم على حل مشكلاتهم بأنفسهم .
7- أساليب الاستكشاف المتعمق للمسترشد :
هناك بعض الأساليب التي يستخدمها المرشد أثناء المقابلة الإرشادية، تعمل على زيادة تعمقه في فهم حالة المسترشد نذكر منها :
1- اعادة صياغة النص : تلخيص أهم التفاصيل التي يدلي بها المسترشد
مثال :
المسترشد : إني أفكر كثيرا في أبي الذي انتقل إلى جوار ربه ، حيث أنني الآن أتذكر الأيام الجميلة التي قضيناها معا، عندما أتذكر اهتمامه الزائد بي لما كنت في المدرسة ، وأتذكر كيف كان يداعبني وأنا طفل .
المرشد : يوجد لديك ذكريات جميلة مع والدك .
2- أسلوب المواجهة : ( ذكر سابقا)
3- الإصغاء : ويشمل
أ‌- اتصال العيون : النظرة المتفهمة
ب - الجلوس بشكل عادي وباسترخاء انتباه المسترشد إلى إيماءات المرشد وتعبيرات وجهه)
ج - عدم الخروج عن الموضوع .( احمد الخطيب ،المرجع السابق : ص 119)
4- تسجيل المقابلة :
نادرا جدا ما تحدث المقابلة الإرشادية دون أن يتم التسجيل لها بأية صورة من صور التسجيلات المتعارف عليها والمحددة بالتسجيل الكتابي، التسجيل السمعي والتسجيل المرئي ويمكن استخدام الطرق التالية :
1- التسجيـل الكتابي:
هناك عدة توصيات يجب أن تؤخذ في الاعتبار عند التسجيل الكتابي هي :
أ‌- يجب أن تكون العبارات والجمل المكتوبة قصيرة وواضحة ومكتملة .
ب‌- يجب أن تنظم المادة المكتوبة في تسلسل منطقي .
ج- يجب أن تشتمل المادة المكتوبة على العبارات الوصفية التي تتناول الجوانب الأساسية الأربعة لشخصية المسترشد .
د- يجب أن تشتمل المادة المكتوبة على خلاصة وافية لحالة المسترشد
ه – يجب عدم إهمال أية معلومة تفيد المسترشد مهما كانت تفاهتها .
2- التسجيل السمعي :
- استخدام أجهزة التسجيل بعد موافقة المسترشد .(ضيف الله مهدي ،2006 :ص5)
3- التسجيل المرئي :
تتميز مهارة التسجيل المرئي على أنها تشتمل على الصوت والصورة معا، و تتيح الفرصة للتقويم الذاتي للعملية الإرشادية بالتركيز على عدد من المشاهدات منها :
أ‌- التغيرات في تعبيرات الوجه لكل من المرشد والمسترشد
ب‌- ممارسة الاتصال البصري بينهما .
ج- الفترة الجدية المستغرقة في المقابلة
8 - انهاء المقابلة الإرشادية :
ينبغي ألا تنتهي المقابلة بصفة فجائية ، بل تبدأ مرحلة التلخيص لما دار في المقابلة ،مما يجعل المسترشد قادرا على إكمال الصورة حول العملية الإرشادية بكاملها ، ويساعد ذلك التلخيص في إزالة ما قد يكون عالقا في ذهنه من تصورات خاطئة حول طبيعة الإرشاد ودور المرشد .
وعادة ما تنتهي المقابلة بعبارات تشيع الأمل والثقة في نفس المسترشد .( احمد الخطيب ،المرجع السابق :ص 120)
ويختلف إنهاء المقابلة الأولى التي هي بداية لمقابلات منظمة عن المقابلة الأخيرة التي هي بداية لمواجهة المشكلة والتوافق معها ،إما عن طريق إشباع الحاجة الإرشادية أو قبول التوافق مع فقدانها .

المراجــع :
1- محمد احمد ابراهيم سعفان : العملية الارشادية ، 2005 ،ب ط :القاهرة : دار الكتاب الحديث.
2- محمد مصطفى زيدان : سيكولوجية الفروق الفردية ،1964 ، ب ط ،القاهرة : دارالنهضة العربية .
3- صالح احمد الخطيب :الإرشاد النفسي في المدرسة ،2003 ، ط1 ،الامارات العربية المتحدة :دار الكتاب الجامعي .
4- محمد محروس الشناوي : العملية الإرشادية ،1996 ،ط1 ،القاهرة :دار غريب .
5- احمد محمد الحواجري : المقابلة الإرشادية ، 2007،مجلة المعلم ،وكالة الغوث الدولية غزة
6- فنيات المقابلة الارشادية ، 2007، منتديات الحصن النفسي
7- ضيف الله محمد حسين مهدي : بدء العلاقة الارشادية (المقابلة الأولى ) ،2006

كاتبة الموضوع :
الأستاذة وسيلة بن عامر
التاريخ الذي ادرج فيه الموضوع:
٣١‏/٠٨‏/٢٠٠٩//// ٥:٠٩ م
الرابط الاصلي للموضوع
http://knol.google.com/k/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%B0%D8%A9-%D9%88%D8%B3%D9%8A%D9%84%D8%A9-%D8%A8%D9%86-%D8%B9%D8%A7%D9%85%D8%B1/%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AA%D8%B7%D8%A8%D9%8A%D9%82-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%82%D8%A7%D8%A8%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B1%D8%B4%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/bubbvlwqn6pv/12#
.



avatar
nawal

عدد المساهمات : 134
تاريخ التسجيل : 09/12/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: تقنيات تطبيق المقابلة الارشادية

مُساهمة من طرف mimi 2007 في الثلاثاء أبريل 03, 2012 4:20 pm

بارك الله فيك اختي نوال على الموضوع المهم

mimi 2007

عدد المساهمات : 19
تاريخ التسجيل : 22/03/2012

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى