المواضيع الأخيرة
» من فنيات التحرير: البرقية
الجمعة فبراير 12, 2016 11:50 pm من طرف amira zereg

» مناهج و أبحاث علوم الإعلام و الاتصال
الجمعة فبراير 12, 2016 7:42 pm من طرف يوسف قادري

» مجالات تأثير وسائل الإعلام
الإثنين فبراير 01, 2016 1:46 pm من طرف هدار

» أهداف وسائل الإعلام
الإثنين فبراير 01, 2016 1:42 pm من طرف هدار

» أهم وسائل الإعلام
الإثنين فبراير 01, 2016 1:39 pm من طرف هدار

» أهم وسائل الإتصال
الإثنين فبراير 01, 2016 1:37 pm من طرف هدار

» أشكال الإتصال
الإثنين فبراير 01, 2016 1:27 pm من طرف هدار

» عناصر الإتصال
الإثنين فبراير 01, 2016 1:20 pm من طرف هدار

» التعلم الفردي
الإثنين يناير 25, 2016 10:03 pm من طرف روان قسوم

» التعلم التعاوني
الإثنين يناير 25, 2016 10:03 pm من طرف روان قسوم

» الدعاية و الفرق بين النشر و الاعلام
الإثنين يناير 25, 2016 10:03 pm من طرف روان قسوم

» الارشاد و التوجيه
الإثنين يناير 25, 2016 10:02 pm من طرف روان قسوم

» الاعلام و الاتصال
الإثنين يناير 25, 2016 10:01 pm من طرف روان قسوم

» سيكولوجية العلاقات العامة
الإثنين يناير 25, 2016 9:41 pm من طرف روان قسوم

» مفهوم التواصل و ضوابطه
الإثنين يناير 25, 2016 9:40 pm من طرف روان قسوم

Like/Tweet/+1

التوجيه المهني

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

التوجيه المهني

مُساهمة من طرف oumaima benali في الإثنين مايو 27, 2013 11:43 pm

4. التوجيه المهني
أهمية التوجيه المهني
تبدو أهمية التوجيه المهني من العناية الفائقة التي توليها له الدول المتقدمة والأجهزة العالمية المتخصّصة في مجال الاقتصاد وإعداد الموارد البشرية. ففي السنوات الأخيرة نلاحظ اهتماما متزايدا بهذا الموضوع الذي خصصت له دراسات من قبل هياكل كبرى ومنظمات مثل البنك العالمي ومركزCEDFOP والوكالة الأوروبية للتدريب المهنيETF ومجموعة البلدان المنتمية لمنظمة التنمية والتعاون الدولي التي تعرف بـ EOCD. ويستخلص من جملة التقارير المنجزة عن طريق هذه المنظّمات ما يلي :
- يلعب التوجيه المهني دورا رئيسيّا في تحقيق أهداف التعّلم مدى الحياة والاندماج الاجتماعي وتحسين جدوى ومردوديّة سوق العمل والتنميّة الاقتصادية
- يساعد على دعم التشغيلية وتحسين مردود منظومة التربية والتدريب
- يساعد على تحسين استغلال آليات التشغيل والإدماج المهني
- تحقيق أكبر قدر ممكن من التوازن بين احتياجات الأفراد واحتياجات سوق العمل.
تحديد التوجيه والإرشاد المهني
التوجيه المهني هو مجموعة الأنشطة التي تساهم في :
- تقديم الإعلام الشامل والمحيّن باستمرار حول ما توفره منظومات التربية والتعليم التقني والتدريب المهني والتعليم العالي من فرص لمواصلة التعلم أو تغيير التوجه طبقا للطموحات الشخصية للأفراد ولميولاتهم
- مساعدة الأفراد، من جميع الأعمار وفي كل الفترات، على إحكام اختيار مسارهم في مجال التعليم، أو التدريب المهني أو اقتحام سوق العمل وعلى التصرف في مسارهم المهني
- تقديم الإعلام الشامل والمحيّن للأفراد والمشغلين حول فرص العمل وآليات المساعدة على الاندماج
- تقديم خدمات للأفراد والمجموعات في أشكال تتلاءم مع احتياجاتهم
- توفير كل المعلومات التي تمت الإشارة إليها وجعلها في المتناول بالطريقة الأقرب لمحتاجيها وفي الأوقات المناسبة
آليات التوجيه المهني
تاريخيا مثل علم النفس المادة الأهم التي ارتكز عليها التوجيه المهني ومثّلت الحوارات الفردية والاختبارات النفسية الأدوات الرئيسية للتوجيه المهني أما التوجيه المهني الحديث فإنه يعتمد، إلى جانب علم النفس (البسيكولوجيا)، على مجموعة من المواد مثل علوم التربية وعلم الاجتماع واقتصاد العمل...
ولئن لا زالت المحاورات الفردية تمثل الأداة الأهم في التوجيه المهني فإن الممارسات الحديثة تعتمد على جملة من الوسائل مثل مجموعات النقاش، توفير المعلومة عن طريق المطبوعات والوسائل الرقمية، الدروس النظامية في إطار المناهج المعتمدة، التجارب العملية المنظمة (فترات تدريب أو تمارين في مؤسسات إنتاجية) كما يتم تقديم خدمات التوجيه المهني في أطر مختلفة كالمدارس ومراكز التدريب والمعاهد والكليات وفي المراكز العمومية لخدمات العمل (عن طريق مكاتب التشغيل) أو عن طريق مؤسسات خاصة تقدم خدمات الوساطة في التشغيل (انتقاء المرشحين لعروض عمل،...)
ولا بد من الإشارة إلى ضرورة التفريق بين التوجيه المهني وعمليات الانتقاء لوظيفة معينة فهنالك أوجه تشابه في الوسائل المستعملة بين النشاطين لكنهما يختلفان من حيث الغايات والنتائج. ونبّين فيما يلي أهم هذه الفوارق :
التوجيه المهني الانتقاء
دور المنتفع بالخدمة شريك في العملية وهو ليس في حالة امتحان بقدر ما هو في حالة استطلاع للتعرف على مؤهلاته في حالة امتحان، عليه إثبات قدراته وكفايته بالنظر إلى وظيفة أو مجال عمل معين
الغاية التعريف بما يتوفر من:
- فرص عمل وآليات الإدماج
- إمكانيات مواصلة التعليم أو التدريب
- الفرص المتاحة لتغيير المسار المهني
- تشخيص قدرات الفرد بالنظر إلى متطلبات بعض الوظائف،... من وجهة نظر الفرد الحصول على الوظيفة المعروضة ومن وجهة نظر الجهة الموظفة الحصول على أفضل مترشح تتوفر فيه شروط تأدية العمل المطلوب
النتيجة حصول الوعي والإدراك لدى المنتفع بمؤهلاته وبما يتناسب منها مع طموحاته والبدء في التخطيط لإعداد مشروع مهني على المدى القصير والمتوسط على الأقل النجاح أو الفشل في الحصول على الوظيفة

ملامح أخصائي التوجيه المهني
تبين البحوث الاختلاف الكبير في ملامح أخصائي التوجيه المهني وإن كان أغلبهم من حاملي شهادات تعليم عالي في علم النفس إلا أن المسارات الموصلة إلى هذه الوظيفة تختلف من بلد إلى آخر ومن مؤسسة إلى أخرى في نفس البلد.
الاختلاف الرئيسي يكمن في ملامح ومهام مرشدي التوجيه بالنظر إلى انتمائهم إلى سلك التوجيه المدرسي والجامعي أو سلك المرشدين في مؤسسات التشغيل. فالسلك الأول يضطلع بمهام إرشاد وتوجيه التلاميذ نحو شعب التعليم التي توفرها المنظومة التربوية في التعليم الثانوي والتعليم العالي وفي بعض الأحيان نحو شعب التدريب المهني. ويلاحظ عموما نقص في إلمام مرشدي التوجيه في التربية بمنظومة التدريب المهني ويرجع سبب ذلك إلى الفجوة الموجودة في عديد البلدان بين التربية والتدريب المهني. ومن خاصيات هذا السلك حصر مجال تدخله في مرحلة ما قبل نهاية التعليم الثانوي.
السلك الثاني يضطلع بمهام أشمل وذات علاقة بسوق العمل، ويعتبر مجال تدخله في مرحلة ما بعد الدراسة. ووجود تجارب لمراكز للتوجيه المهني بالمركبات الجامعية فهي تهتم بالتوجيه في مراحل متقدمة من سن المنتفع بخدمة التوجيه وفي مرحلة ربما تكون متأخرة نسبيا حيث يكون الطالب قد التحق، إما اختياريا أو قصريا، بمسار تعليمي معين قد يٌضيّق من مجال الاختيار اللاحق.
الهياكل المتدخلة في التوجيه المهني :
تعتبر أجهزة الدولة أهم متدخل في التوجيه المهني سواء كان ذلك بالمؤسسات التربوية أو بمؤسسات التشغيل والتوظيف، لكن لمكونات المجتمع مسؤولية عن طريق المنظمات التي تعتني بالشباب وبالتشغيل وبصفة عامة بالعمل الاجتماعي كما أن القطاع الخاص يمكن أن يكون له دور في ذلك.
ويتمثل أهم دور للدولة في مجال التوجيه المهني في توفير الإطار التشريعي للتوجيه المهني وتطوير مواصفات الجودة وإنتاج المعلومات حول سوق العمل ومنظومة التربية والتدريب بما يتيح لكافة المتدخلين وللعموم، بالتشاور مع الأطراف الاجتماعيين من نقابات العمال وأرباب العمل، من الإلمام بكل ما يتعلق بهذا الموضوع وإعداد خطة إستراتيجية تهدف إلى تقديم خدمة متميزة للأفراد وللمجتمع ككل. كما أنها مطالبة، بالنظر إلى مسؤوليتها في مجال التربية والتدريب المهني والتعليم العالي، بتوفير ممهدات النجاح من موارد بشرية مؤهلة وأطر استقبال وتوجيه وإرشاد طبقا لمواصفات هندسية مناسبة من فضاءات استقبال مريحة تمٌكّن من القيام بالعمليات الفردية والجماعية في ظروف حسنة وتتوفر بها الوسائل الحديثة، وحث المؤسسات المعنية بالتوجيه المهني على استعمال تقنيات الاتصال والإعلام وتشجيع المبادرات في هذا المجال.
الموارد المالية
للتوجيه المهني كلفة وككل المجالات التي تتدخل فيها عديد الجهات فإن تقدير هذه الكلفة غير متوفّر لكن يمكن الجزم أن كلفة عدم توفر توجيه مهني أكبر بكثير، وللدلالة على ذلك تمكن الإشارة إلى ما نلاحظه من انعكاسات سلبية لعدم التوجيه أو للتوجيه غير المبكر مثل تعدد الرسوب في سنوات الدراسة، الالتحاق بمسار التدريب المهني في سن متقدمة نسبيا (بعد استيفاء حق الرسوب بالتعليم الإعدادي والثانوي)، نسب الهدر في التعليم والتدريب المهني والتعليم العالي حيث ينقطع العديد من متابعي التدريب المهني خلال السنة الأولى من التحاقهم بالتدريب ويعزى ذلك في أغلب الأحيان إلى اكتشافهم أن المسلك الذي التحقوا به أو أٌلحقوا به لا يستجيب إلى طموحاتهم أو غير مطابق لمؤهلاتهم. وعلى البلدان التي ترغب في تحسين مردودية وجدوى منظومة إعداد الموارد البشرية أن تولي التوجيه المهني ما يستحقه من العناية وأن تمكنه من كل مسببات النجاح في إطار إستراتيجية ورؤية شاملة تأخذ بعين الاعتبار كافة الجوانب باعتباره من الآليات التي تساعد على تضييق الفجوة بين احتياجات سوق العمل ومخرجات التعليم والتدريب.

5. دور التوجيه المهني في تضييق الفجوة بين احتياجات سوق العمل ومخرجات التعليم والتدريب
من أهم الرهانات التي تواجه الأمم اليوم رهان التشغيل. ويتمثل هذا الرهان في الحفاظ على مواطن العمل من ناحية، وخلق مواطن عمل جديدة من ناحية أخرى. فكل البلدان مدعوة لا فقط إلى المحافظة على الرصيد الحالي لمواطن العمل بل كذلك إلى تعزيز قدرتها على توفير مواطن عمل جديدة، فضلا عن حسن الاستفادة من الفرص التي يتيحها الاقتصاد المعولم علما أن عالم الإنتاج يتطوّر باستمرار وخريطة المهن تشهد تجدّدا متسارعا قد يفضي إلى انحسار دائرة التشغيل إن لم يتم التهيؤ له بما يلزم على كلّ المستويات المعنيّة. وفي مقدمة تحديات التشغيل يبقى تشغيل الشباب أو التّقليص من بطالة الشباب التحدي الأكبر.
ويلاحظ المتتبّع للتحوّلات التي تجدّ في عالم اليوم أن الأمم الأكثر وعيا بطبيعة هذا الطور التاريخي تستعدّ لمجابهتها ورفع تحدّياتها المستقبلية بإعطاء الأولوية في اهتماماتها للتربية والتدريب في علاقة بواقع سوق العمل. ولا يوجد بلد اليوم ليس منشغلا بمراجعة جذرية لمنظومته التربوية بما فيها التدريب المهني ولغائياتها ومناهجها ووسائلها. وبتسارع نسق العولمة، اكتشفت الأمم، أنّها مهما بلغت من مراتب الرقي، تبقى في حاجة إلى تأهيل نظامها التربوي باستمرار حتى يستجيب لمتطلبات عصر يحكمه التغيير المطرد الذي لا يهدأ ولا يستقرّ فيه شيء على حال.
وتدلّ كل المؤشرات أيضا أن مستقبل المؤسسة التربوية والمحافظة على توازن سوق العمل وتحسين جدواه سيشكّلان مجالا من أهم مجالات التنافس بين الأمم المتسابقة، بل المتصارعة، من أجل احتلال المواقع الفاعلة في العولمة وتحدّياتها الاقتصادية والثقافية وأن كلّ أمّة تفوّت على نفسها فرصة تأهيل تعليمها ليستجيب أكثر لاحتياجات سوق العمل ستكون "أمّة في خطر". فثروة الأمم أصبحت تقاس اليوم بمؤشرات جديدة يأتي في طليعتها نوعيّة رأس مالها الفكري بشريا ونسقيا وقدرتها على التجديد والسبق المعرفي والتكنولوجي.
فتجدّد خارطة المهن والمهارات وتحوّل طبيعة العمل الذي بدأ يفقد بعده المادي لصالح طابعه المعرفي والفكري بالتوازي مع تنامي اقتصاد المعرفة والاقتصاد اللامادي وما يتطلبه من كفايات مستحدثة أدّت إلى طرح مسألة، إعداد الموارد البشريّة وفق معطيات وتمشيّات ومعايير جديدة تختلف جوهريا عما تعودناه منذ الثورة الصناعيّة. فالثورة التكنولوجيّة الحديثة تحتاج أفرادا قادرين على مجابهة مهام سريعة التغيّر ومواكبة آنية لمهن جديدة لم يتدربوا عليها وعلى مجاراة حياة مهنيّة مرشحة للتحوّل المطّرد وعلى تحسين مهاراتهم وكفاياتهم باستمرار، هذا فضلا عن القدرة على المبادرة وإيجاد الحلول الوجيهة لكل وضع مستجد والاستعداد للتجديد والابتكار. فلم يعد اليوم من معنى للمعرفة دون ربطها بالعمل ولا معنى للعمل ما لم تسنده معرفة محيّنة وتمكّن من منطق التكنولوجيا الحديثة...
فهذه الكفايات تكتسب مبكرا كما تكتسب على امتداد الحياة...وتكتسب في المدرسة وفي مراكز التدريب وفي مواقع العمل. ومنظومة إعداد الموارد البشريّة وتأهيلها مطالبة اليوم باستنباط لحلول الكفيلة بإكسابها للناشئة ومواصلة دعمها وتطويرها لدى العاملين في مواطن العمل وعلى امتداد حياتهم المهنيّة...ولا يخفى ما يتطلب ذلك من مواكبة مستمرة للتحوّلات واستشراف للمستقبل...
والتوجيه المهني بما يوفره من فرص لتوعيّة الناشئة في سن مبكرة بواقع المسارات التعليمية والاستعداد المبكر للحياة المهنية من ناحية ولارتباطه الوثيق بسوق العمل من ناحية أخرى يمكن أن يكون حلقة ربط هامة ورئيسية في الملاءمة بين احتياجات سوق العمل ومخرجات منظومة إعداد الموارد البشرية. ويتطلب ذلك التنسيق التام بين الهياكل المتدخلة فيه من مصالح إدارية ومصالح توجيه بالمؤسسات التربوية ومصالح توجيه بمكاتب ووكالات التشغيل وحتى مصالح التصرف في الموارد البشرية بالمؤسسات الإنتاجية. كما أن دور الأطراف والاجتماعيين لا يقل أهمية عن أدوار بقية المتدخلين. لا يمكن أن يؤدّي التوجيه والإرشاد المهني دوره على الوجه الأكمل دون استغلال كل الإمكانيات المتاحة والسهر على تفعيلها في انسجام تام. وللبحث العلمي الميداني في هذا المجال دور أيضا حيث يٌمكّن من المقارنة مع ما تقوم به الدول المتقدمة ويقدم الحلول لتطوير منظومة وطنية متكاملة حديثة ومتجذرة في واقعها.

oumaima benali

عدد المساهمات : 13
تاريخ التسجيل : 23/05/2013

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: التوجيه المهني

مُساهمة من طرف ناصر بن مز مازة في الثلاثاء مايو 28, 2013 11:38 pm

الموضوع قيم نشكرك على هذا العمل الذي يخدم تخصصنا كثيرا
avatar
ناصر بن مز مازة

عدد المساهمات : 15
تاريخ التسجيل : 31/03/2013

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى